رالي "أفريكا إيكو رايس" يحرج القيادة الصحراوية للمرة الثالثة بعد إدماج الصحراء الغربية ضمن خريطة الم

رالي "أفريكا إيكو رايس" يحرج القيادة البوليساريو والجزائر القوة الإقليمية بعد إدماج الصحراء ضمن خريطة المغرب

يناير 12, 2020 - 23:05
تم التحديث: 7 سنوات منذ
26 5.5ك
رالي "أفريكا إيكو رايس" يحرج القيادة الصحراوية للمرة الثالثة بعد إدماج الصحراء الغربية ضمن خريطة الم

في تحدي حقيقي لقيادة البوليساريو والجزائر القوة الإقليمية أطلق منظمو الرالي الدولي "افريكا ايكو رايس"، الذي يعتبر امتدادا لرالي باريس – داكار، النسخة الثالثة من الحدث في الرياضة الميكانيكية، و قد وضع المنظمون على صفحتهم الرسمية إعلان المسابقة الميكانيكية، بإدماج الصحراء الغربية ضمن خريطة المغرب، ليتأكد مرة أخرى أن المنظمون لهذه التظاهرة الرياضية استخفافا بالقضية الصحراوية، خصوصا بعد أن تمكن  المغرب من فرض سياسة الأمر الواقع على قيادتنا و على المنتظم الدولي خلال النسخة الثانية، و قبول قيادتنا بمرور الرالي دون أي مضايقات.

و قد أعلن المنظمون من خلال موقعهم الإلكتروني الرسمي، أنهم لا يعترفون بالوضع الاستثنائي للصحراء الغربية، و عبروا عن ذلك بالإشارة إلى أنهم يعترفون فقط بالحدود المغربية الموريتانية، و وضعوا على مسار السباق العلمين المغربي و الموريتاني، و يأتي مرور الرالي الدولي هذا العام أياما قليلة بعد انعقاد المؤتمر الـ15 للجبهة الذي أعلنت قيادة جبهة البوليساريو بأنه سيكون محطة مفصلية في تاريخ القضية الصحراوية، قبل أن يتأكد لنا و لباقي الرأي العام الصحراوي، أنه كان موسما فلكلوريا، و أن كل تصريحات القيادة مجرد فقاعات هوائية وعنتريات لا تغني و لا تشبع من جوع الغرض منها الاستهلاك الإعلامي الداخلي.

و نزول المشاركين بميناء طنجة، و كذا إعلان المنظمين أنه سيعبر إلى موريتانيا عبر الكركارات، يعتبر تحديا حقيقا للقيادة الصحراوية و محكا لمدى صدق شعاراتها الفلكلورية، خصوصا و أنها مع نهاية السنة الميلادية المنصرمة و  انطلاقة السنة الميلادية الجديدة خضعت لاختبارين قويين، بعثرا كل أوراق البيت العنكبوتي الأصفر و زادا من حيرة الصحراويين، و تمثلا في بدأ المغرب لسياسة فتح التمثيليات الدبلوماسية، بكل من مدينة العيون و الداخلة، و هو الأمر الذي يزيد من التأكيد على أن القيادة الصحراوية لم تعد تملك الأوراق الكافية لممارسة الضغط على المنتظم الدولي و المغرب، و حتى لغة التهديد بالتصعيد في ضل الظرفية الدولية قد تقرأ بالخطأ و قد تكلف القيادة و الشعب الصحراويين الكثير، خصوصا و أن التوتر على أشده في ليبيا بين القوى الدولية الداعمة للأطراف المتنازعة و في العراق بين إيران و القوات الأمريكية.

حسام الصحراء للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (26)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
en tous cas le polisario l'a eu Dans le baba quand a ses maitres le Maroc n'a pas pas ete par quatre chemins il leur a tout simplement fait un grand detour par le grand col de ain zoubaba pour leur montrer Les tentes de haj kaddour ils voulaient voir et ils ont vu et il faut etre fou pour insister vu la proeminence de la chose
زائر
زائر 7 سنوات منذ
le polisario n'est que la bosse du regime algerien le bossu de Notre Drame du maghreb qu'ont ils commis les maghrebins comme peche pour meriter un tel chatiment pour qu'une protuberence d'une telle ampleur et de laideur vienne se greffer a cette malheue use contree et faire de ses peuples les plus risibles de l'histoire de l'humanite ou sont passes ses grands hommes et ses nobles Les defenseurs de sa ca use pour que son Destin leur echappe et son devenir soit l'otage d'une poignee de mercenaires de l'ombre sortis du neant de simples gardiens du temple
زائر
زائر 7 سنوات منذ
brahim et ses maitres sont aux antipodes de la raison et a l'aune de la demesure et que peuvent ils entreprendre contre le Maroc qui est bien installe Dans Sahara Occidental Les doigts de pieds en eventails le regime algerien perd pied et son temps et s'epoumonne depuis 1975 et qu'a t'il gagne en retour l'eternel perdant que Des echecs cuisants et de deceptions et si il espere avoir un jour une ouverture sur l'atlantique par Les terre marocaines et par la meme occasion exporter son minerai de fer de garat djibilet il se fatigue et sa ferraille risque de s'oxyder bien avant au meme titre que ses espoirs et le Maroc le confinera Dans son cul de sac au trois quarts desertique jusqu'a la saint glinglin le jour ou le  ur leur sonnera le glas ou ils etouffent Les generalissimes poitrails gonfles de faux orgueils et l'air du large est fatal aux les ballons de baudruches plutot habitudes a l'azote et qu'ils de contentent d'admirer le passage Des bolides du rallye comme Des clochettes emmerveillees aux passages Des trains et ruminent leurs rancunes et leurs defaites
مغربي
مغربي 7 سنوات منذ
<strong>من اصل جزائري</strong> السنة القادمة ان شاء الله سينتقل جمهور الرجاء الى الكركرات لاستقبال المتسابقين بالعطر و الورود و الرايات المغربية منتصبة من مدخل طريق الكركرات حتى اخر متر مع الحدود الموريتانية هذا الجمهور الذي يفوق عدد عصابة البوزبال و جيشها الخرافي و حتى عاىلاتهم كبيرا و صغيرا. اثرها سنرى رد العصابة
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 7 سنوات منذ
<strong>إلى حمزة بن خرزة</strong> هههههه حررتي حتى راسك من عبودية الجنرالات الذين تركتهم ماماك فرنسا لتحكم الجزاءر وتنهب ثرواتها حتى الاستقلال لم تحصلوا عليه مثل الشعوب الثاءرة الجزلءر حصلت على استقلالها عن طريق الاستفتاء وبشروط دوكول الذي يحسب الجزاءر جزء من فرنسا يستحيل التخلي عنها وهذا هو السبب الذي جعلها تقتطع تندوف من الأراضي المغربية وضمها إلى الجزاءر التي كانت حكومتها المؤقتة قد وعدت المغرب بأن ترد إليه أراضيه بعد الاستقلال ولكنها نقضت العهد كما هي عادتها إلى اليوم والغريب أن الجزاءر رغم شساعتها وثرواتها لم تستفد من خيراتها فسلط الله عليها مرتزقة البوليزاريو يستنزفون ثرواتها ميزانيتها وشعبها يعاني من الفقر والقهرة