موجة غضب واسعة في مصر خوفا من توريط السيسي للجيش المصري لمحاربة تركيا نيابة عن الإمارات والسعودية في

موجة غضب واسعة في مصر خوفا من توريط السيسي للجيش المصري لمحاربة تركيا نيابة عن الإمارات والسعودية في ليبيا

يناير 06, 2020 - 21:34
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2 3.2ك
موجة غضب واسعة في مصر خوفا من توريط السيسي للجيش المصري لمحاربة تركيا نيابة عن الإمارات والسعودية في

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بموجة غضب واسعة تجاه رئيس النظام عبدالفتاح السيسي، بسبب توريطه للجيش المصري في ليبيا بحرب لا ناقة له فيها ولا جمل فقط من أجل مجاملة الإمارات والسعودية ونكاية في أردوغان.

وأكد العديد من السياسيين والنشطاء المصريين على رفضهم توريط الجيش المصري في حرب بليبيا، مذكّرين بما فعله الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر الذي أنهك الجيش  في حروب باليمن وغيرها. كما تساءلوا عن الغرض من التدخل لدعم طرف في الصراع الليبي على حساب طرف آخر.

واستنكر المغردون محاولة إشراك الجيش المصري في الحرب في ليبيا بدعوى الأمن القومي، بينما يفرط النظام -بحسب تعبيرهم- في جزيرتي تيران وصنافير لصالح السعودية، مطالبين بعدم الزج بالجنود المصريين والتضحية بهم.

وقارن الناشطون بين موقف مصر الرافض للدخول في مواجهة عسكرية للحفاظ على حقوق مصر التاريخية في النيل وبين تصاعد لهجة الخطاب المصري المطالب بالتدخل في الحرب الليبية.

وأعلن الجيش المصري، السبت، عن تنفيذ تدريبات بحرية في إحدى مناطق البحر المتوسط، في ظل تصاعد التوترات على حقوق استغلال احتياطيات الغاز في البحر المتوسط.

ويأتي التدريب بعد يومين من موافقة البرلمان التركي على مذكرة تفويض تسمح للرئاسة بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، وهو قرار نددت به مصر على الفور.

هذا وأعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان اليوم، الاثنين، أن القاهرة سوف تستضيف الأربعاء القادم “اجتماعاً تنسيقياً وزارياً يضم وزراء خارجية كلّ من فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص، وذلك لبحث مُجمل التطورات المتسارعة على المشهد الليبي مؤخراً”.

وأضاف البيان أن الاجتماع سيناقش “سبل دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة تتناول كافة أوجه الأزمة الليبية، والتصدي إلى كل ما من شأنه عرقلة تلك الجهود”.

وعقدت الخارجية المصرية الأحد اجتماعا مع عدد من السفراء الأوروبيين والسفير الأمريكي لإحاطتهم بالموقف المصري تجاه التطورات على الساحة الليبية.

ويأتي هذا التحرك غداة إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن جنودا من الجيش التركي بدأوا بالفعل التوجه إلى ليبيا بشكل تدريجي، بعد أن وافق البرلمان التركي على إرسال قوات لدعم الحكومة الليبية المعترف بها دوليا. وكان البرلمان التركي قد صدق في الثاني من الشهر الجاري على مذكرة رئاسية بإرسال قوات إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني، في خطوة قوبلت بإدانة من قبل مصر والجامعة العربية ودول أخرى.

وتدعم مصر قوات الجنرال الليبي المتمرد والمدعوم من الإمارات خليفة حفتر، والذي يشن هجوما فاشلا منذ أشهر بهدف السيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة.

وتشهد العلاقات بين تركيا ومصر توتراً منذ أن أعلن أردوغان رفضه الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي في 2013 على بانقلاب داخل الجيش المصري بقيادة الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي.

