جدل حول التدابير الاحتياطية التي اتخذتها الجزائر لمواجهة خطر فيروس كورونا

جدل حول التدابير الاحتياطية التي اتخذتها الجزائر لمواجهة خطر فيروس كورونا

فبراير 01, 2020 - 22:52
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2 1.9ك
جدل حول التدابير الاحتياطية التي اتخذتها الجزائر لمواجهة خطر فيروس كورونا

يحتدم الجدل في الجزائر حول التدابير الاحتياطية التي اتخذتها السلطات لمواجهة خطر فيروس كورونا مع شهادات جزائريين وصلوا إلى بلادهم أمس قادمين من الصين، عن طريق الخطوط الجوية الجزائرية، عبروا عن استغرابهم من قلة التدابير الاحتياطية التي اتخذتها السلطات من أجل حماية مواطنيها، خصوصا في مطار الجزائر الدولي، فيما عبر معلقون على مواقع التواصل الاجتماعي عن “صدمتهم” و”اندهاشهم” من طريقة استقبال هؤلاء.

بعد وصول طائرة للخطوط الجوية الجزائرية، قادمة من مدينة بكين الصينية، حيث يوجد على متن الطائرة 90 مسافرا، من بينهم جزائريون وصينيون، غير أنهم لم يخضعوا لإجراءات خاصة مثل العزل الوقائي، والحجز الصحي المعتمد عالميا بـ 14 يوما. 

ولم يتضح ما إذا كانت الطائرة القادمة من بكين تقل الرعايا الجزائريين (غالبيتهم طلبة) والمقيمين في مدينة (ووهان) الصينية مركز تفشي فيروس “كورونا المستجد”، والتي أمر الرئيس عبد المجيد تبون باتخاذ كافة الإجراءات للشروع الفوري في إجلائهم منها.

وقالت الرئاسة، الثلاثاء الماضي، في بيان إن “عدد أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في هذه المدينة يبلغ 36 شخصا أغلبهم من الطلبة”.

وكانت الخطوط الجوية الجزائرية أعلنت الإثنين تعليق رحلاتها الجوية إلى الصين بسبب مخاوف من انتفال فيروس (كورونا المستجد) إلى البلاد.

وعبر طالب عائد من الصين في تصريح لقناة “الشروق” المحلية عن اندهاشه من غياب إجراءات احتياطية وصرح: “كنت أتوقع حضورا طبيا خاصا، صدمت لعدم وجود تدابير تخص فيروس كورونا”.

ثم تابع: “لم ألحظ أي تعامل خاص بالرغم من أننا قدمنا من الصين حيث أكبر عدد من المصابين بالفيروس”، وأكد: “سأقوم بالفحوصات على حسابي الخاص”.

وكان طلبة جزائريون أطلقوا الأسبوع الماضي نداءات استغاثة للسلطات من أجل إجلائهم على جناح السرعة من الصين، بعد الانتشار الواسع لفيروس كورونا المستجد.

وكان وزير الصحة وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمن بن بوزيد، قال إنه أعطى تعليمات إلى مسيري مستشفى القَطار بالعاصمة من أجل الاستقبال الجيد والسهر على متابعة وراحة أبناء الجالية العائدين إلى أرض الوطن وعدم تركهم في عزلة تامة عن عائلاتهم مع اتخاذ الاحتياطات الضرورية لتفادي نقل العدوى في حال حملهم للفيروس.

 وصرح: “لقد وقفنا على كل الإجراءات التي اتخذت لاستقبال رعايانا الذين سيعودون من الصين خاصة من مدينة ووهان”.

ويتسبب فيروس كورونا في حالة طوارئ عالمية، بسب سرعة انتشاره في الصين وخارجها.

في المقابل يرى معلقون جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي بمزيج من السخرية والغضب أن القادمين من الصين يتم استقبالهم بـ”الأحضان” وعلى القنوات التلفزيونية على المباشر، وكأن الأمر عادي جدا!

