وزارة الدفاع و التبلعيط تحبط محاولة إرهابية وهمية لتفجير حزام ناسف خلال المسيرات بالعاصمة

وزارة الدفاع و التبلعيط تحبط محاولة إرهابية وهمية لتفجير حزام ناسف خلال المسيرات بالعاصمة

يناير 30, 2020 - 18:03
تم التحديث: 7 سنوات منذ
12 2.6ك
وزارة الدفاع و التبلعيط تحبط محاولة إرهابية وهمية لتفجير حزام ناسف خلال المسيرات بالعاصمة

كشفت وزارة الدفاع و التبلعيط الجزائرية عن إلقاء القبض على "انتحاري كان يخطط لتفجير نفسه بحزام ناسف وسط الحراك الشعبي بعاصمة البلاد".

وقالت وزارة الدفاع ، في بيان صحافي اليوم إن مفرزة للجيش تمكنت من إلقاء القبض على إرهابي مبحوث عنه ببلدية بئر توتة غرب العاصمة الجزائر .

وأضافت :" كان الإرهابي المفترض المقبوض مرشحا لتنفيذ عملية انتحارية إرهابية تستهدف المسيرات السّلمية بوسط العاصمة باستعمال حزام ناسف".

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>التخويف والترهيب كأسلوب قمعي</strong> التخويف لحصول الخوف لدى الناس ليجعلهم أكثر حذرًا، وأكثر طاعة، وأكثر عبودية وأكثر استسلاما، حكمة فطِن إليها الفيلسوف الإغريقي، سقراط، منذ القرن الخامس قبل ميلاد، وعملت بها الدكتاتوريات والأنظمة العسكرية على مدى قرون، وهي لا تزال سارية المفعول إلى اليوم في عهد الديكتاتوريات المعاصرة الجزائر على سبيل المثال. تعمل الدكتاتورية الجزائرية بجد وتفان على نشر طاعون الخوف ببلدانها، موظفة كل الطرق الخبيثة كهذه المسرحية، هدفها تخويف الحراك وزرع الرعب في نفوس الجماهير الرافضة لحكم العسكر. نظام لا شيء في جعبته سوى صناعة الخوف من أجل كسب ولاء الشعب وتأييده في ما قام وسيقوم به من امتداد لأفعال عدوانية لعلها تجد في ذلك حجة تستند إليها في فشلها على كل الأصعدة وهروبها من مواجهة مشاكلها الحقيقية. النظام الجزائري الديكتاتوري القمعي لا هم له سوى ترويض الشعب والتشويش على المنطقة برمتها وتحويل الجزائريين إلى قطعان ضعيفة خانعة منصاعة غير قادرة على تغيير واقعها المؤسف. ولم تنجح في مواصلة ترويض الشعب الذي استعبدته واستغلته طيلة عقود . ويعتقد النظام الجزائري المستبد الطاغي أن أتقن فن الترهيب والتخويف بتنفيذه السجن والتعذيب والفقر والحرمان الذي وصل أحيانا كثيرة إلى درجة الرعب والشلل التام والانطواء والتخلف .. ورغم ما يكنّه القلب الجزائري من بغض شديد وكراهية لهذا النظام ، إلا أن الجرأة على الإنكار تصل إلى درجة الصفر، خشية عواقب هذا التمرد. ولا زال النظام العسكري يمارس الوحشية والعنف في التعامل مع المتظاهرين السلميين – ودون تردد – يلجأ إلى تصفية المعارضين جسديا والانتقام منهم بالتعذيب والتنكيل بأبشع وأقسى الطرق بل قد يصل الأمر إلى ترويع ذويهم والتعدي على أعراضهم وممتلكاتهم. شعاره &quot; القضاء على مصادر القوة أو إضعافها بكل الطرق المتاحة&quot; : وتجلى ذلك في تجميد كل الحركات والأحزاب والأفراد والمشاريع التي تهدد هذا النظام، وملاحقة الرموز وتشويه الرسائل الناقدة والسجن بتهم وبدون تهم والإقصاء التام من الساحة. فضلا عن فرض رقابة على مصادر العلم وكبت الحريات وحجب مواقع الأنترنت التي تصنف مُلهمة لهذه الشعوب ومصدر قوة لأي ثورة أو نقد. واتبع النظام من جهة أخرى سياسة شراء الذمم واستعطاف القوى والأفراد التي قد تهدد النظام الحاكم، بالإغراءات المادية وتوسيع الصلاحيات والظهور الإعلامي الواسع. لتتحول هذه الفئات إلى بطانة لهذا النظام تدعم بقاءه وتسبح بحمده ليل نهار وقد تدفع ببعض أفرادها لارتكاب مجزرة وسط الحراك الشعبي.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
حسب توجيهات السيد الشعب
زائر
زائر 7 سنوات منذ
اعطيت اوامر الى الضباط الاحرار للقضاء على الجرذان&quot; في اشارة الى المتمردين.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
أنتم تواجهون صخرة صماء
زائر
زائر 7 سنوات منذ
Zenga Zenga