بعد ان حملت حفتر مسؤولية التصعيد ودعمه في الخفاء الجزائر نحو إطلاق مبادرات حول ليبيا
بعد ان حملت حفتر مسؤولية التصعيد ودعمه في الخفاء الجزائر نحو إطلاق مبادرات حول ليبيا
في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات ألغت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية من على موقعها الالكتروني تقريرا نشرته أمس الأربعاء وصفت فيه الهجوم الذي يقوده الجنرال المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة ليبيا طرابلس بـ”العدوان العسكري الذي تشنه مجموعات مسلحة بقيادة حفتر”، في ما اعتبر تغيرا لافتا في اللهجة من قبل الوكالة الرسمية، التي تعتبر الأكثر تعبيرا عن موقف السلطات الجزائرية.
يأتي هذا فيما أعلن وزير الشؤون الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، اليوم الخميس، أن بلاده ستطلق في قادم الأيام مبادرات متعددة في اتجاه الحل السلمي للأزمة في ليبيا، جاء ذلك على هامش إرسال مساعدات إنسانية إلى ليبيا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.
وقال بوقادوم، “ستقوم الجزائر في الأيام القليلة القادمة بالعديد من المبادرات في اتجاه الحل السلمي للأزمة الليبية ما بين الليبيين فقط”، دون توضيح طبيعتها.
ولفت إلى رفض بلاده التدخلات الأجنبية في ليبيا وحث بوقادوم، الأطراف الليبية على وقف الاقتتال فيما بينها، واستئناف الحل السلمي والسياسي.
وقال “لغة المدفعية ليست هي الحل، وإنما الحل يكمن في التشاور بين كافة الليبيين، وبمساعدة جميع الجيران، وبالأخص الجزائر”.
وكانت حكومة الوفاق طلبت قبل أسبوعين من الجزائر “تفعيل الاتفاقيات الأمنية الموقعة سابقا بين البلدين، لصد العدوان الذي تتعرض له العاصمة الليبية طرابلس، من أي مجموعات مسلحة تعمل خارج شرعية الدولة”.
وكان حفتر زعم في سبتمر 2018 زعم أنه هدد الجزائر بشن حرب ضدها وأنها تستغل الأزمة الأمنية في ليبيا لدخول قوات من جيشها إلى الأراضي الليبية.
وقال حفتر خلال لقاء مع مؤيديه في شرق ليبيا، إنه أبلغ السلطات الجزائرية بقدرته على نقل الحرب داخلها في لحظات!.
وقد أثار تصريحات حفتر تعليقات غاضبة وبعضها ساخرة منه في الجزائر، وردت السلطات الجزائرية على طريقتها حينها عليه.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)