ماهو الدور التي ستلعبه الجزائر في المواجهة الليبية الليبية

ماهو الدور التي ستلعبه الجزائر في المواجهة الليبية الليبية

يناير 08, 2020 - 22:12
تم التحديث: 7 سنوات منذ
3 3.7ك
ماهو الدور التي ستلعبه الجزائر في المواجهة الليبية الليبية

ما ميز الجزائر دائما وخاصة في علاقاتها الخارجية هي الحكمة وحسن تقدير مستقبل الأمور وعدم التدخل في شؤون الدول الصديقة والشقيقة.

ورغم أن الجزائر كانت يوما قبلة الثوار إلا أن مساهماتها لم تتعدى الاستقبال والنصح والتكوين والصلح في أحيان كثيرة بين الاخوة الأعداء وحتى بين الأعداء التاريخيين ، وما رجالات الخارجية الجزائرية من الصديق بن يحيى ولخضر الإبراهيمي إلا قطرة من بحر.

لكن هذه الأيام لعبة الحرب والسلام اختلطت وتعقدت حتى أصبح السلام حربا والحرب سلاما ومن بين مستنقعات الموت المستنقع الليبي.

هذه الأيام تحاول كل الأطراف جر الجزائر إلى الحرب سواءا باسم محاربة الإرهاب ، سواءا باسم دعم الشرعية الدولية، سواءا باسم الدفاع عن عمق استراتيجي جزائري على الأراضي الليبية، سواءا سواءا…

جر الجزائر إلى التدخل في الصراع الليبي كل الأطراف تسعى إلى ذلك لأسباب كثيرة ، منها خبرة الجيش الجزائري على الأرض امكانياته الهائلة الغير مستنزفة رغم العشرية السوداء.

منها فتح جبهة خارجية لإخماد الجبهة الداخلية أو لإضعاف قطار بناء دولة العدل.

منها شحن الشعب للتصدي لعدو مصطنع ، تصد يجرنا للانشغال عن استمرارهم في استغلال البقرة الحلوب لإشباع أطماع واحقاد مستعمري الأمس مصاصي الدماء اليوم.

منها اضعاف الجبهة الضعيفة أصلا التي مازالت تدعم حق الشعب الفلسطيني في انشاء دولته ولن ترضى بصفقة القرن ولو رضى بها الجميع

اسباب كثيرة كلها تصب في خانة اضعاف الجزائر.

لكننا نعتمد على الحنكة السياسية الجزائرية للاستمرار في سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

الجيش الجزائري لا يدافع إلا على التراب الجزائري أو فلسطين.

الجيش الجزائري عليه دعم مراقبة الحدود كل الحدود.

عليه تعزيز وجوده على الجبهة الليبية ولكن نرفض الدخول ولو مترا واحدا إلى الأراضي الليبية.

نرفض أن تسيل قطرة دم واحدة ليبية بايادي جزائرية.

قد يحاولون تنفيذ هجمات على التراب الجزائري ورغم ذلك نطلب من جيشنا أن لا يرد بالعمق الليبي.

نطلب أن نكتفي بالدفاع والحيطة وحماية ارضنا وفقط ارضنا.

لدينا ثقة كبيرة في الجيش الجزائري لذلك نطلب ايضا من كل اطرافنا السياسية التركيز على وضع أرضية تفاهم للانطلاق في بناء جزائر العدل، جزائر الحق.

نطلب بداية الحوار.

الان الطريق أصبح أقل ضبابية.

هناك رئيس، هناك حكومة عملية ، هناك بوادر نوايا حسنة من أصحاب القرار كاطلاق عدد من المساجين وكالدعوة إلى تعديل الدستور.

الكثير لا يرى إلا الجانب المظلم من الأحداث اما نحن فنرى اننا أمام فرصة حقيقية لبعث الجزائر من جديد.

الدولة مهيئة ومتقبلة للسير بالجزائر نحو الخير.

بالمقابل يلزمنا وجوه سياسية جديدة ، أفكار جديدة، عمل ميداني حقيقي.

لما لا أحزاب إسلامية جديدة ، أحزاب ديمقراطية جديدة ، أحزاب خضراء وغيرها من التوجهات الفكرية التي لا نحدد لها حدودا الا ان تكون مقبولة جزائريا.

في الاخير دعواتنا لله عز وجل أن يحقن دماءنا، كل دمائنا كعرب ومسلمين خاصة وكبشر عامة.

بومقورة زين الدين

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
الجزاءر لا تتدخل في شؤون الدول الصديقة والشقيقة ولماذا تدخلت في شؤون المغرب البلد الجار المسلم الشقيق الجزاءر لن تنجح في موضوع ليبيا لأنها هي مع المجرم حفتر كما كانت مع المجرم بشار هدفها اليوم هو تلميع وجه تبون الباهت لانه رءيس غير شرعي منتخب بالتزوير ولهذا تركيا تجاوزت تبون وذهبت عند بوتن واتفقت معه على إعلان وقف إطلاق النار في ليبيا عما قريب مهمشة الجزاءر التي تحلم بأنها هي التي سيكون الحل على يديها وهذا مستحيل مصالح الدول المساندة الفريقين متضاربة ولهذا سيكون مصير ليبيا مثل مصير سوريا الجزاءر مع تونس هي المتضررة
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>سلبي جدا &amp;nbsp;! واضح</strong> ستسير كعادتها ضد التيار، ضد الاتفاق الدولي ، هذا هو حال النظام الدكتاتوري الجزائري... اتفاق الصخيرات هو اتفاق شمل أطراف الصراع في ليبيا وتم توقيعه تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات في المغرب بتاريخ 17 ديسمبر 2015 بإشراف المبعوث الأممي مارتن كوبلر لإنهاء الحرب الأهلية الليبية الثانية المندلعة منذ 2014، وقد بدأ العمل به من معظم القوى الموافقة عليه في 6 أبريل 2016. وقع على هذا الاتفاق 22 برلمانياً ليبياً على رأسهم صالح محمد المخزوم عن طرف المؤتمر الوطني العام الجديد وامحمد علي شعيب عن طرف مجلس النواب الليبي. ولأن هذا الاتفاق وقع في المغرب فقد سخرت الجزائر كل طاقاتها تاركة شعبها يتمرمغ في الجوع والأمراض البدائية والقمل، لتُفْشل هذا الاتفاق لذلك هي اليوم ستشرب مما أَعَدت. من حفر حفرة وقع فيها.
kabil
kabil 7 سنوات منذ
&lt;&lt;الجيش الجزائري لا يدافع إلا على التراب الجزائري أو فلسطين.&gt;&gt; كاتب المقال نسيّ ذكر الشعب الصحراوي....او تقرير مصير الشعوب.