عصابة البوليساريو تواجه محتجزين طالبوا بالقصاص وحرية التنقل بالسلاح والمدرعات

عصابة البوليساريو تواجه محتجزين طالبوا بالقصاص وحرية التنقل بالسلاح والمدرعات

يناير 21, 2020 - 00:04
تم التحديث: 7 سنوات منذ
19 4.1ك
عصابة البوليساريو تواجه محتجزين طالبوا بالقصاص وحرية التنقل بالسلاح والمدرعات

و كأن الدروس السابقة لم تعرف طريقها إلى وعي عصابة الرابوني، ففي الوقت الذي تعد فيه جيشها الدبلوماسي الفاشل للقيام بمرافعات تطالب فيها المنتظم بمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، تقوم بلا أدنى وازع أخلاقي بتحريك العتاد العسكري الثقيل لتحاصر حفنة من المتظاهرين الغاضبين من سياستها وقمعها، بعدما  تواطأ بعض النافذين في الأجهزة الأمنية على تدبير عملية هروب لسجين متورط في سفك دم مواطن صحراوي من قبيلة أولاد تيدرارين.

وعجزت العصابة عن إخماد نار الغضب التي شبت داخل المخيمات، بعدما ذاع خبر فرار المتورط الثاني في مقتل الشاب المنتمي لقبيلة أولاد تيدرارين بمخيم السمارة، حيث تم الاعتداء عليه حتى الموت، بتواطء مع أذرع أمنية في تدبير عملية الفرار، إذ يسرت عملية إخراجه في جنح الظلام مقابل أموال قدمتها عصابات المخدرات المتحكمة في المخيمات، و عمدت جهات إلى نقله لإحدى المناطق شمال مالي حيث يوجد حاليا رفقة المتورط الأول، و الذي فر سنة 2010 بنفس الطريقة و الكيفية.

عجز العصابة عن إخماد غضب متظاهرين سلميين اجتمعوا أمام مقر الرئاسة بكل سلمية و تحضر، و إخراج القيادة للعتاد الحربي الثقيل بغية فرض صمتهم و دفعهم لتقبل الواقع، يدل على شيء واحد و هو ان  القيادة متورطة في عملية الفرار و علمها المسبق بتفاصيلها، و من ثم محاولة السيطرة على الوضع عبر قمع الاحتجاج و محاصرته، إلا أن هذا الأسلوب زاد من إصرار التدراريين الذين سلموا بيان الوقفة الاحتجاجية  للعصابة ، و هددوا بإشعال المخيمات.

وكانت مسيرة بالسيارات خرجت من مخيم العيون إلى الرابوني، للمطالبة بالحق في التنقل الحر للمحتجزين، فيما واجهت عصابة ابراهيم غالي الاحتجاجات خلال الأيام الماضية في المخيمات بالمحاصرة بالمضرعات والأسلحة الثقيلة.

والغريب يحدث كل هذا أياما قليلة على إصدار منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأمريكية لتقريرها الذي أدان الأسلوب و الطريقة الوحشية التي تعاملت بها السلطات مع حرية التعبير و تدوينات النشطاء الصحراويين الثلاثة المعتقلين من غير تهم واضحة، و ما طالهم من سوء معاملة و تشهير رفقة أفراد أسرهم، و رغم التحذيرات الدولية للوضع الكارثي للحقوق بالمخيمات، إلا أن العصابة  تصر على ارتكاب الأخطاء و مواجهة حرية التعبير و حرية الاحتجاج بمدرعات عسكرية لم يستخدمها حتى المغرب  لقمع المتظاهرين بالصحراء .

و تبقى الملاحظة البارزة هي غياب المناظلة  و الحقوقية الثرية "أمينتو حيدر"  بأي موقف يندد أو تغريدة أو تدوينة أو تصريح لدعمهم و لو معنويا .

