إعتراف متأخر "لعبد الرحمان سيدي بوه" الملقب بـ"ميتشل" جلاد سابق بسجن الرشيد أو "أبو غريب"

إعتراف متأخر "لعبد الرحمان سيدي بوه" الملقب بـ"ميتشل" جلاد سابق بسجن الرشيد أو "أبو غريب"

يناير 18, 2020 - 22:20
تم التحديث: 7 سنوات منذ
33 5.8ك
إعتراف متأخر "لعبد الرحمان سيدي بوه" الملقب بـ"ميتشل" جلاد سابق بسجن الرشيد أو "أبو غريب"

سجن الرشيد - أو"أبو غريب" عاد من جديد ليثير النقاش و الجدال و يشحن الشعب الصحراوي بالغضب، و يطلق أزمة ثقة بين الشعب و القيادة العميقة، و إن كان عمقها ليس بكبير، ذلك أن الجلاد "عبد الرحمان سيدي بوه"، الملقب بـ "ميتشل"، اعترف مؤخرا باقترافه فظاعات في حق معتقلين صحراوين عندما كان يشرف على هذا السجن تحت أنظار جيش عصابة الجزائر و بتزكية من تكنة بن عكنون.

هذا الاعتراف لم يأت كصحوة ضمير متأخرة أو رغبة في تصفية الأجواء داخل المخيمات و التصالح مع الماضي، بل جاء بعد تسريب وثائق عن حوادث التعذيب البشعة داخل زنازن سجن "الرشيد" الرهيب، هذه التسريبات تزامنت مع الغليان الشعبي الذي أعقب المؤتمر الـ15  بسبب عدم الرضى على مخرجاته مخاض عسيرا جدا،وولادة مشوهة لحكومة بعد مخاض عسير داخل البيت الأصفر لم يلد لنا فأرا بل ولد لنا مسخا و شيئا هجينا.

هذا الاعتراف لا يعد الأول و هو غير إرادي من"ميتشل"، إذ سبق لوزير الواتساب، "البشير مصطفى السيد"، المنبوذ بعد المؤتمر، الاعتراف بتعذيب مناضلين صحراويين و الضلوع في تصفيتهم تحت التعذيب، فيما أعلن داخل المخيمات عن تسريب قيادي مجهول الهوية لوثائق تثبت تعرض سجناء للتعذيب المبرح و المؤدي إلى العاهات و الوفاة، كما عبرت منظمة العفو الدولية "أمنستي" أنها تتابع بقلق قضية تسريب وثائق تدين مسؤولين بالرابوني.

و تؤكد المصادر أن التسريب قام بهم مسؤول "رفيع المستوى"، انتقاما لكبريائه من نتائج المؤتمر الأخير الذي أقيم في خلاء تيفاريتي، حيث من المحتمل أن يكون المسرب للوثائق  من بين اولئك الذين جرى تهميشهم أو عدم انتخابهم في الامانة الوطنية، أو أنه على خلاف مع الرئاسة الصحراوية و يسعى إلى إحراجها و الانتقام منها، حيث أرسل وثائق في غاية السرية إلى أحد أفراد شباب التغيير المقيم بموريتانيا، و الذي من المنتظر أن يقدم تلك الوثائق إلى جهات  حقوقية دولية رسمية مثل "أمنيستي" أو الأمم المتحدة أو أنه سيسرب تلك الوثائق للصحافة، و في كل الحالات فإن القضية الصحراوية ستكون أمام فضيحة جديدة، سيكون فيها الرئيس "إبراهيم غالي" أمام اختبار آخر داخل المخيمات، ينضاف الى فشله في حل قضية المختطف "الخليل أحمد".

