لا أمل في إنقاذ الجزائر لأن جروحها قد تعفنت بسبب تغول فيروس مافيا الجنرالات منذ 57 سنة

لا أمل في إنقاذ الجزائر لأن جروحها قد تعفنت بسبب تغول فيروس مافيا الجنرالات منذ 57 سنة

يناير 09, 2020 - 23:39
تم التحديث: 7 سنوات منذ
32
لا أمل في إنقاذ الجزائر لأن جروحها قد تعفنت بسبب تغول فيروس مافيا الجنرالات منذ 57 سنة

لا حل  لمعضلة  الشعب  الجزائري  التنموية  الاجتماعية  بسب  تراكم   المعضلات  التالية  : الإحساس  بانعدام  الأمن  الغذائي  أولا  وقبل  كل  شيء ،وبعده  انعدام  الأمن  الروحي  وأخيرا  انعدام  الأمن  الجنائي  والوطني  عامة  أي  انعدام  الإحساس  بالأمان  والاطمئنان  على  النفس  والمتاع   ، لا  حل  لكل  هذه  المعضلات   الخالدات  في  الجزائر لتحقيق  هذا  الأمن  العام  إلا  باقتلاع  جذور  مافيا   الجنرالات  الحاكمة  في  الجزائر ،  فقد  ظلت  الجزائر  تحت  (صباط)  هذه  المافيا  التي  أسسها  المقبور  بومدين  وزبانيته  طيلة  57  سنة  وتغولت  وتجذرت  بل  أصبح  لها  مدافعون  عن  هذا  التعفن  والفساد  لأن  المتعفنين  والفاسدين  يموتون  في  البيئة  النقية  النظيفة   لذلك  فهم  يتمسكون  بهذا (العفن  والفساد)  ويتغذون  من  فيروس  مافيا  الجنرالات  وفسادهم  المستشري ...

لم  يخطر ببال أحد أن مافيا الجنرالات الحاكمة  في الجزائر ستبلغ  بها الخسة  والدناءة  وانعدام  الإنسانية   من قلوبهم  درجة  اغتيال  رئيسهم   القايد  صالح  وتعويضه  بسرعة  البرق  بأخَسِّ  وأنْذَلِ جنرال  مُـتَهَوِّرٍ  مُتَنَطِّعٍ  يدعى  الجنرال  ماجور  سعيد  شنقريحة ،  لقد  كانت  المافيا  أكثر  إجراما  من  العصابة  المدنية  التي  زُجَّ   ببعضها  في  السجن ...

إن  كراكيز  حكومة   تبون  يرتعدون  خوفا  من  خليفة  قايد  صالح  ،  فكل  واحد  منهم  ينتظر  صفعة  أو  ركلة  من  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  في   الجزائر  ومن   شنقريحة  بالخصوص ،  إن  الجزائر  حُكِمَ  عليها  بأن  تكون ( دولة  مافيوزية )  إلى  الأبد  ، لا  فرق  بينها  وبين  إسرائيل  في  أسلوب   الحكم  واستعباد  البشر،وليس  للشعب  فيها  مكان  سوى لعب  دور ( الكومبارس ) لأن دولة  بلا شعب يجب أن تزول من خارطة   العالم  ويُمْحَى  اسْمُهَا من الأمم  المتحدة،  لكن  وحتى يبقى حفدة  فرنسا وزبانية  الحركي ( Harky)مستمرين  في  استغلالأرض  الجزائر  ومَنْ  عليها لابد  من  وجود (شعب يلعب دور الكومبارس)  لا أقل  ولا  أكثر  ،  شعب  لا  تأثير  له  في  ما  يجري  في  أرض   الجزائر ...كأنها  أرض  بلا  شعب !!!