ووقعت تركيا اتفاقين مع حكومة الوفاق الوطني في ليبيا أواخر نوفمبر، أحدهما عسكري ينص على أن تقدّم أنقرة مساعدات عسكرية إلى حكومة فايز السرّاج، والثاني يتناول ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
LE SINISTRE PI0N ET MARI0NNETTE DES SI0NISTE ARABES, LE CRIMINEL DU NOM DE HAFTAR L'AVENTURIER MALHEUREUX, A ÉCHOUÉ DANS SA TENTATIVE FOLLE D 'ENVAHIR LA CAPITALE LIBYENNE DEPUIS LE 2 AVRIL PASSÉ A AUJOURD 'HUI OU CE M0NSTRE ET SES MERCENAIRES N'0NT ESSUYÉ QU' ÉCHEC APRES ÉCHEC SUR LE TERRAIN MILITAIRE FACE AUX VAILLANTS COMBATTANTS QUI DÉFENDENT AVEC F ORCE ET BRAVOURE INOUÏE LEUR VILLE DE TRIPOLI. MALGRÉ LE MANQUE DE MOYENS CHEZ LES F ORCES ARMÉES DU GOUVERNEMENT LÉGAL ET LÉGITIME DE TRIPOLI ,LES ENVAHISSEURS MERCENAIRES DE HAFTAR SUPER ARMÉS ,S0NT REPOUSSÉS ET CHASSÉS LOIN ,A CHACUNE DE LEUR TENTATIVE, H ORS DES VILLES ENTOURANT TRIPOLI . ,UN HAFTAR MALHEUREUX QUI SE DISAIT POUVOIR OCCUPER TRIPOLI EN 24 HEURES SEULEMENT ,NE FAIT EN RÉALITÉ QUE DÉCEVOIR SES MAÎTRES DE SI0NISTES ARABES QUI LE SOUTIENNENT. SOUTENU PAR LE CHAYTANE EL ARAB IBN ZAID  (UN IBN ZAID ENNEMI DES PEUPLES ARABES OPPRIMÉS  )QUI LUI FOURNIT ARMEMENT LOURD ,AVI S, ,MERCENAIRES RUSSES ET SOUDANAIS EN PLUS DES MILLIARDS DE DOLLARS DANS SA GUERRE FRATRICIDE ENGAGÉE C0NTRE S0N PROPRE PEUPLE PAR LE TURAN DE HAFTAR ,POUR TENTER DE PRENDRE LE POUVOIR EN LIBYE PAR LA F ORCE DES ARMES SUR  ORDRE DES SI ISTES ARABES ,MALGRÉ TOUS CES MOYENS COLOSSAUX DE TOUT GENRE MIS A LA DISPOSITI0N DU TRU AND DE HAFTAR PAR CES SI ISTES ARABES D0NT LE PETIT DICTATEUR DE SISSI D' EGYPTE NE MÉNAGE AUCUN EFF ORT EGALEMENT POUR SOUTENIR ET AIDER LE PETIT MESQUIN DE HAFTAR ,CETTE MARI NETTE DE HAFTAR N'A PU JUSQU' A CE JOUR OCCUPER LA CAPITALE LIBYENNE COMME IL PROMETTAIT DE LE FAIRE A SES MAÎTRES DE SI0NISTES, SANS PROBLÈME MAJEUR,. LE TRAÎTRE ET MARI0NNETTE DE HAFTAR EST C0NFR0NTÉ A UN TRÈS GROS PROBLÈME DE TAILLE QUI LE DÉPASSE DE LOIN, A CA USE DE LA TRÈS GR ANDE RÉSISTANCE DES F ORCES ARMÉES TRIPOLITAINES DANS S0N AVENTURE STÉRILE, UNE VILLE DE TRIPOLI QUI EST TRÈS BIEN DÉFENDUE PAR SES F ORCES ARMÉES LOCALES,QUI DÉFIENT SUR LE TERRAIN DES COMBATS LE MALHEUREUX BRAS CASSÉ DE HAFTAR, ET SES MERCENAIRES DEPUIS LE 2 AVRIL PASSÉ. LES SI0NISTES ARABES DU GOLFE ET LE PETIT DICTATEUR DE SISSI IMPLIQUÉS DANS LE C0NFLIT ARMÉ LIBYEN AUX COTES DE LEUR PI0N LE SINISTRE HAFTAR ,0NT UNE PEUR BLEUE DE LA DECISI0N DU LI0N  ORDOGHAN QUI S' IMPLIQUE MILITAIREMENT EN LIBYE POUR DÉFENDRE LA LÉGALITÉ ,CELLE DU GOUVERNEMENT DE TRIPOLI REC0NNU PAR LES NATI0NS UNIES . TRIPOLI NE TOMBERA PAS ET LES SI0NISTES ARABES ET LEUR PETIT SISSI NE FER T PAS DE POIDS FACE AU LI0N  ORDOGHAN ET SES F ORCES ARMÉES . LE PRÉSIDENT TURC QUI LES FAIT TREMBLER DES FESSES DEPUIS QU'IL A ANN0NCÉ S0N INTENTI0N FERME DE LIBÉRER TRIPOLI DES MERCENAIRES AFRICAINS ET MÊME RUSSES RECRUTÉS PAR CHAYTANE EL ARAB ET QUI S0NT MIS PAR CE DERNIER M0NSTRE A LA DISPOSITI0N DU TYRAN ET CRIMINEL DE HAFTAR DANS SA GUERRE FRATRICIDE C0NTRE S  PROPRE PEUPLE QU'IL EST C0NSCIENT DE PERDRE BIENTÔT. .
ابو نوح
ابو نوح 7 سنوات منذ
<strong>الديكتاتوري المصري</strong> هذا المجرم الذي لا دين له يقول ويكرر انه ضد اي تدخل اجنبي في ليبيا . وهو يساند مجرما مثله في كل شيء على حساب الحكومة الشرعية والمعترف بها دوليا ، ويقوم بتوريط الجيش والشعب معا فقط لارضاء اسياده في الخليج ولكن قد وجد شعبا غارقا في سباته ولم يستيقظ لحد الان من نومه . هذا المجرم الذي غدر برءيسه الذي وضعه في منصب لم يكن يحلم به فامر بايذاعه في السجن حتى قتله داخل هذا السجن ، ثم قتل وبطريقة بشعة في يوم واحد فقط برابعة العدوية حوالي 4000 مواطن مصري بدون اية رحمة ولا شفقة اما الاعدامات خارج القانون مباحة لديه السجون مليءة بالابرياء ...و انشاء الله نهايته تقترب وسوف تكون اشد من القتل الذي كان يقوم به لخيرة الرجال في مصر