هيومن رايتس ووتش تقصف عمي تبون الكوكايين

هيومن رايتس ووتش تقصف عمي تبون الكوكايين

يناير 28, 2020 - 22:55
تم التحديث: 7 سنوات منذ
5 3.7ك
هيومن رايتس ووتش تقصف عمي تبون الكوكايين

وصف مسؤول إقليمي بمنظمة هيومن رايتس ووتش، دعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للحوار، بافتقادها للمصداقية، بسبب استمرار حبس النشطاء لمجرّد الاختلاف مع سياساته.

وذكرت المنظمة غير الحكومية، في بيان لها اليوم، أنّ السلطات الجزائرية، تواصل اعتقال ومحاكمة نشطاء من الحراك (المؤيّدين للديمقراطية) تعسفيًا، رغم وعود الرئيس ببدء حوار مع المجموعة.

وأبرزت أنه منذ الانتخابات الرئاسية في 12 ديسمبر 2019، اعتقل عشرات النشطاء الذين شاركوا في احتجاجات سلمية، بما في ذلك في 17 يناير 2020.

وأضافت المنظّمة، أنه لا يزال كثيرون رهن الاحتجاز، ويواجهون تُهمًا تستند إلى مشاركتهم في الاحتجاج السلمي، أو انتقاد السلطات بعد أن أفرجت مؤقتًا عن أكثر من 70 ناشطًا في الشهر الجاري.

وفي تعليقه، قال إريك غولدستين، المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإنابة في هيومن رايتس ووتش: "بدلًا من إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي، واصلت السلطات اعتقال واحتجاز أشخاص بسبب نشاطهم السلمي. عروض الحوار تفقد مصداقيتها عندما يُحبس الناس لمجرد خروجهم إلى الشوارع لاختلافهم معك".

وسرد البيان بعض الوقائع فقال: "اعتُقل صحافي بارز واحدٌ على الأقلّ، وهُدد بالملاحقة القضائية. اتهمت السلطات روائيًا بإهانة رئيس الجمهورية والمساس  بأمن الدولة، بسبب منشورات على فيسبوك تسخر من الرئيس عبد المجيد تبون. لا يزال العديد من قادة الحراك البارزين رهن الاحتجاز".

وأبرز البيان، أن  السلطات تسامحت إلى حدٍّ كبير مع الاحتجاجات، لكن ابتداء من جوان، بدأت في اعتقال مجموعات من المتظاهرين بقوة. ثم كثّفت من الحملة بدءًا من سبتمبر الماضي، من خلال اعتقال أكثر من 13 ناشطًا من قادة حركة الاحتجاج، وأجرت السلطات الانتخابات الرئاسية دون تلبية شروط المحتجّين.

وبعد انتخابه، قالت المنظمة أن تبّون  الذي شغل منصب رئيس الوزراء في عهد الرئيس السابق بوتفليقة، صرّح أنه منفتح على الحوار مع الحراك، وأعلن أن الحكومة "ستدعم الديمقراطية وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان".

