إعلام الشيتة وسياسة تلميع عمي تبون كرئيس يعيد الجزائر كقوة إقليمية تاع المقروط

إعلام الشيتة وسياسة تلميع عمي تبون كرئيس يعيد الجزائر كقوة إقليمية تاع المقروط

يناير 27, 2020 - 23:45
تم التحديث: 7 سنوات منذ
9
إعلام الشيتة وسياسة تلميع عمي تبون كرئيس يعيد الجزائر كقوة إقليمية تاع المقروط

نتابع باهتمام كل صغيرة وكبيرة تحدث في الجزائر سواءا محليا أو وطنيا أو حتى إقليميا.
لكن ما اقلقنا وما افزعنا وما اغضبنا في أحيان كثيرة هو نسب كل ما يحدث من أفعال صائبة أو شبه صائبة للرئيس ووضع عناوين براقة ومضخمة لقرارات عادية ويومية وحتمية يقوم بها الرئيس واحيانا تقوم بها هيئات هي في الأصل مكلفة بمثل تلك المهام،ومن أمثلة ذلك ذهاب وفد وزاري لمتابعة تطورات زلزال مدينة جيجل أو الحديث عن دور الخارجية الجزائرية وعودة الجزائر كقوة إقليمية ولعب دور محوري في المنطقة بعد مؤتمر برلين ونسب ذلك إلى جهود الرئيس.
هذا شىء مبالغ فيه جدا فكل عاقل يعلم أنه لا يمكن ابدا لأي سياسي جزائري حالي منافسة الخبرة والحنكة الخارجية للرئيس السابق شافاه الله عبد العزيز بوتفليقة.
الرئيس تبون جاء في مرحلة سياسية جد صعبة ولازالت هذه الصعوبة مستمرة.
نقاط برنامجه واضحة ومقبولة في الغالب لكن لا يجب تقديس تحركاته لكي لا نعود إلى فترة رئاسية ثانية وثالثة ورابعة،وحتى لا نبقى في دولة الأشخاص بل تؤسس دولة مؤسسات حقيقية.
ومما نعلمه وما خبرناه أن الإعلام يمثل ركيزة هامة واساسية من ركائز الدولة الحديثة لذلك لابد أن يكون لنا اعلام حر ونزيه وليس اعلام تطبيل.
ما نحتاجه اليوم هو أشخاص عمليين يجيدون اتخاذ القرارات وتنفيذ القرارات ايضا وليس أشخاص عاطفيين يتكلمون ويحمسون ويتفاعلون ولا يعملون.
اختيارنا للرئيس تبون لم يكن اختيارا شخصيا ولا حتى لمشروعه أو برنامجه بل كان مبنيا بالأساس على تجنب المرحلة الانتقالية أو المجلس التأسيسي الذي كان سيعيد لنا عصابة جديدة لخدمة السيد القديم نفسه.
اختيارنا للرئيس تبون كان من منطلق فكرة وضع أسس مقبولة للانطلاق في العمل السياسي الديمقراطي الحقيقي من القاعدة مع تغيير الدستور والانتخابات التشريعية والمحلية.
هذا ما اعتبرناه فكرا مقبولا من أبناء الجزائر المرابطين ومن المؤسسة العسكرية ايضا.
اختيارنا للرئيس تبون كان من منطلق ايمان تام بان المنظرين الحقيقيين لجزائر الغد يعلمون ويعملون أن يكون الرئيس تبون رئيسا لعهدة واحدة بعده يصبح التداول على السلطة بديهية وجودية للدولة الجزائرية الجديدة.
الرئيس تبون هو بداية الحل وليس كل الحل.
الحل الحقيقي هو بأيدينا نحن الجزائريين كل الجزائريين وذلك بتبني مبدأ العمل والعلم والضمير مهما كانت انتماءاتنا الأيديولوجية وقناعاتنا الفكرية.

بومقورة زين الدين

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>تلميع الطبون ؟ حاشاكم</strong> الطبون ، واجهة الجيش الدكتاتوري الهمجي، جاهز للطحين، ألا تراه أبلق يا هذا ؟ تلك واجهة نظام فاشل وفاشي وخاسر.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>الاصبع الاورق</strong> يا شاهين ابن تندوف أما العيون المغربية فهي بعيدة عليك بعد السماء عن الارض المغاربة المسيطرون عل الصحراء المغربية بسيادتهم وجيشهم وشعبهم واقتصادهم هم المحسودون من طرف جنرالات فرنسا الماسكين برقاب الشعب الجزاءري وثرواته التي يراظ بها دعم مرتزقة البوليزاريو على حساب تنمية الجزاءر وشعبها
شاهين ابن العيون
شاهين ابن العيون 7 سنوات منذ
<strong>الاصبع الازرق</strong> هاذا الاصبع الازرق اللذي تتكلمون عنه انقذ الجزائر واعاد هيبنها وهيمنتها بين والحمد الله رجعنا الى المحور والى مصاف الدول كما ان الاصبع الازرق انقذ الجزائر سيكون علاج فعال لكل من يضعه في دبره من المغاربة الحسودين خخخخخخخخخخخخخخخخ
زائر
زائر 7 سنوات منذ
bousba3 lazrag a force de frotter pour donner un semblant d'eclat et de brillance au nouveau rais il va ternir son Bleu de methylene
RIFI
RIFI 7 سنوات منذ
<strong>majid.toumi@gmil.com</strong> مسكين هذا الصحفي صاحب المقال بعد ما بدأ مقاله ومن العنوان بالضرب في اصحاب الشيتة حتى نسي نفسه وصار يشيت وباحترافية كبيرة، يثبت هذا النضام شيءا فشيئا وكأنه امر واقع ونسي ان الحراك الذي بدأ في الجزائر لإزالة رموز الفساد لم ينته بعد ولما قال الشعب يتنحاو قاع يعني بما فيه هذا النضام المفروض، او الله يعفو على الجميع.