رحلة العداب من أجل الظفر على شكارة حليب

رحلة العداب من أجل الظفر على شكارة حليب

يناير 29, 2020 - 22:26
تم التحديث: 7 سنوات منذ
5 4.1ك
رحلة العداب من أجل الظفر على شكارة حليب

تشهد معظم ولايات الوطن على غرار العاصمة ندرة في توزيع أكياس الحليب المدعم ،ليجد المواطن نفسه في رحلة بحث للظفر بكيس حليب

ومن جهته صرح وزير التجارة لوسائل الإعلام قائلا:”من غير المعقول أن ننتج 4،7 مليون كيس حليب يوميا ولانجده في السوق “وهذا ما اعتبره أمرا غير منطقي، وهدد كل المضاربين والموزعين الذين بممارساتهم يرتفع سعر الحليب فوق سعر 25 دينار للكيس الواحد،من جهة أخرى يشتكي موزعوا الحليب عبر مختلف شبكات التوزيع من السعر الذي تفرضه الوزارة واعتبره البعض منهم غير منطقي باعتبار أن المستحقات التي تدفع للحصول على أكياس الحليب المدعم لاتتساوى وهامش الربح وهذا مادفع بالتجار إلى التذمر من هذه الأزمة التي طال أمدها وتتكرر كل مرة وبنفس الأسباب ليبقى المواطن هو الخاسر الأكبر في هذه المعادلة

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
هل أربعة او خمسة ملايين كيس حليب يوميا تكفي لأكثر من اربعين مليون جزاءري
زائر
زائر 7 سنوات منذ
قلناها ونكررها ان الخروج في نزهة يوم الجمعة ويوم الثلاثاء مضيعة للوقت لابد من تغيير الاستراتيجية الا اذا تعودتم على الموت السريري وانتظار معجزة قد لا تاتي المستقبل يصنع بايدي الرجال ولحد الان لانرى الا نزهات وغناء وشطيح وسيلفي العالم لم يعركم الاهتمام لانكم كما يقال عشرة فعقل ولهذا ادخلوا الى جحوركم وعيشوا في الذل وهذا يعني انكم اصلا ميتون فلماذا تخشون الموت انظروا الى تونس ومصر ولبنان اما انتم ليس لكم الا البكاء في قناة اوراس او تحميل فيديوهات والخوف يجثم على صدوركم وكما قالت الاية يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لكي لا يحطمنكم سليمان وجنوده اما في بلاد الكاشير والكوكايين فالقول لكي لا يحطمن شنقربحة وكبراناته سلالة البورديل خلاصة القول اما التصعيد والعصيان او الصمت والخذلان
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>التجويع للهيمنة واستمرارها مع استخدام كل الأساليب لإخضاع الشعب وتركيع الحراك</strong> خَلق الجيش الجزائري منذ الاستقلال لدى الشعب شعور فقدان الأمل، حيث هناك الجيش ولا شيء دون الجيش، هو الحاكم الحقيقي، الآمر والناهي، وهو الذي يضع واجهة مدنية تنفذ تعليماته وتَسير على هواه إلى حين تحقيق الخنوع الكلي للشعب، والذي متى تحقق يَشرع النظام الخبيث والمقربون منه، في استباحة الوطن دون إحساس بأي خطر، ودون أي ذرة من الحياء الإنساني. يعتمد الجيش على أجهزة تَخطف وتسجُن وتعذب وتقتل، هاجسها إخضاع الناس للسلطة وللسلطة فقط، تحت شعار &quot; أمن النظام لا يستقيم إلا بإخافة الناس &quot;، إخضاعهم سياسياً ، وقمع أية حالة مناهضة للنظام، وتحطيم المجتمع المدني والتدخل اليومي في حياة الناس. الشعب الجزائري، الأحرار منه بالخصوص، الرافضون لحكم العسكر وللدكتاتورية، يواجهون أداة قمع رهيبة وفاسدة بكل معنى الكلمة، مستبيحة للمال العام وللمال الخاص، وحتى أعراض الناس، فاقدة لأي إحساس بقيمة الناس وخالية من أي حياء إنساني. ويعانون أيضا من ترهيب حقيقي هم وعائلاتهم وأقاربهم وأصدقائهم. ويعلم الجيش أن هذه الصورة لن تتحقق إلا بتوفير محيط يختلط فيه الحابل والنابل كالحشرة الضارة لا تعيش ولا ترتاح إلا في المزابل، فتحولت المحاكم في الجزائر إلى غول رهيب أحكامه نافذة دون أي استئناف، يَزُج القائلين «لا» وأي نوع من أنواع «اللا» في السجون، سيرا على خطى إخضاع الناس وإفهامهم أن مصير من يقول «لا»، هو السجن، والسجن فقط من دون معرفة مصير الشخص داخل السجن، وهكذا يَزرع الخوف في النفوس والقضاة المغلوب على أمرهم، كما باقي الأجهزة الأمنية يتحولون في بنية فاسدة إلى كائنات قليلة الحياء مرتشية وظالمة وخائنة للوطن، وقد صاروا جزءاً من أجهزة الإخضاع، وأشاعوا حالة الخنوع. هذا التسلط العسكري الهمجي أدى إلى إحباط سياسي، وإحباط معاشي، وإحباط اجتماعي، وإحباط أخلاقي، وإحباط فكري يُعبر صراحة عن المستنقع الذي تتخبط فيه البلاد، بحالة نفسية جماعية هي «موت الأمل». وموت الأمل يعني لا أمل في التغيير. إنه الاستسلام ، إنه الانهزام.. استسلام وانهزام مترافقين مع ولادة الشعور بالحقد والكراهية.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
الجزائر خردة العالم تعاني من أزمة البطالة و أزمة السكن يظاف لها أزمة الحليب و أكياس الخبز منعدة في المخابز هذه ليست دولة و إنما خردة
زائر
زائر 7 سنوات منذ
Jawa3 kalbak yattab3ak; a3lach andar annif ???