السفارة الصينية بالتنسيق مع السلطات الجزائرية تعزل عمال صينيين في مسكنٍ خاصٍ بباب الزوار

السفارة الصينية بالتنسيق مع السلطات الجزائرية تعزل عمال صينيين في مسكنٍ خاصٍ بباب الزوار

يناير 29, 2020 - 23:08
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 2.9ك
السفارة الصينية بالتنسيق مع السلطات الجزائرية تعزل عمال صينيين في مسكنٍ خاصٍ بباب الزوار

وجّهت السفارة الصينية في الجزائر، تعليماتٍ صارمةٍ إلى جاليتها، سيما العاملين في مؤسّسات مشتركة أو مستقلّة، تحثّهم على ضرورة أخذ الحيطة والحذر، جرّاء انتشار فيروس كورونا، وشدّدت على المراقبة الصحيّة لكل الصينيين العائدين من بيكين، وإخضاعهم إلى كلّ التحاليل الطبية تفاديًا لنقل الوباء.

وكشفت مصادر طبيّة لـ "الجزائر تايمز"، أن مصالح السفارة الصينية بالتنسيق مع السلطات الجزائرية، عزلت 14 عاملًا من المؤسّسة الصينية للاتصالات "زاد. تي. أو"، المتعاقدة مع متعاملي الهاتف النقال بالجزائر، وفرضت عليهم الإقامة في مسكنٍ خاصٍ بباب الزوار، بالعاصمة، مباشرة بعد عودتهم من العاصمة بكين، في إجراءات احترازية ضدّ انتشار فيروس كورونا القاتل.

وأكدت المصادر التي نقلت الخبر، أن العمّال الصينيين المتخصّصين في صيانة ومراقبة شبكات الهاتف النقال، والموجودين بإقامة باب الزوار، يخضعون لرقابة أمنية مشدّدة تمنع دخول الغرباء إلى مقرّ سكنهم، وكذا تمنع عنهم الخروج من الإقامة والتوجّه إلى المساحات العمومية ومقارِ العمل.

وتابعت مصادرنا أن فريقًا طبيًا خاصًا، يُتابع التطوّرات الصحيّة للعمال، ويسهر على مراقبة روتينية لوضعيتهم، خاصّة وأن الجهات الاستشفائية حدّدت مدّة العزل بـ 15 يومًا.

من جانبها مؤسّسة الاتصالات الصينية "هواوي"، وضعت إجراءات رقابية في مدخل مؤسّستها، على غرار كاميراتٍ حرارية، ومعدّات لمراقبة درجة الحرارة للعمّال، كما طالبت موظفيها باحترام معايير النظافة والتعقيم تفاديًا لانتشار وباء كورونا.

وفي نفس السياق أحالت مؤسسة "هواوي" مؤخرًا ثلاثة رعايا صينيين، عادوا من بكين في رحلة جويّة إلى وهران غرب البلاد، على مستشفى القطار بالعاصمة، من أجل إخضاعهم للفحوصات الطبية، سيما بعد الاشتباه في حملهم لفيروس كورونا.

وفي الجهة المقابلة، طلب متعاملو الهاتف النقال بالجزائر، من الشركات الصينية المتعاقدة معها، بإيفاد مختصّين وتقنيين جزائريين، إلى الاجتماعات الدورية التي تعقد بين الطرفين، كما تحفظ الشريك الجزائري على مشاركة صينيين في كل اللقاء الدورية المتعلقة بالصيانة والتطوير الإلكتروني للشبكات.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>صحيفة برازيلية : &amp;quot;البوليساريو&amp;quot; خدعة جيوسياسية تفتقر إلى الأساس التاريخي</strong> أكدت صحيفة &quot;أو غلوبو&quot; البرازيلية الثلاثاء أن البوليساريو &quot;خدعة جيوسياسية تفتقر إلى الأساس التاريخي، والشرعية الشعبية والواقع الديمغرافي&quot;. وكتبت اليومية واسعة الانتشار، أن &quot;هذا الواقع أثبت نفسه مؤخرا بسحب العديد من الدول، على الخصوص بأمريكا اللاتينية، اعترافها بالجمهورية المزعومة&quot;، مذكرة على الخصوص بنماذج بوليفيا والبراغواي وجمايكا والسالفادور والسورينام. وأضاف المصدر ذاته أنه على مستوى افريقيا والعالم العربي، لا تعترف الأغلبية الساحقة من الدول بالبوليساريو، فيما لا تتمتع هذه الأخيرة بأي وضع قانوني سواء لدى الجامعة العربية أو حركة دول عدم الانحياز، على غرار عدم تمتعها بأي وضع مماثل لدى الأمم المتحدة. وجاء في المقال: &quot;حينما أثار المغرب قضية الصحراء لدى الأمم المتحدة في ستينيات القرن الماضي، لم تكن البوليساريو تتواجد بكل بساطة، لقد أُحدثت في سياق الحرب الباردة من قبل ليبيا والجزائر، على شكل تمرد قبل أن تتحول، بعد هزيمتها، إلى حركة انفصالية&quot;. ووفقا لليومية، فإن ذلك يبرز كيف أثرت الخلافات الايديولوجية بشمال افريقيا على استقرار المنطقة ويثبت أن البوليساريو ليست سوى خدعة جيوسياسية ليس لها أي أساس تاريخي، أو شرعية شعبية أو واقع ديمغرافي. وبخصوص قضية تقرير المصير، ذكرت اليومية بأن المغرب قد دافع دائما على هذا المبدأ. وأبرز المقال &quot; أن المغرب هو من أطلق سنة 1961 مؤتمر حركات تحرير المستعمرات الواقعة تحت السيطرة البرتغالية وساعد الزعيم نيلسون مانديلا على النضال المسلح بين 1960 و1962. إن المغرب هو أيضا من أطلق حركة تضامن ضخمة لدعم نضال الجزائر الذي قاد إلى استقلالها سنة 1960&quot;. وشدد المقال على أن &quot; مبدأ تقرير المصير لا يجب أن يطبق إلا على شعب يتمتع بالكامل بالخصائص المميزة لكيان مماثل، أي مجموعة بشرية لديها بشكل مشترك مرجعيات ثقافية وتاريخية وإثنية ولغوية&quot;. وبخصوص &quot; اللاجئين &quot; أو بالأحرى &quot;المحتجَزين&quot; بتندوف، سجلت الصحيفة أنهم الوحيدون في العالم الذين لم يسبق أن تم إحصاؤهم من قبل المفوضية السامية للاجئين، والوحيدون الذين وضعوا في منطقة عسكرية دون التمتع بحق الحركة فوق التراب الجزائري والخارج. إن عملية إحصاء مماثلة، وهي في الوقت ذاته مستعجلة وضرورية، ستعري مرة واحدة وإلى الأبد كامل البروباغندا الاحتيالية للبوليساريو&quot;.