إن  مافيا  الجنرالات  التي أسس لوجودها المقبور بومدين في صائفة  1962  تغولت  اليوم -  ونحن  في  2020 -  وأصبحت  فَـيْـرُوساً  خطيرا  جدا  بل  أخطر  من فيروس (السيدا)  والسرطان وإيبولا ، وقد  تجذر  هذا  الفيروس  وتغول  في  مفاصل  البلاد  كلها  ولن تشفى منه  إلا  بإحراق  كل   الجزائر  بثورة  تحصد  الأخضر  واليابس ليبقى  الأمل  بعد  ذلك   فيمن  ينجو من  هذه  المحرقة   ليعيد  بناء  دولة   جديدة  بعد  أن  يكون  فيروس  مافيا  الجنرالات  قد  احترق  كاملا  ،  ومع   الأسف  نسمع  عن  بعض  أنواع  الفيروسات  لا  تموت  بالحرق  بالنار  لكنها  تتساكن  وتتعايش  مع  الأجسام  وتبقى خالدة   فيها  أبدا....لذلك :

فلا أمل في إنقاذ الجزائر لأن جروحها قد تعفنت بسبب   تغول   فيروس مافيا الجنرالات منذ 57 سنة ...فأي  وباء  يترك  خلايا   دماغصاحبه   حية   ترزق   طيلة   57  سنة  ؟   إذن  لقد  تخربت   خلايا  دماغ   الشعب   الجزائري ،  فمن  له  وصفة  سحرية  تنقذ  الجزائر  من  تغول  فيروس  مافيا  الجنرالات  في  كل  مفاصل  الدولة  الجزائرية  ؟  لا  أحد ...  فانتظروا  الذي  لن  يأتي  أبدا  لإنقاذ  الجزائر  لأنها  حالة  ميؤوس  من  شفائها  قطعا ...

فإنه  طالما  استطاعت مافيا  الجنرالات  أن   تنجح   بمساعدة   كثير  من  الشياتة  من  استنساخ  عصابة  جديدة في 2020 على  رأسها  تبون  الذي  اختار  كراكيزه  التي  ستظهر  في  الواجهات  الدولية، طالما  استطاعت  هذه  المافيا  أن  تتجاوز (المحنة   الوجودية ) طيلة  فترة  الثورة  الشعبية  ليوم  22  فبراير   2019 (عشرة  شهور)  فعلى  الجيش  المسمى  الجيش الشعبي  الجزائري  ألف  ألف  سلام ...

سيتعايش  كراكيز  العصابة  الجديدة  مع  الوضع  الجديد  ،  وستمر  العهدة  الخامسة  للمدعو   بوتفليقة   كما  أرادتها   مافيا  الجنرالات  به  أو  بدونه  ،  المهم  أنهم  حافظوا  على  خط   سير  سلطتهم  التي  منحتها  إياهم  أُمُّهُمْ  فرنسا  في  19  مارس  1962  إثر  المؤامرة   التي  دبرها   الجنرال  دوغول  مع  المقبور  بوخروبة  المدعو  بومدين  ، وقد   استطاعت  فلسفة   التسلط  على  الشعب   في  الجزائر  المبنية  على  ذهنية  مافيوزية تصنع   شعبا  ذليلا  مُحْبَطاً  نفسيا   منعدم  الشخصية ،  على  يد   مافيا   قَـذِرَةَ  الأعمال  والأقوال  ،  استطاعت  فلسفة الحكم  هذه  أن  تَسُوقأمامها   40   مليون  جزائري  أجوف  المخ   ، لا يملك  مشروعا  سياسيا  بديلا  وليست  له  القوة  الفكرية  والسياسية  العملية  لتدمير  مافيا  الجنرالات  لأن  هذا  الشعب  خضع  طيلة   57   سنة   لغسل  الدماغ  وحشوه  بالقحط  والجفاف  الفكري  بدليل   أنه  أتيحت   له   فرصة   ثورة  22  فبراير  2019   لكنه  وقف   عاجزا   عن  استثمار  هذه  الثورة  ،  فَـمَرَّتْ  أو  سَتَمُرُّ  كأنها  لا حدث  بسبب   الخواء  الفكري  الذي  تشربوه   في  مدارس  مافيا  الجنرالات  والذي  نتج  عنه  انعدام  إبداع  بديل  فكري  سياسي  يستثمر  ثورة   22  فبراير  2019   ويعطي  البديل  الناجع  للقضاء  على  مافيا  الجنرالات ..لم  يستطع  الشعب  الجزائري   فعل  ذلك  لأنه  فارغ  فكريا   وسياسيا  ... بسبب  برامج  التعليم  والإعلام   الاستعماري  المسلط  على  الشعب  الجزائري