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
نسخ عشوائيا
نسخ عشوائيا 7 سنوات منذ
<strong>ربما حاليا التبون المنتمي لمدرسة لمساهل، سيطل علينا مدوخ بدون حياء، بسخافة، أن الحشيش المغربي يحارب وباء الصين كما حارب وباء أفريقيا.</strong> عندما طالب المغرب تأجيل الكان تحفظا لعدوى إبولا لاحظنا أن بعض الاوساط في الجزائر استهزأت بهذا الاجراء. بل وصل بها الامر الى حث أفريقيا معاقبته و خاصة عندما نلاحظ عنصرية جنوب أفريقيا الموروثة من الابارتاييد تتلذذ بها على الشعب المغربي. و مع ذلك خلافا لكثير من الدول، لم تعلق الطائرات المغربية رحلاتها و تقديم خدماتها لافريفيا، و لم يقطع المغرب مساهمته الطبية على الدول المتضررة من إيبولا في أفريقيا. فلم نسمع الان أن هذا الوباء لا زال يهدد أفريقيا. و بعد طمأنة الصينيين للحكومة المغربية، ارسل طلبة مغاربة SOS للشعب المغربي يستنجدونه انقاذهم من الخطر. مع العلم أن ملكهم له حس يقظ كلما تعلق الامر حماية شعبه. يعرف عنه حرصه على تجهيز بلاده بمنظومة طبية و لوجيستيكية مدربة جيدا بالمعايير العالمية بانخراطها في العمل الطبي و الانساني العالمي، و الذي كسب تجربة و فعالية عالمية، اعطى أوامره لمنظومته المغربية لتتدخل، حرصا منه تلبية نداء الطلبة و نداء الشعب و كسب المزيد من التجربة للمنظومة المغربية للانقاذ و محاربة الاوبئة التي لا زلنا، في عصرنا الحاضر، نشهد انها لا زالت تفاجؤنا فتكا لبني الانسان في أي مكان في هذا العالم. هذا مثال من تجهيزات و احتياطات في دولة نامية فقيرة بأفريقيا،. ليست لها ثروات بترولية أو غازية، و لا حتى حكومتها أظهرت مسبقا استعدادا للتدخل، و خاصة عندما صرحت انها حصلت على اطمئنان صيني، لكن لها ملك حكيم حريص ان يلبي إرادة شعبه. لنفهم ان حكومات، التي ليس لها دافع مراقبة المصالح العليا للشعب، و خاصة ان كان أولياء أمرها بعضهم خاضع بعضهم البعض، يمخرهم الفساد و تصفية الحسابات بينهم، غير مكترثين لنداء الاغلبية من الشعب يفتقدون استباقية مواجهة اي أوبئة محتملة. ليس لهم تجربة و لا استراتيجية تعاونية مع جيرانهم في مثل هذه الحالات. خير مثال ليبيا تتمزق و الجزائر تريد معجزة الانفراد معالجة الازمة التي تدرك هي الجزائر انها لا تحل. فكيف لا قدر الله إن ابتليت الجزائر او المغرب الكبير بهذا الوباء. آن ذاك سيفر التبون و جنيرالات الجزائر إلى أي وجهة رحلت مسروقاتهم خارج الوطن. لهذا هم غير مكترثين الاضرار لا تهمهم أي تجهيزات مكلفة لوجيستيكية فعالة لمقاومة أي خطر فتاك أو حرب محتملة دفاعا عن البلاد و العباد. جيد أن نشاهد تدخلا جزائريا لانقاذ البشر، لكن بدون احتياطات فعالة و كأننا نستورد الوباء الى شمال أفرقيا. هذا المقال يعري المنظومة الصحية الجزائرية انها جد ضعيفة و أنها لم تحضى ابدا من حكماء يوجهونها. ما كان لمتناولي الكوكايين و لمدمني السجاير &nbsp;(مثل التبون&nbsp;) ان يحرسوا بسخاء إحاطة شعبهم و الانسانية بوقاية صحية الا اذا ارغموا بذلك من طرف جارهم عدوهم اللذوذ. لهذا تراهم غير مطمئنين منه يقذفونه كلاما غير معقول و غير مبرر. بما أن لارام المغربية التي لا زالت لم تقاطع رحلاتها في أفريقيا أو الصين، ربما انه حسب لمحشش عبد القادر لمساهل انها نفس الكيفية التي ساهم المغرب من قبل محاربة ايبولا الافريقية، ربما حاليا حسب &quot; لمبوق النفناف من كثرة الادمان&quot; التبون &quot; الكماي، مدمن اجوانات أي حشيش أدرار و ليس حشيش المغرب المختلط مع كوكايين امريكا الجنوبية&quot; المنتمي للعصابة اي لمدرسة لمساهل، سيطلون علينا كلهم مدوخين بدون حياء، بسخافة، أن الحشيش المغربي يحارب وباء الصين كما حارب وباء أفريقيا.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>التدابير الاحتياطية &amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;! وأي تدابير &amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> ما هي التدابير الاحتياطية التي اتخذها النظام الدكتاتوري قبل ذلك في مواجهة بوحمرون وباقي الأمراض البدائية التي فتكت بمن فتكت في غياب أي تدابير ، شأنها شأن القمل الذي فتك بشعب بكاملة دون أن توفر هذه التدابير الدواء اللازم ، والعقارب التي قتلت الكثير في القرى دون أي حضور لهذه التدابير ..... وندرة الماء وانقطاعات الكهرباء طويلة الأمد ... التدابير الاحتياطية &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! أين هي التدابير لحل معضلة النقص الرهيب في الحليب حتى ولو كان غبرة مستخرجة من لحم الخنزير ؟ ... معضلة الغلاء الفاحش ... أين هي التدابير للحد من الارتماء في البحر للهروب من الحكرة والفقر والجوع ؟ أين هي التدابير لتوفير الشغل لملايين العاطلين من الشباب ؟ الكلام .. الكلام .. انكشفَتْ خُدعنا ونحن لا نخدع سوى أنفسنا.