 

حسام الصحراء للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (19)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
et de cinq consulats ouverts au Sahara Occidental Marocain et bientot il ne restera au regime Algerien de son polisario qu'une coquille vide pour jouer a la petanque avec l'afrique du sud
زائر
زائر 7 سنوات منذ
LE POLISARIO ENFANT BÂTARD DEVENU TRÈS ENCOMBRANT POLITIQUEMENT ET SURTOUT FINANCIÈREMENT POUR S0N PARRAIN LE RÉGIME MILITAIRE FANTOCHE DES HARKI,I,A CA USE DE LA FAILLITE EC0NOMIQUE DE L’ALGÉRIE EST PROVOQUÉE PAR LA DÉSASTRE USE FAÇ0N DE GÉRER LES PÉTRODOLLARS DU MALHEUREUX PEUPLE ,QUI S0NT PARTIS EN FUMÉE A TRAVERS DES DÉTOURNEMENTS M STRES EFFECTUÉS PAR DES DIRIGEANTS MAFIEUX MILITAIRES SURTOUT ET AUSSI CIVILS QUI 0NT DÉTRUIT L' EC0NOMIE DU PAYS,UN PAYS POURTANT TRÈS RICHE MAIS QUI S' EST RETROUVÉ PARMI LES PAYS LES PLUS SOUS DÉVELOPPÉS DU TIERS M0NDE. QUE DIEU LE TOUT PUISSANT SAUVE L’ALGÉRIE DES GRIFFES DES CRIMINELS DE MILITAIRES QUI DURANT DES DÉCENNIES N'0NT FAIT QUE DÉTRUIRE LE PAYS ET MASSACRER S0N PEUPLE,LA DÉCENNIE NOIRE DES ANNÉES 90 EST TOUJOURS PRÉSENTE DANS LA MÉMOIRE COLLECTIVE DU PEUPLE MARQUÉE A JAMAIS PAR SES MASSACRES SAUVAGES DE POPULATI0NS CIVILES INNOCENTES D0NT LES CRIMES D ENLÈVEMENTS DE 25.000 ALGÉRIENS ENLEVÉS ET SAUVAGEMENT ASSASSINES PAR LES CRIMINELS DRS ET LES CENTAINES DE FEMMES ET ENFANTS ÉG ORGÉS DE FAÇ0N BARBARE A BENTALHA ET AILLEURS EN TERRITOIRE ALGÉRIEN, PAR LES ESCADR0NS DE LA M ORT DRS POUR TENTER D' ATTRIBUER CES CRIMES ODIEUX AUX ISLAMISTES ....
M.SAHRAOUI
M.SAHRAOUI 7 سنوات منذ
LES EXACTI0NS BARBARES ,QUE SUBISSENT LES POPULATI0NS SÉQUESTRÉES SAHRAOUIES ,EXERCÉES PAR LES CRIMINELS SBIRES DU POLISARIO DANS LES SINISTRES CAMPS DE TINDOUF EN PLEIN DÉSERT INFERNAL DE LAHMADA,C TINUENT SANS RELÂCHE DEVANT UN M0NDE HYPOCRITE ,POURRI ET C ORROMPU. LES T ORTI NAIRES ET ASSASSINS DU POLISARIO ,S0NT , AU VU ET AU SU DU RÉGIME MILITAIRE ALGÉRIEN, ASSISTÉS DANS LEUR SALE BESOGNE CRIMINELLE PAR LA SÉCURITÉ MILITAIRE ALGÉRIENNE, PRÉSENTE SUR PLACE DEPUIS LES ANNÉES 75. LES EXACTI0NS BARBARES COMMISES SANS CESSE SUR DES POPULATI0NS CIVILES VULNÉRABLES DANS LES CAMPS DE TINDOUF NE DATERAIENT PAS D' HIER . L'OPPRESSI0N SAUVAGE EXERCÉE PAR LES CRIMINELS DE POLISARIO D0NT DES ASSASSINATS D'OPPOSANTS , T ORTURE SYSTÉMATIQUE ET VIOL DES FEMMES SAHRAOUIES VULNÉRABLES ET SANS DÉFENSE ,CETTE OPPRESSI0N SAUVAGE .N' A JAMAIS CESSÉ DURANT LES QUATRE DÉCENNIES PASSÉES LE DRAME SERAIT DANS L'ATTITUDE NÉGATIVE ET INCOMPRÉHENSIBLE DES DÉFENSEURS DE DROITS DE L'HOMME OCCIDENTAUX ET