في ذكرى الحرب القدرة لنظام العصابة ضد الشعب الجزائري
في ذكرى الحرب القدرة لنظام العصابة ضد الشعب الجزائري
في ذكرى معركة بدر 17 من رمضان قبل ساعة من إفطار ذلك اليوم 26 جانفي 1997 كانت أمال زواني زنون تستقل حافلة الجامعة من عين النعجة عائدة الى بيتها في سيدي موسى لتفطر مع أهلها. كانت صائمة كالبقية. شفاه متجهمة. عطش. ربما خوف من شيء ما. تلك الأيام كانت مخيفة فعلا. الضحايا يسقطون كل يوم في أبشع الصور. أمال ذات 22 ربيع كانت طالبة حقوق. تستعد للحصول على شهادتها. لتتجه للعمل. للدفاع عن زبائن بمختلف القضايا. كبقية المحامين. لكن الذئاب البشرية التي كانت تعوي باستمرار. ترغب في عزل المرأة... الجزائرية عن تلقي العلم. لاشك أنهم حثالة يرغبون في امرأة لاتعرف شيئا غير الكسرة والاولاد وطاعة رب البيت الذي يحوز على كل الاوسمة خلف باب بيته. هكذا ترتسم الصورة مجددا مع داعش وغيرها من الجماعات التي تتغذى ببعض الفتاوى. اوقف الاوغاد الحافلة. ومن بين المسافرين طلبوا من امال النزول. فتاة بلا خمار وسط المسافرين قادمة من الجامعة. هذا تحد لهم. هكذا بادر احدهم : ألم نمنع الجامعة على النساء ..
نزلت أمال واثقة الخطى. سل أحد الذئاب خنجر بايونات كما يسمونه. راح يفركه على حجرة امام عينيها. نزل احد الشباب للدفاع عنها. أطلقوا عليه وابلا من الرصاص. ذبحت ببرودة حينها..
رحمها الله ورحم كل الضحايا الذين سقطوا في تلك الحقبة المريرة ..
بقلم: جلال حيدر
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)