فهمتوا الصورة ولا مزال زعما شوفو ياناس راني نحكم مش الجنيرلات

هنا تعرف شكون حاكم البلاد تع الصح وفي قليل الايام المقبلة بعد ان يخدموا بيه سنشهد جنازة مراطونية اخرى

يناير 28, 2020 - 22:34
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 3.2ك
فهمتوا الصورة ولا مزال زعما شوفو ياناس راني نحكم مش الجنيرلات

بعد نصف قرن من اللعب و”البريكولاج” وهدم مقدراتنا الذهنية والنفسية والمادية والتلاعب بمصير الأرض وفشلنا في بناء دولة قانون حقيقية واقتصاد تنافسي فعال بعيدا عن الاتكالية وثقافة الريع ومجتمع يزاوج بين العلم والقيم الايجابية، لم تبق أمامنا إلا خيارات محصورة في زمن أضيق وبرهانات وتحديات اكبر وأعمق وأخطر.

 فإما نصبح جديين ونقرر الاتجاه جماعيا نحو المستقبل وإما سنتحول إلى “غــثاء” وسنفقد ما يشبه “استقلالنا” وأرضنا على مذبح عرابي الخارطة الجيوسياسية والاقتصادية الدولية القادمة.

  

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>من شيمة القوة الساعية دوماً للهيمنة واستمرارها أن تستخدم كل السبل لإخضاع من يجب إخضاعهم خشية أن يتحولوا إلى قوة نافية.</strong> هذه الصورة تؤكد أن &quot; الطبون &quot; vagin حاشاكم، يُطمئن الجيش ويلتمس رضاه وهو عبر هذا الموقف يسعى لتحقيق هدفين: إخافة الناس وإخضاعهم ونيل رضى العسكر. خَلق الجيش الجزائري منذ الاستقلال لدى الشعب شعور فقدان الأمل، حيث هناك الجيش، هو الحاكم الحقيقي، وهو الذي يضع واجهة مدنية تنفذ تعليماته وتسير على رضاه إلى حين تحقيق خنوع الشعب، الذي متى تحقق وتأكد الاثنان من انتشار حال الخنوع يَشْرَعان، هما والمقربون منهما، في استباحة الوطن دون إحساس بأي خطر، ودون أي ذرة من الحياء الإنساني. اعتمادا على أجهزة تَخطف وتسجُن وتعذب وتقتل، هاجسها إخضاع الناس للسلطة وللسلطة فقط، تحت شعار &quot; أمن النظام لا يستقيم إلا بإخافة الناس &quot;، إخضاعهم سياسياً ، وقمع أية حالة مناهضة للنظام، وتحطيم المجتمع المدني والتدخل اليومي في حياة الناس. الشعب الجزائري، الأحرار منه بالخصوص، الرافضون لحكم العسكر، يواجهون أداة قمع رهيبة وفاسدة بكل معنى الكلمة، مستبيحة للمال العام وللمال الخاص، وحتى أعراض الناس، فاقدة لأي إحساس بقيمة الناس وخالية من أي حياء إنساني. ويعانون من ترهيب حقيقي هم وعائلاتهم وأصدقائهم. تحولت المحاكم في الجزائر إلى غول رهيب أحكامه نافذة دون أي استئناف، فيزج القائلين «لا» وأي نوع من أنواع «اللا» في السجون، أملاً بإخضاع الناس وإفهامهم أن مصير من يقول «لا»، هو السجن، والسجن فقط من دون معرفة مصير الشخص داخل السجن، وهكذا يزرع الخوف في النفوس أن القضاة المغلوب على أمرهم هم يتحولون في بنية فاسدة إلى كائنات قليلة الحياء مرتشية وقد صاروا جزءاً من أجهزة الإخضاع، وأشاعوا حالة الخنوع. هذا التسلط العسكري أدى إلى إحباط سياسي، وإحباط معاشي، وإحباط اجتماعي، وإحباط أخلاقي، يعبر عن المستنقع الذي تتخبط فيه البلاد بحالة نفسية جماعية هي «موت الأمل». وموت الأمل يعني لا أمل في التغيير. إنه الاستسلام . استسلام مترافق مع ولادة الشعور بالحقد والكراهية.