إننا   كنا   نحلم....فهل  يستطيع  شعبٌ   خضع  للاحتقار  ومسخ  الهوية   وغسل  الدماغ   وتسليط  وسائل  الإعلام  المافيوزية   على  هموم   (  البطن  والفرج )  للفرد  الجزائري  وتغذية  مشاعره  بالحقد  على  الآخرين  وعلى  بعضه  بعضا   طيلة  57  سنة ؟  طبعا   كنا   نحلم  أيام  ثورة 22 فبراير  2019  وأيقظتنا  صفعات  واقع  جديد  صنعته   مافيا  الجنرالات ....أقول  قولي  هذا   وأنا  أتمزق  من  أعماق  أعماقي  خاصة  وأن  الأمور  توالت بسرعة  مذهلة   كما  يلي :

1) في  12  ديسمبر  2019   تعيين  تبون  من  طرف  مافيا  الجنرالات  كرئيس  شكلي   للدولة  الجزائرية وهي  خطوة  أولى  لخنق  ثورة  22  فبراير  2019 .

2) في 19  ديسمبر  2019  أداء  تبون  اليمين  كرئيس  صوري  جديد  للجزائر  ، وفي  نفس  اليوم  أي  19ديسمبر  2019  يقلد  تبون  قايد  صالح  بوسام الإستحقاق الوطني بدرجة صدر.

3) في يوم  23  ديسمبر  2019   يموت  قايد  صالح  فجأة  ميتة  غريبة  تشبه  إلى  حد  بعيد  ميتة  بومدين  ( اللغز) ويكاد  يتفق  الجزائريون  أن  موت  قايد  صالح  كان          (اغتيالا )  ممنهجا  ومدبرا  ومُتفقا  عليه   منذ  زمن  بعيد  من  طرف  مافيا  الجنرالات  الحاكمة   في  الجزائر .

4) في  نفس  اليوم  أي 23 / 12 /  2019  يتم  تعيين  خليفة  لقايد  صالح  وهوالجنرال   المُتَهَوِّر  الذي  يعدُّ  أقبحَ  وَأَجْلَفَ  وأخبثَ جنرال  يكرهه  الشعب  الجزائري  وهو  المدعو  الجنرال  ماجور  سعيد  شنقريحة . 

