رالي "أفريكا إيكو رايس" يحرج القيادة الصحراوية للمرة الثالثة بعد إدماج الصحراء الغربية ضمن خريطة الم
رالي "أفريكا إيكو رايس" يحرج القيادة البوليساريو والجزائر القوة الإقليمية بعد إدماج الصحراء ضمن خريطة المغرب
في تحدي حقيقي لقيادة البوليساريو والجزائر القوة الإقليمية أطلق منظمو الرالي الدولي "افريكا ايكو رايس"، الذي يعتبر امتدادا لرالي باريس – داكار، النسخة الثالثة من الحدث في الرياضة الميكانيكية، و قد وضع المنظمون على صفحتهم الرسمية إعلان المسابقة الميكانيكية، بإدماج الصحراء الغربية ضمن خريطة المغرب، ليتأكد مرة أخرى أن المنظمون لهذه التظاهرة الرياضية استخفافا بالقضية الصحراوية، خصوصا بعد أن تمكن المغرب من فرض سياسة الأمر الواقع على قيادتنا و على المنتظم الدولي خلال النسخة الثانية، و قبول قيادتنا بمرور الرالي دون أي مضايقات.
و قد أعلن المنظمون من خلال موقعهم الإلكتروني الرسمي، أنهم لا يعترفون بالوضع الاستثنائي للصحراء الغربية، و عبروا عن ذلك بالإشارة إلى أنهم يعترفون فقط بالحدود المغربية الموريتانية، و وضعوا على مسار السباق العلمين المغربي و الموريتاني، و يأتي مرور الرالي الدولي هذا العام أياما قليلة بعد انعقاد المؤتمر الـ15 للجبهة الذي أعلنت قيادة جبهة البوليساريو بأنه سيكون محطة مفصلية في تاريخ القضية الصحراوية، قبل أن يتأكد لنا و لباقي الرأي العام الصحراوي، أنه كان موسما فلكلوريا، و أن كل تصريحات القيادة مجرد فقاعات هوائية وعنتريات لا تغني و لا تشبع من جوع الغرض منها الاستهلاك الإعلامي الداخلي.
و نزول المشاركين بميناء طنجة، و كذا إعلان المنظمين أنه سيعبر إلى موريتانيا عبر الكركارات، يعتبر تحديا حقيقا للقيادة الصحراوية و محكا لمدى صدق شعاراتها الفلكلورية، خصوصا و أنها مع نهاية السنة الميلادية المنصرمة و انطلاقة السنة الميلادية الجديدة خضعت لاختبارين قويين، بعثرا كل أوراق البيت العنكبوتي الأصفر و زادا من حيرة الصحراويين، و تمثلا في بدأ المغرب لسياسة فتح التمثيليات الدبلوماسية، بكل من مدينة العيون و الداخلة، و هو الأمر الذي يزيد من التأكيد على أن القيادة الصحراوية لم تعد تملك الأوراق الكافية لممارسة الضغط على المنتظم الدولي و المغرب، و حتى لغة التهديد بالتصعيد في ضل الظرفية الدولية قد تقرأ بالخطأ و قد تكلف القيادة و الشعب الصحراويين الكثير، خصوصا و أن التوتر على أشده في ليبيا بين القوى الدولية الداعمة للأطراف المتنازعة و في العراق بين إيران و القوات الأمريكية.
حسام الصحراء للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (26)