الأرنب الرئاسي السابق بن قرينة يحاول إستحمار الشعب لتحويل الحراك من تغيير نظام العصابة الى دعم فلسطي

الأرنب الرئاسي السابق بن قرينة يحاول إستحمار الشعب لتحويل الحراك من تغيير نظام العصابة الى دعم فلسطين

يناير 31, 2020 - 10:38
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2 3.2ك
الأرنب الرئاسي السابق بن قرينة يحاول إستحمار الشعب لتحويل الحراك من تغيير نظام العصابة الى دعم فلسطي

دعا رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، الشعب الجزائري إلى تحويل حراك الجمعة الى حراك من أجل دعم فلسطين ورفع راياتها ورفض صفقة العار.

وأدان بن قرينة في بيان “التلاعب بحقوق الشعوب والدول والاعتداء السافر علـى الشرعية الدولية والانحياز السافر للاحتلال الصهيوني على حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة”، مؤكدا وقوف حزبه مع “شعبنا الفلسطيني في حقه المشروع والدفاع عن أرضه وحريته وننحاز إليه وندعمه في النهوض لمواجهة تحديات اللحظة الراهنة الخطيرة”.

وأهاب رئيس حركة البناء بالدبلوماسية الجزائرية أن يكون لها موقف المبادرة في المنظمات الإقليمية والدولية للدفاع عن الشعب الفلسطيني والتصدي السياسي لمحاولات فرض واقع جديد يلغي حق شعبنا في فلسطين، مؤكدا أن  حركة البناء الوطني تعتبـر ما يسمى “صفقة القرن” لا تتعدى كونها حالة متجددة لصفقات قديمة باءت بالفشل والخسران وذهب اصحابها وبقيت فلسطين، وستؤول هي أيضا إلى نفس المصير.

وأضاف الأرنب الرئاسي السابق “ندعو الشعوب الإسلامية والعربية إلى الرّفض الواضح لانتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية والتصدي لمحاولات تهويد القدس وفلسطين أرض الإسراء والمعراج”.

وتابع “ندعو الشعب الفلسطيني وكل قواه الحية والمقاومة إلى تجاوز الخلافات من أجل توحيد الموقف وتجميع القوى لمقاومة حقيقية لهذا الاعتداء الممنهج والاحتلال المتجدد”.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
في بعض الاحيان أرى أن العيش في اسرائيل أفضل من العيش مع هذا النظام الاحمق و المجرم في الجزائر و ذلك لان اليهودي لا يقتل و لا يعذب أخاه اليهودي و لكن الطغمة الحاكمة في الجزائر انقلبت على شرعية الجبهة الاسلامية للانقاذ و اعتقلت الالاف منهم و طردت من العمل الالاف و شردت عائلات و صنعت مخابرات التوفيق و صنعت الكراهية بين الشعب الواحد و تدخلت في شؤون الجيران و صنعت مرتزقة يجولون الشوارع بدعوى حماية النظام ، هذه هي الجزائر دولة الظلم و كيس الحليب و أزمة السكن و أزمة البطالة و لا يوجد فيها أدوية أو مستشفيات تقودها عصابة من صنع فرنسا
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>الحزام الناسف بين صفوف الحراك</strong> التخويف لحصول الخوف لدى الناس ليجعلهم أكثر حذرًا، وأكثر طاعة، وأكثر عبودية وأكثر استسلاما، حكمة فطِن إليها الفيلسوف الإغريقي، سقراط، منذ القرن الخامس قبل ميلاد، وعملت بها الدكتاتوريات والأنظمة العسكرية على مدى قرون، وهي لا تزال سارية المفعول إلى اليوم كما هو الشأن في الدكتاتورية الجزائرية. تعمل الدكتاتورية الجزائرية بجد وتفان على نشر طاعون الخوف بالبلاد، موظفة كل الطرق الخبيثة كرواية الحزام الناسف بين صفوف الحراك، هدفها التخويف وزرع الرعب في نفوس الجماهير الرافضة لحكم العسكر. النظام المفقودة فيه الثقة محليا وجهويا وعالميا لا شيء في جعبته سوى صناعة الخوف والكذب من أجل كسب ولاء الشعب وتأييده في ما قام وسيقوم به من امتداد لأفعال عدوانية لعلها تجد في ذلك حجة تستند إليها في فشلها على كل الأصعدة وهروبها من مواجهة مشاكلها الحقيقية. النظام الجزائري الدكتاتوري القمعي الفاشل، لا هم له سوى ترويض الشعب والتشويش على المنطقة برمتها وتحويل الجزائريين إلى قطعان ضعيفة خانعة منصاعة غير قادرة على تغيير واقعها المؤسف. ورغم مناوراته اليائسة لم ينجح في مواصلة ترويض الشعب الذي استعبده واستغله طيلة عقود . ويعتقد النظام الجزائري الطاغي المستبد أنه يُتقن فن الترهيب والتخويف بتنفيذه السجن والتعذيب والتجويع والفقر والحرمان الذي وصل به أحيانا كثيرة إلى درجة الرعب والحرمان حتى من الدواء الخاص بالأمراض المزمنة .. ورغم ما يكنّه القلب الجزائري من بُغض شديد وكراهية لهذا النظام ، إلا أن الجرأة على التصدي لم تتجاوز بعد درجة الصفر، خشية عواقب هذا التمرد. لذلك لا زال النظام العسكري يمارس الوحشية والعنف والقمع في التعامل مع المتظاهرين السلميين – ودون تردد – يلجأ إلى تصفية المعارضين جسديا والانتقام منهم بالتعذيب والتنكيل بأبشع وأقسى الطرق بل قد يصل الأمر إلى ترويع ذويهم والتعدي على أعراضهم وممتلكاتهم. شعاره : &quot; القضاء على مصادر القوة أو إضعافها بكل الطرق المتاحة&quot; : ويتجلى ذلك في تجميد كل الحركات والأحزاب والأفراد والمشاريع التي تهدد هذا النظام، وملاحقة الرموز وتشويه الرسائل الناقدة والسجن بتهم وبدون تهم والإقصاء التام من الساحة. فضلا عن فرض رقابة على مصادر العلم وكبت الحريات وحجب مواقع الأنترنت التي تصنف مُلهمة للشعب ومصدر قوة واتبع النظام من جهة أخرى سياسة شراء الذمم واستعطاف القوى والأفراد التي قد تهدده ، بالإغراءات المادية وتوسيع الصلاحيات والظهور الإعلامي الواسع. لتتحول هذه الفئات إلى بطانة لهذا النظام تدعم بقاءه وتسبح بحمده ليل نهار ، وقد تدفع ببعض أفرادها لارتكاب مجزرة وسط الحراك الشعبي.