هذه  الأحداث  التي  توالت  بهذه   السرعة  والدقة   لا يمكن  أن  تكون  من  تدبير  كراكيز  مدنيين  على   رأسهم  (  تبون  )  أو  غيره   من   كراكيز  الشعب  ،  هذه  تكتيكات   حربية   لتحقيق  استراتيجيات  عسكرية  لا  تعمل  بها  إلا  المافيات  العسكرية ، وقد  طبقتها  مافيا جنرالات  الجزائر  على  الشعب  الجزائري  المضبوع  الذي  له   استعداد  غريب  للاستعباد ، فكان  الأمر  للمافيا  سهلا  يسيرا   وكأن  بوتفليقة  لم  يغب  عن  الساحة  ...  بالأمس  كان  بوتفليقة  مع  كراكيزه   في  الواجهة   المدنية   واليوم  ها هو  تبون  مع  كراكيز  أخرى   مستنسخة  من  العصابات  السابقة   في  الواجهة   المدنية  ،  و لاتزال  مافيا  الجنرالات  هي  الحاكمة   وتتلاعب  بـ   40  مليون  مخلوق  على  أرض  الجزائر  يعيش  معيشة   الضنك  الأسود ....فعلا  نجحوا   في   خنق  ثورة  22   فبراير  2019   بطريقة   اختلط  فيها   العسكري  بالمدني   بنكهة   (  حالة  الطوارئ  )  لكن   بِخُبْثٍ  مافيوزي   مُحْتَرِفٍ  تمارسه   مافيا  جنرالات  الجزائر  الحاكمين  الفعليين  في  هذه  البلاد  ...  وكأني  بهم  يرقصون  فرحا   بانتصارهم  على  إرادة   الشعب  كما  رقص  السابقون : بنبلة  وبومدين  وبوتفليقة  وزبانيتهم  يوم   انتصروا  على  إرادة   الشعب  الذي  كان   منشغلا   بالجهاد  بالنفس  والنفيس  في  الوقت  الذي  كانت   فيه  مافيا  العسكر   تطبخ  لنفسها   طبخة  اغتصاب  السلطة  من  الشعب  المنشغل  بطرد  الاستعمار  وهو  لا  يعلم  - أي  الشعب -  أن  البلاد  باعوها   لفرنسا  كما   جاء  في  كثير   من  شعارات   ثورات   يوم   الجمعة  (بعتو   البلاد  يا  الخونة)  ....سبحان  الله  يقال  :   إن  التاريخ  لا  يمكن  أن  يعيد  نفسه  أبدا  ،  فتعالوا   لتروا   بأم   أعينكم   كيف  أعاد  التاريخ  نفسه  في  الجزائر :  شعب   ضحى  بمليون  ونصف  مليون  شهيد  وأخير  يسرقون  منه   السلطة  ويغتصبون   إرادته   في   الحرية   والاستقلال  كان  هذا  في  1962  ... ولما  عاش  هذا   الشعب  في  الظلم  والغبن  مدة  57  سنة   قام  بثورة  في  22  فبراير  2019   على  حكام  منهم   الظاهر  مثل  بوتفليقة  و كراكيز  الدولة  ، ومنهم   الخفي   وهم  مافيا   الجنرالات ، فجابت  ملايين   الشعب  شوارع  كل  المدن  الجزائرية    تجمعهم  شعارات   واحدة   (يتنحاو  كاع)   (دولة  مدنية  لا عسكرية)  وغيرها  ،  وفَـرِحَ  الجميعُ   بهذه   الثورة ،  لكن  أخيرا   يخنقون  هذه   الثورة  ويغتصبون  إرادة   الشعب  الجزائري   بكل   بساطة   كما  فعلوا  في  1962   ، وينجحون  في   اغتيال   واجهتهم  التي  كانوا   يدفعونها   لمواجهة   الشعب  (قايد  صالح)  اغتالوه  بسرعة  البرق لوضع  البلاد  في  حالة  اضطراب  يُصَابُ  فيها  الشعب  بالهلع  الصيني  والشلل  في  التفكير  بسبب  تسارع   هذه  الأحداث ( نزول تبون  على  رؤوسهم – أداؤه  قسم  التنصيب -  اغتيال  قايد  صالح -  تعيين  شنقريحة  )  كل  ذلك  بسرعة  مدهشة ،فما  كاد  شعب الحِراك  يخوض  في  مصيبة  تزوير  الانتخابات   حتى   تنزل عليه  مصيبة   أخرى ... شغل  عصابات  وكفى ...

 

سمير  كرم  خاص  للجزائر  تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (32)

