مستقبل الجزائر بعد وفاة الجنرال.. إلى أين؟

مستقبل الجزائر بعد وفاة الجنرال.. إلى أين؟

ديسمبر 30, 2019 - 23:48
تم التحديث: 7 سنوات منذ
4 3.8ك
مستقبل الجزائر بعد وفاة الجنرال.. إلى أين؟

 وفاة الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الجزائري يجعل الوضع في الجزائر أمام السيناريوهات التالية: - تقوية مؤسسة الرئاسة في ظل الموت المفاجئ للجنرال الذي كان مسيطرا على كل مفاصيل السلطة في الجزائر، لكن هذا وضع مستبعد لسببين:

الاول: الرئيس عبد المجيد التبون لازال حديث العهد ب"الحكم"،ولا يزال مرتبكا فيما يخص تدبير القضايا الوطنية وترتيب المشهد الجزائري،كما يعاني من مشكل التواصل مع المحيط الاقليمي والدولي.

الثاني:عبد المجيد التبون له مشكل الشرعية فهو رئيس في واقع الأمر عيَّنه العسكر الجزائري، ولم يَختاره الشعب الجزائري عن طريق انتخابات حرة ونزية وفي ظل ظروف سَلِيمة تنتج نظاما يستجيب للشعارات التي رفعها الحراك الشعبي الجزائري.

-استمرار سيطرة الجيش أكثر من السابق على كل الأمور في الجزائر، خاصة وأن الجنرال سعيد شنقريحة الذي عين خلفا للقايد صالح، فبالاضافة إلى أنه ينتمي إلى نفس مدرسة القايد صالح تكوينا وتفكيرا وسلوكا بل يتطابق معه لكونهما جيل واحد ورفيقه في صنع الأحداث في الجزائر، خاصة بعد تولي بوتفليقة "الحكم في الجزائر"، فتعينه عام 2018 قائدا للقوات البرية بعد حملة "الاقالات" التي تمت في الجيش في نفس السنة، لايعني إلاّ أن الرجل كان من المقربين جدا من بوتفليقة ومن القائد صالح نفسه، مما يعني أنهم يمثلون توجها وموقفا يجسده نظام بوتفليق المستمر في الاشتغال الآن في الجزائر بنفس الآليات رغم تبدل الأشخاص، وعليه فاختيار هذا الجنرال ليخلف القايد صالح في أقوى منصب في الجزائر نابع:أولا من التداخل والترابط القائم بين العناصر التي تشكل بنية السلطة في الجزائر والمسيطرة على مفاصيل اتخاد القرار في البلاد، وثانيا لكونه شنقريحة كان يتحكم في القوات البرية التي تشكل سبعين بالمائة من قوات الجيش الجزائري، مما جعله يتولى مباشرة هذا المنصب الحساس والاستراتيجي والحاسم في كل ما يجري في الجزائر.

-الجزائر تعيش حالة مخاض فنسبة كبيرة من الجزائريين لم تقبل بالكيفية التي يُدبَّر بها الشأن السياسي في الجزائر،فتدخل الجيش في السياسة بل هو الحاكم الفعلي في البلاد، مرفوض من طرفهم فرغم "الانتخابات الرئاسية"،لا تزال التظاهرات تخرج للشارع، فهذا التغيير المفاجئ في قيادة الجيش بعد وفاة الحاكم الحقيقي سيكون حافزا لهم للاستمرار في مطلب رحيل رموز بوتفليقة، وهذا قد يدفع الجنرال الجديد لاعطاء الضوء الأخضر لقمع الحراك خاصة وأنه عسْكَرِي- عسكري وليس بعسكري-سياسي، فهو معتاد على العنف دون السياسة،مما يفتح الجزائر على مستقبل  (لا قدر الله ) غامض وخطير.

-الصراع على الحكم بين الجنرالات قد تفجر مؤسسة الجيش، عبر حدوث انتقامات وانتقامات مضادة مما سيكون له تدعيات ليس فقط على الداخل الجزائري وإنما على المنطقة ككل، وخاصة على ملف الصحراء حيث جسد شنقريحة ذلك عمليا بحضوره "مؤتمرات سابقة للبوليساريو" ويعتبر من الجنرالات التي تكن عداء خطيرا للوحدة الترابية للمغرب