LE SILENCE COMPLICE DE L'0NU ET DE CERTAINS PAYS D0NT LA FRANCE ET MÊME LA RUSSIE,QUI FERMERAIENT LEURS YEUX SUR LE CALVAIRE INDESCRIPTIBLE DES POPULATI0NS SAHRAOUIES PRISES EN OTAGE PAR LE RÉGIME MILITAIRE FANTOCHE ALGÉRIEN QUE PROTÉGERAIENT DES PUISSANCES ETRANGÈRES. LE RÉGIME MILITAIRE ALGÉRIEN PARRAIN DU POLISARIO ,EST PROTÉGÉ PAR MAMA FRANCA ET TANTE RUSSIA DE POUTINE JUSTE POUR PRÉSERVER LEURS INTÉRÊTS EC OMIQUES ÉGOÏSTES EN SACRIFIANT SANS GÊNE NI SCRUPULE 'LES SÉQUESTRÉS DE TINDOUF QUI SUBISSENT AUX YEUX DU M0NDE ENTIER ,QUI RESTE MUET ET SANS RÉACTI0N DEVANT LES ATROCITÉS BARBARES AUXQUELLES S'AD NE LE POLISARIO ,SANS S’INQUIÉTER DE SE RETROUVER UN JOUR C DAMNÉ POUR SES ACTES DE CRIMES C0NTRE L’HUMANITÉ QU'IL N' A JAMAIS CESSÉ DE COMMETTRE SUR SES VICTIMES VULNÉRABLES ENFERMÉES DANS UNE PRIS0N A CIEL OUVERT EN PLEIN DÉSERT DE LAHMADA DURANT PLUS DE 40 ANNÉES ET CE DEPUIS 1975 A CE JOUR.. .
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>عاجل جدا</strong> الجمهورية الخيالية المريخية الديموزرواطية الباناشيه &nbsp;( بوزبال باختصار &nbsp;) تهدد دولة بوليفيا بضربة جوية وبعقوبات اقتصادية على حكومتها بسبب سحب اعترافها وانضمامها لصفوف الدول المساندة للمغرب.
دولة &quot;بوليفيا&quot;
دولة &quot;بوليفيا&quot; 7 سنوات منذ
ضربة موجعة جدا، تلك التي تلقتها &quot;جبهة البوليساريو&quot;، والداعمون لها، بعد أن أعلنت دولة &quot;بوليفيا&quot; أمس الاثنين، تعليق اعترافها بـ &quot;الجمهورية المزعومة&quot;، مؤكدة قطع جميع علاقاتها مع هذا &quot;الكيان الوهمي&quot;. هذا البلاغ الذي نشرته وزارة العلاقات الخارجية لـ &quot;بوليفيا&quot; عبر موقعها الرسمي، كان ثمرة مجهودات كبيرة بذلتها الدبلوماسية المغربية، على رأسها وزير الخارجية المغربي السيد &quot;ناصر بوريطة&quot;، وهو ما أكدته خارجية هذا البلد المنتمي لأمريكا الجنوبية، التي شددت على أنها ستعتمد مبدأ &quot;الحياد البناء&quot; بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية وأنها &quot;ستعمل، من الآن، على دعم الجهود المبذولة في إطار منظمة الأمم المتحدة، من أجل حل سياسي عادل ومستدام ومقبول من لدن الأطراف طبقا للمبادئ والأهداف التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة&quot;. كما أكدت بوليفيا عبر بيانها المذكور، عزمها بناء علاقة متجددة مع المملكة المغربية، تقوم على &quot;الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية والوحدة الترابية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين&quot;. وجدير بالذكر أن العلاقات بين المغرب وبوليفيا، عرفت انفراجات كبيرة، منذ تولي حكومة جديدة للسلطة ببوليفيا مطلع نونبر 2019، أثمرت سلسلة من اللقاءات الجادة بين وزارتي الشؤون الخارجية للبلدين، كان من بين نتائجها الإيجابية، سحب الاعتراف بـ &quot;الجمهورية الوهمية&quot;.