User
أرقاز ــ نتش؟
أرقاز ــ نتش؟ 7 سنوات منذ
<strong>بومدين والآفلان قتلوا من الشعب الجزائري. أكثر 05 ملايين وفرنسا قتلت مليون ونصف مليون من الشعب الجزائري؟</strong> *** الشعب هو البطل وخانته جبهة التحرير من مول الجهاد الشعب من وكل الجيش الشعب من ناموا عنده المجاهدون الشعب من رفع الطعام الى الجبال هو الشعب من تكفل بالمال الشعب --------------------------------------------- إذا جبهة التحرير خانت الشعب واكتفت بمصالحها وهمشت الشعب ==اليوم الشعب لايعترف ب: ابناء الشهداء المزفين والمجاهدين والخونة من جبهة التحرير نحن لانثق فيكم خنتم الشعب لاأبناء الشهداء وأبناء المجاهدين كلهم خانوا الشعب الذي منحهم الخبز والطعام وفتح لهم بيتهم ـــ جبهة التحرير خانت وهمشت الشعب ـــ **************************** جبهة التحرير شاركت في النهب والسرقة والخيانة والقتل للشعب والتجويع؟ وحكمت الحكم ووورثت القوانين الفرنسية وحكمت بها الشعب.
أرقاز ــ نتش؟
أرقاز ــ نتش؟ 7 سنوات منذ
<strong>بومدين والآفلان قتلوا من الشعب الجزائري أكثر {{05 ملايين}}, وفرنسا قتلت مليون ونصف مليون من الشعب الجزائري؟</strong> الشاوي الحر ********** أنا أرد عليك ياالشاوي : إذا كنت حرا إذا نحن عبيد، الشاوي أنت تعلم من أتوا الكابرنات والحركى من جبالكم ومن سلمتهم فرنسا الحكم وضباط فرنا ضباط14 وصف الضباط136 يالشاوي أذكرك أن الثكنات الكبرى داخل باتنة هي ثكنات للحركى بوسباتنة وخنشلة وقالمة وكل الحركى الذين حكموا الحكم هم شاوية ياالشاوي ولم حكم العسكر ياالشاوي الحكم لم يستطع أحد أن يتكلم ويقول ان الكثير من الحركى بصفوف الجيس هم من جبال الآوراس ياالشاوي وبمدين صنكم بتزوير الحركى الى شهداء ومجاهدين ياالشاوي أسالك وأجبني من هو باشاغا بوعلام { بوعلام سعيد بن عبد القادر القالمي ابوه عقيد في صفوف الدرك الفرنسي و وبوعلام سعيد هو رائد وشاو كان بولاية الشلف وترأس كامل جيوش الزواف ياالشاوي أنتم زورتم التاريخ بالحقرة وبالجيش الذي حكمتموه ياالشاوي كل شيء مزور ياالشاوي بومدين العميل ظلم الشعب وقتل أكثر من مليون جزائري لحماية الشاوية وقتل من القبائل أكثر من 800 قبائل ارادوا الحرية من ظلم بومدين ياالشاوي التاريخ زوره الحركى الذي نزلوا من جبال الأوراس التي جانت الى جنب فرنسا ياالشاوي والله حقرتم الشعب الجزائري ظلما لامثيل له كل الرؤساء الأميين من الشاوية المختار فيهم ليس له حتى شهادة التهليم المتوسط ==بومدين ليس اي مستوى ورتبته مزورة هو ليس بعقيد ولا عريف {{كابرنا}} بومدين كل حياته تزوير == الشادلي أمي ليس اي مستوى علمي فقط انه حركي وهو من الجيش وشاو === زروال الإستئصالي ليس له اي شهادة جاهل إذا كل الرؤساء هم جهال وقتلة لايعرفون الا القتل ===================== ولذا نقول مكنذ خروج فرنسا قتل حكام الجزائر أكثر من 5 ملايير أكثر مما قتلت فرنسا 1.5 عار عليكم وتتكلمون هل انت حر ياالشاوي والشعب الجزائري عبيد فكر قليلا ثم قل الحق ولو مرة؟
زائر
زائر 7 سنوات منذ
LA LUTTE DU PEUPLE A TRAVERS S0N HARAK NE S' ARRÊTERA PAS JUSQU' AU DÉPART DES CAP&nbsp;ORAUX ASSASSINS. LE BRAVE PEUPLE AVEC TOUTES SES COMPOSANTES EST UN SEUL PEUPLE HOMOGÈNE ET UNI C0NTRE LE RÉGIME MILITAIRE POURRI DES CAP&nbsp;ORAUX DES RÉSIDUS MAFIEUX DU RÉGIME ASSASSIN DE BOUTEFF DÉCHU. . LE BRAVE PEUPLE VAINCRA A NE PAS EN DOUTER UN SEUL INSTANT ,C'EST CE QUI EST TRÈS PRÉOCCUPANT POUR LES SINISTRES CAP&nbsp;ORAUX ET LEUR MARI&nbsp;ETTE DE TABOUN. LA LUTTE DU HARAK POPULAIRE QUI N' AFFAIBLI PAS REND MALADE LES FILS DE HARKI ET LEUR PI0N DE PRÉSIDENT FANTOCHE DU NOM DE TABOUN LE TRAÎTRE QUI ACCEPTE DE SE METTRE SOUS LA BOTTE DES CAP&nbsp;ORAUX SES MAÎTRES. UN GESTE TROMPEUR DÉCIDÉ PAR LE SINISTRE CLAN DES CAP&nbsp;ORAUX QU 'EXÉCUTE LEUR MARI0NNETTE DE TABOUN POUR DES RAIS0NS C0NNUES DE TOUS,DE LA POUDRE