وكانت السلطات قد اعتقلت 20 ناشطًا في الجزائر العاصمة يوم 17 جانفي 2020، خلال الجمعة الـ 48 على التوالي من الاحتجاجات الجماهيرية، وفقًا لـ "اللجنة الوطنية لتحرير المعتقلين"، التي أنشأها نشطاء ومحامون يوم 26 أوت 2019، للدفاع عن المحتجّين المعتقلين.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 7 سنوات منذ
LA MARI0NNETTE DE PRÉSIDENT FANTOCHE N'EST PAS MAÎTRE DU JEU EN ALGÉRIE ET IL NE LE SERA JAMAIS D'AILLEURS . IL NE DÉTIENT AUCUN POUVOIR RÉEL DANS LE PAYS ,IL N'EAT EN RÉALITÉ QU UN SIMPLE EXÉCUTEUR DES  ORDRES QUI LUI S0NT DICTÉS PAR SES MAÎTRES DE CAP ORAUX. LE PI0N EST C0NSCIENT QUE S' IL OSERAIT DÉPASSER LA LIGNE ROUGE TRACÉE PAR LES CAP ORAUX ,IL SUBIRAIT LE TRISTE S ORT DE FEU BOUDIAF QUANT CE M0NDE EXTERIEUR AVEUGLE ET SOURD OU PEUT ETRE TOUT SIMPLEMENT HYPOCRITE ,COMPRENDRA QUE TABOUN N' EST QU'UN PI0N DU CLAN DE SINISTRES CAP ORAUX QUI DIRIGENT LE PAYS ,CE S0NT SES MAÎTRES, DES ENNEMIS JURÉS DU PEUPLE ALGÉRIEN QUI L' 0NT INSTALLÉ AU "POUVOIR" SANS L 'AVAL DU PEUPLE QUI AVAIT BOYCOTTÉ LA MASCARADE D 'ELECTI0NS FALSIFIÉES DU 12 DÉCEMBRE PASSÉ ET QUI NE LE REC0NNAIT PAS COMME PRÉSIDENT DE L' ALGÉRIE..
زائر
زائر 7 سنوات منذ
شعب ميت يخشى الموت المذلة الخضوع الخنوع الانبطاح الجبن استحلاء العبودية شعارات فارغة كلمات جوفاء خاوة خاوة الجيش الشعب هذا هو الذل المشكل واضح وباين شبه رئيس لقيط وغير شرعي برلمان فرض امر الواقع شبه حكومة لصوص ولقطاء والشعب لازال يقول سلمية سلمية عن اي سلمية تتحدثون كبرانات البوىديل يوزعون الغنيمة وقريبا سيدمرون الارض لاستخراج ماتبقى والشعب يهلل بشعارات في صميمها الخوف والمذلة انتم تطبقون مبدا تغيير المنكر بالقلب والنية وهذا غباء كبير اذا لم تشعر العصابة بقوة ورد فعل مزلزل للشعب وعصيانه فلن تقوم لكم قائمة وستكونون وصمة عار فب تاريخ البلد الجزابري الذي اغتصب ودمر اذن لابد ان نختار اما النصر او الشهادة بشرف
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>الشعب في خدمة الجيش</strong> أو في خدمة الدكتاتورية العسكرية ... حينما يركن عسكري سيارته بمكان ما يتركها مفتوحة الأبواب ويغادرها، يُسرع إليها مجموعة من الجزائريين : هناك مَن سيَحْرُسها حتى يحضُر الجندي لينال رضاه: عبارة عن ابتسامة ، وهناك من سيَخلع قميصه ويشرع في تنظيفها، وهناك من سيُسرع في إحضار الماء ويقوم بغسلها... هذه حالة من آلاف الحالات التي تبين خنوع واستسلام الشعب للعسكر وللنظام الدكتاتوري المستبد. بهذا النوع من الكائنات لا خير يُرجى من وراء الحراك القائم لأن هناك من يَعبد الجيش.
elarabi ahmed
elarabi ahmed 7 سنوات منذ
املاء الشروط يسميه النظام العسكرى حوار والحوار يسميه خيانة واستقواء بالأجنبى والنتيجة هي استمرار القمع والتظليل والحرمان من كل ماهو حق مشروع . أين ذهبوا من ترشحوا فى الأنتخابات كلهم اختفوا أو أرغموا على الأنزواء والتراجع من طرف سكان الثكنة الحكام الفعليين للجزائر أما طبون فهو مجرد واجهة للمغفلين الجنيرلات الدين يأكلون بعضهم بعضا
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>لا عجب .. فالنظام دكتاتوري عسكري لا مجال فيه للحرية</strong> ليس فقط المتواجدون خلف القضبان هم ضحايا النظام الدكتاتوري المسيطر على الجزائر، بل أيضا حتى المتواجدين خارج الحبس، لأنهم يُعانون من جحيم الحياة ما لا يطاق، وهم أيضا داخل سجن كبير تحت رحمة العسكر، يُعانون من نُدرة الحليب &nbsp;( لا يُوَفر لهم النظام الدكتاتوري سوى غبرة بيضاء ممزوجة بالماء مصنوعة من لحم الخنزير &nbsp;) ، كما يعانون من نُدرة الدواء، خصوصا الخاص بالأمراض المزمنة وبُوحمرون والقمل الذي يُغَطي أجسام العباد. كما يعاني الشعب الجزائري الأمرين بخصوص حرياته الشخصية خصوصا منها حرية التعبير.