مدنية ماشي عسكرية حكومة تاع الرئيس لي خيرو بوصبع لزرق
مدنية ماشي عسكرية حكومة تاع الرئيس لي خيرو بوصبع لزرق
الفيلم باين خرجوهم باه يغطوا على ربراب و الحكومة تاعهم
الحمد لله ربّ العالمين. هذه الإفراجات بفضل اللّه تعالى و بفضل نضال و تماسك و إصرار هذا الشّعب الأبيّ على ثورته السّلمية. لم يتم النّطق بالبراءة لأيّ واحد منهم لأنّهم سجنوا ظلما. فالبعض حُكِمَ عليه بعد ما قضى وقتا في السّجن، و الآخر حُكِمَ عليه بمدّة نافدة و أخرى غير نافدة، و الآخر أُفرج عنه مؤقّتا لِيُحَاكَم من جديد. كلّ هذا لإمتصاص غضب الشّعب، و تشتيت الحراك و الدّفع به إلى الحوار. أمّا المفرج عنهم أصبحوا كلّهم ذو سوابق عدلية رغم براءتهم. فلا تندهشوا إن أُطلق سراح أويحيى و البقيّة. هذا فصل آخر من المسرحيّة الّتي لا تكاد أن تنتهي . هذه بمثابة مساومة للشّعب الّذي لن يحيد عن مطلبه الأساسي : يتنحاو قاع ، مدنية ماشي عسكرية ، مارناش حابسين
بإطلاق سراح سجناء الرأي: إختلطت علينا الأحاسيس، من جهة شعور بالفرحة بخروج إخواننا المعتقلين الأبرياء و من جهة شعور بالخيبة بعدما تأكدنا مرة أخرى أن القضاء غير مستقل ولا زال يعمل بالتيليفون. المعتقلين أعتقلوا بالتليفون و تم إطلاق سراحهم أيضا بالتليفون.
جاء حبسهم بقرار سياسي و تم إخلاء سبيلهم بقرار سياسي دون الرجوع للقضاءأين العدالة؟
هنا يتبين لنا أن العدالة رهينة الجهاز التنفيذي و ليست مستقلة الحراك مستمر لبناء دولة القانون
تحيّة خالصة للشاب سفيان و للطّالبة (مارناش حابسين) وكلّ أحرار و حرائر الجزائر.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)