و كان القيادي المأسوف على مرحلته، "البشير مصطفى السيد"، خلال أواخر السنة الماضية، قد أقدم هو الآخر على تقديم اعتذاره إلى الأسر الصحراوية، معترفا بأن القيادة أقدمت خلال سنوات ماضية على تصفية العديد من المعارضين لطريقة الحكم و أيضا لطريقة تدبير الثورة الصحراوية آنذاك، و الغريب أن المناضلين و دعاة حقوق الإنسان من الشعب الصحراوي داخل المخيمات و في مقدمتها المناضلة الثرية "أمينتو حيدر" لم يتفاعلوا مع هذه التسريبات بالجدية المطلوبة بل لم ينبسوا ببنت شفة تجاه هذه الفضائح، و لم يعلقوا عليها و لو بتدوينة يائسة، ليبقى السؤال ما قيمة الحقوقي إذا كان يناضل بانتقائية في القضايا، و يفضل انتهاكات على أخرى خدمة لرصيده البنكي، حتى و إن كان الضحايا من بني جلدته ؟

حسام الصحراء للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (33)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
LE POLISARIO UN ENFANT BÂTARD ,DEVENU TRÈS ENCOMBRANT POLITIQUEMENT ET SURTOUT FINANCIÈREMENT POUR S0N PARRAIN LE RÉGIME MILITAIRE FANTOCHE DES HARKI,I,A CA USE DE LA FAILLITE EC0NOMIQUE DE L’ALGÉRIE EST PROVOQUÉE PAR LA DÉSASTRE USE FAÇ0N DE GÉRER LES PÉTRODOLLARS DU MALHEUREUX PEUPLE ,QUI S0NT PARTIS EN FUMÉE A TRAVERS DES DÉTOURNEMENTS M0NSTRES EFFECTUÉS PAR DES DIRIGEANTS MAFIEUX MILITAIRES SURTOUT ET AUSSI CIVILS QUI 0NT DÉTRUIT L' EC0NOMIE DU PAYS,UN PAYS POURTANT TRÈS RICHE MAIS QUI S' EST RETROUVÉ PARMI LES PAYS LES PLUS SOUS DÉVELOPPÉS DU TIERS M0NDE. QUE DIEU LE TOUT PUISSANT SAUVE L’ALGÉRIE DES GRIFFES DES CRIMINELS DE MILITAIRES QUI DURANT DES DÉCENNIES N'0NT FAIT QUE DÉTRUIRE LE PAYS ET MASSACRER S0N PEUPLE,LA DÉCENNIE NOIRE DES ANNÉES 90 EST TOUJOURS PRÉSENTE DANS LA MÉMOIRE COLLECTIVE DU PEUPLE MARQUÉE A JAMAIS PAR SES MASSACRES SAUVAGES DE POPULATI0NS CIVILES INNOCENTES D0NT LES CRIMES D ENLÈVEMENTS DE 25.000 ALGÉRIENS ENLEVÉS ET SAUVAGEMENT ASSASSINES PAR LES CRIMINELS DRS ET LES CENTAINES DE FEMMES ET ENFANTS ÉG ORGÉS DE FAÇ0N BARBARE A BENTALHA ET AILLEURS EN TERRITOIRE ALGÉRIEN, PAR LES ESCADR0NS DE LA M ORT DRS POUR TENTER D' ATTRIBUER CES CRIMES ODIEUX AUX ISLAMISTES ....
زائر
زائر 7 سنوات منذ
Les confessions tardives Des criminels du boul et zbel La diarrhees carabinee du regime algerien pleuvent et la peur de la dame a la faucille leur delue leurs langues fourchues de viperes combien de crimes atroces ont ils commis sur le territoire algerien et arrose son Sol du sang de leurs innocentes victimes faisant de rabouni un immense abattoir et de leurs sinistres consciences Les bourriques Les plus chargees de l'histoire n'ont ils pas devant eux l'exemple a suivre leurs maitres sanguinaires Les vautours qui hantent le Maghreb et Les entretiennent a coups de milliards de Dollars pour semer la terreur Dans Les camps de sequestration
زائر
زائر 7 سنوات منذ
البوليساريو واجهت محتجين في المخيمات طالبوا بحرية التنقل بالمدرعات العسكرية. وأضافت أن المحتجين أفادوا بأن مسؤولين بالكيان الانفصالي ساعدوا متهما بالاغتصاب على الهروب من السجن.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
الكثيرين يرغبون في العودة إلى الوطن الأم بالنظر إلى الظروف الصعبة والأوضاع المأساوية التي تعرفها المخيمات، لكن القيادات هناك ترفض ذلك لأنها تتاجر بهذا النزاع".
زائر
زائر 7 سنوات منذ
qu,ils se prenomment Mitch abdelaziz ou brahim si ghali soit il ils sont tous embarques Dans une galere et le jour ou le rafiot du regime algerien sombre et fait naufrage ils coulent avec