محمد أشلواح

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>موت مفاجئ ؟&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> 84 سنة .. موت مفاجئ &nbsp;! بوتعويقة بوكروسة &nbsp;! جميل جدا أن القايد صالح لم يستعمل كروسة بوتعويقة &nbsp;! لكن الطبون سيستعملها لا محالة وقد طلب الحفاظ عليها وهي في أمان للاستعمال بعد سنة أو سنتين على الأكثر. أما العجوز شنقريحة فسيبقى بدوره في انتظار من يُسكته على طريقة أسلافه.
مغربي
مغربي 7 سنوات منذ
اللي طفروه حكام و جنرالات الجزائر الأولين حول الصحراء المغربية غادي طفرو هاذ شنقريحة. كل من حاول المساس بأرض المغرب مات موتة غريبة و لا تزال أعلام المغرب مرفوعة فوق الصحراء . مات بومدين و كاسترو و القذافي و موغابي و بوتفليقة ماهو حي و لا ميت و عدة جنرالات ووووووووو.... و الصحراء لا تزال مغربية ... أوغادي اخوفنا شنقريحة ... اذا دخل في حرب مع المغرب يعني دخل في خراب المنطقة بكاملها و الخاسر الشعبين الجزائري و المغربي اما هو فسيهرب إلى فرنسا او استراليا حيث يملك العقارات و الأموال و يترك الشعب تحت رحمة الرصاص و الصواريخ و القنابل العنقودية
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 7 سنوات منذ
UN VIEILLARD SINISTRE DE CAP&nbsp;ORAL S'EN VA ET UN AUTRE VIEILLARD QUI ARRIVE .PAUVRE ALGÉRIE DU MALYOUN CHAHEED. D'AILLEURS AUCUN ÉNERGUMÈNE DE SINISTRE CAP&nbsp;ORAL AUSSI ARROGANT ET VULGAIRE SOIT-IL ,NE POURRAIT JAMAIS A TRAVERS DES MENACES STUPIDES ET ABSURDES FAIRE PLIER LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN ,UN PEUPLE DÉCIDÉ ET DÉTERMINÉ A EN FINIR ,COÛTE QUE COÛTE,AVEC TOUS LES POURRIS DE RÉSIDUS HÉRITÉS DU SYSTÈME MAFIEUX DE BOUTEFF DÉCHU ,D&nbsp;T BIEN ENTENDU LES MAFIEUX CAP&nbsp;ORAUX QUI S'ACCROCHENT AU POUVOIR AVEC LEUR MARI0NNETTE DE PRÉSIDENT FANTOCHE . LE VIEILLARD ARROGANT ,REMPLAÇANT DU CAP&nbsp;ORAL FEU GAY DE SALAH APRES S&nbsp; DÉCÈS ,QUI VEUT SE M&nbsp;TRER DUR ET INTRANSIGEANT ,S’ENTÊTERAIT DE FAÇ0N S&nbsp;ORDIDE ET H0NTE&nbsp;USE A VOULOIR DEMEURER L'ENNEMI JURÉ DU PEUPLE ALGÉRIEN,UN CAP&nbsp;ORAL SANS FOI NI LOI QUI FINIRA SES JOURS EN PRIS&nbsp; UN JOUR QUI POURRAIT ETRE PROCHE ,SI D'ICI LA ,IL N'EST PAS RAPPELÉ A DIEU POUR RENDRE DES COMPTES DES CRIMES QU'IL AURAIT COMMIS SUR TERRE ,DANS L'AU-DELÀ OU CE SERAIT PLUS DUR COMME L'ENFER ,FACE AU TOUT PUISSANT ALLAH. PERS0NNE N'EST ÉTERNEL SUR TERRE MESSIEURS LES CAP&nbsp;ORAUX ,L'EXEMPLE VOUS EST D&nbsp;NÉ TRÈS RÉCEMMENT PAR FEU CAP&nbsp;ORAL GAY DE SALAH QUI VOUA A QUITTÉ PAR SURPRISE POUR L' AU -DELÀ SANS LE DÉSIRER ET QUI AVAIT CHOISI DE TERMINER SES JOURS EN ENNEMI DU PEUPLE ALGÉRIEN E MALHEURE&nbsp;USEMENT POUR LUI, IL EST S&nbsp;ORTI DE L'HISTOIRE DE S0N PAYS PAR LA PETITE P&nbsp;ORTE. QUE RETIENDRAIT D&nbsp;C L'HISTOIRE DE S0N PAYS SUR LUI A PART SA MÉCHANCETÉ ,S&nbsp; ARROGANCE SANS LIMITE ET S0N COMP&nbsp;ORTEMENT AGRESSIF ET ABUSIF A L’EXTRÊME ,QU'IL AVAIT JUSQU 'A LA FIN DE SES JOURS,ADOPTÉ C&nbsp;TRE S0N PROPRE PEUPLE Q,UN PEUPLE POURTANT SAGE QUI NE RÉCLAME PACIFIQUEMENT QUE SES DROITS LES PLUS ELEMENTAIRES QUI S0NT CEUX DE VIVRE LIBRES LOIN DE LA DICTATURE MILITAIRE H&nbsp;ORRIBLE QUI L' A PRIS EN OTAGE DURANT DES DÉCENNIES DE MISÈRE ET D 'OPPRESSI0N. FEU GAY DE SALAH AVAIT RATÉ S0N RENDEZ- VOUS AVEC L'HISTOIRE DE S0N PAYS EN ÉCOUTANT LES ENNEMIS DE L’ALGÉRIE S0N PAYS D0NT L'INFLUENCE F&nbsp;ORTE EXERCÉE SUR LUI PAR LE CHAYTANE EL ARABE LE CRIMINEL DE IBN ZAID QUI EMPLOIE DES MILLIARDS DE DOLLARS POUR TENTER DE TUER LE HARAK DES PEUPLES ARABES, POUR LEUR IMPOSER AUX PEUPLES ARABES ,DES DICTATEURS DE MILITAIRES DE CRIMINELS ATTITRÉS. A QUI LE TOUR A LA M&nbsp;ORGUE PARMI LES VIEILLARDS DE CAP&nbsp;ORAUX? QUI VIVRA VERRA&nbsp;!
زائر
زائر 7 سنوات منذ
لن يكون عداءه للمغرب اكثر من عداء المقبور بومدين والمشلول بوتفليقة والمقبور الكايد انظر كيف كانت نهاية حكمهم وعداءهم للمغرب الحمد لله لنا رب قادر ان ينتقم للمغرب من شنقريحة كما أنتقم من من قبله