AUX YEUX POUR TENTER D'INDUIRE LE PEUPLE EN ERREUR,UN PEUPLE QUI N'AVALE PLUS LES COULEUVRES DU RÉGIME MILITAIRE POURRI . UN GESTE ,CETTE GRACE QUI POURRAIT ETRE LE BIEN VENU S'IL NE S'AGISSAIT PAS D'UN SUBTERFUGE QUI C0NCERNAIT DE GRACIER PLUS DE TROIS MILLE PRIS0NNIERS DE DROIT COMMUN EN GR&nbsp;ANDE MAJ&nbsp;ORITÉ DES DÉLINQUANTS ,UNE GRACE DES CAP&nbsp;ORAUX QUI NE TOUCHERAIT PAS LES PRIS0NNIERS D' OPI0N QUI RESTENT EN PRIS0N DE FAÇ0N ARBITRAIRE ... CETTE GRACE DE PRIS0NNIERS DÉCIDÉE PAR DES CAP&nbsp;ORAUX CALCULATEURS POUR TENTER DE TROMPER LE PEUPLE EST UNE MANŒUVRE RIDICULE STUPIDE ET STÉRILE QUI NE C0NCERNE EN RIEN LE BRAVE HARAK POPULAIRE INFAILLIBLE DÉTERMINÉ A RÉSISTER TOUJOURS ET TOUJOURS DE TOUTES SES F&nbsp;ORCES JUSQU' AU DÉPART DE TOUS LES RÉSIDUS POURRIS HÉRITÉS DU CLAN MAFIEUX DES BOUTEFF D0NT LA MARI0NNETTE DE TABOUN QUI A TRAHI S0N PEUPLE POUR UN FAUTEUIL ÉJEC&nbsp; DE STRAP&nbsp;TIN ET S0N GOUVERNEMENT FANTOCHE ET SES MAÎTRES DE CAP&nbsp;ORAUX ASSASSINS ENNEMIS JURÉS DU BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN DU MALYOUN CHEHEED...
أرقاز ـــ نتش ؟
أرقاز ـــ نتش ؟ 7 سنوات منذ
<strong>تزوير التاريخ وقتل الشعب عادي جدا لدى جبهة التخريب؟</strong> من ورث الحكم وخان هو بوخروبة محمد، وزور التاريخ وجعل الشاوية مجاهدين وشهداء وهو العكس، أكبر ثكنة للحركة هي بوسط باتنة وقالمة ووادي سوف وسوق اهراس ـــ والحركى حين حكموا الحكم حقروا الشعب بالقتل وهم الشاوية والزواف وخاصة العرب قتل هم؟ كل الكابرنات وباشاغا بوعلام وكل الحركى هم وجيش الحدود هم من الشاوية لم تكذبون والشيء الأكيد هو تزورير التاريخ من قبل الشاوية الذين حكموا الجيش لأنهم كلهم حركى ولذا كانت بايديهم وسائل الإعلام والمال ففعلوا مايشاؤون في التاريخ كل شيء كذب ومزور ........
ali
ali 7 سنوات منذ
<strong>بومدين والآفلان قتلوا من الشعب أكثر 05 ملايين وفرنسا قتلت مليون ونصف مليون من الشعب الجزائري؟</strong> Unfortunately, a great tragedy march in which the pain of the Algerian people accumulated The party that presents itself to the people on the basis that it is the one who fought against France, but it turned out in the end that it is a French party, and it is the murderer of the people since the departure of France to this day. He was killed by the people around the millions of years &nbsp;from 1962 to 1 year. Only looting and killing are known to the courts and continued seizing the chair for 58 years with criminal professionalism and passing judgment to their children *** ====================================  Mohamed Boukhrouba named {{Houari}} the biggest traitor and the biggest criminal is the one who gave oil to France for free and gave her 61 percent. == Boumediene falsified history with cabernets and French army officers &nbsp;from the people of his region Guelma, Batna, Etbes and Khenchela - and uncleared that they are martyrs and mujahideen, but the truth says that many of the dynamics are the sons of his region and they have large barracks in the midst of Batno and Khenchela, and a list of them, Pasagha Boualem, Nizar and other kinetic traitors fighting the Algerian people. During the revolution Boumediene came with the news of his region and rode them in Yakim, military command, military security, gendarmerie, police command, etc. They are all dynamic. They were with France.  Unfortunately, the traitor Boumedienne forged and killed more than a million and a half people during his reign, etc.