وزير خارجية الإمارات عبر حسابه في "تويتر" يدعو الفلسطينيين لقبول “صفعة القرن”

وزير خارجية الإمارات عبر حسابه في "تويتر" يدعو الفلسطينيين لقبول “صفعة القرن”

فبراير 01, 2020 - 23:09
تم التحديث: 7 سنوات منذ
4 3.3ك
وزير خارجية الإمارات عبر حسابه في "تويتر" يدعو الفلسطينيين لقبول “صفعة القرن”

أثار مقال بعنوان “في كل مرة يقول الفلسطينيون لا؛ يخسرون”، أعاد وزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد، نشره عبر حسابه في”تويتر”، غضب الفلسطينيين بشكل واسع؛ إذ هاجموه بشدة واتهموه بخيانة قضية العرب الأولى، من خلال تأييده لصفقة القرن التي طرحتها الإدارة الأمريكية مؤخراً.

وتسبب المقال الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، وأعاد “بن زايد” نشره عبر حسابه في “تويتر”، اليوم الجمعة، بموجة من الانتقادات تجاه بلاده؛ لانحيازها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وشاركت الإمارات في مراسم إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لـ”صفقة القرن”في البيت الأبيض، الثلاثاء الماضي، عبر سفيرها في واشنطن، يوسف العتيبة،

وعقب مؤتمر إعلان بنود “صفقة القرن” أصدر العتيبة بياناً أكد فيه دعم بلاده للخطة، معتبراً أنها “بمثابة نقطة انطلاق مهمة للعودة للمفاوضات”.

وأعلن ترامب الخطوط الرئيسية لخطته؛ وتتضمن إقامة شبه دولة فلسطينية “متصلة” في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، وعاصمتها “في أجزاء من القدس الشرقية”، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة لـ”إسرائيل”.

كما تنص “صفقة القرن” على تجريد قطاع غزة من السلاح، في إشارة إلى سلاح المقاومة الذي بحوزة كتائب القسام وسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وإجبار الفلسطينيين على الاعتراف بـ”يهودية إسرائيل”، ما يعني ضمنياً شطب حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها عام 1948.

وعلّقت صحيفة “هآرتس” العبرية على ذلك، بالتذكير بأن سفير أبوظبي لدى واشنطن يوسف العتيبة، كان أحد ثلاثة سفراء عرب شاركوا في إعلان الصفقة بالبيت الأبيض الثلاثاء، إلى جانب سفيري عُمان والبحرين.

وأشارت إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيؤكد السبت، أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة، رفضه التام للخطة الأمريكية.

إلا أن الصحيفة العبرية نقلت عن مسؤول فلسطيني لم تسمه، أن الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطا كبيرة على الدول العربية لعدم رفض الصفقة، بل وطرحها كقاعدة لأية مفاوضات مستقبلية.

وذكرت “هآرتس” أن الدول العربية لم تبلور بعد موقفاً رسمياً من الخطة الأمريكية، مشيرةً أن الأردن حذّر من خطوات إسرائيلية أحادية الجانب، وأن مصر دعت لاستئناف المفاوضات برعاية أمريكية.

وتابعت: “تجرى منذ أيام اتصالات بين السلطة الفلسطينية والأردن من جهة ومصر والسعودية من جهة أخرى، بهدف بلورة موقف موحد معهما، والضغط عليهما لعدم دعم الخطة”.

ووصل الرئيس الفلسطيني، ووزير خارجيته رياض المالكي، الجمعة، القاهرة، للمشاركة في أعمال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، الذي يعقد بطلب من فلسطين.

والثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن “صفقة القرن”، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

وتتضمن الخطة التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
هل أنت عربي مسلم حقا لا والله انت من سلالة اليهود لو كنت مسلم حقا والله ما تسمح لليهود على صفقة القرن و انتم تعلمون بصفقة القرن يكون القدس ملك لي إسرائيل و هل تقبلون بذالك ؟
حسن
حسن 7 سنوات منذ
<strong>امارات الخيانة للاسف</strong> لا سامحك الله على هذا الكلام هل انت فعلا عربي ان لا اعتقد انك عربي حر لا يقول هذه الأقوال الا اذا كان صهيونيا أبا عن جد امارات الخيانة للاسف
محمد
محمد 7 سنوات منذ
<strong>أتفو عليكم أيها اليهود</strong> لا تتدخلون فيما لا يعنيكم فلسطين لها شعبها وهم من يقررون مصيرهم وليس انتم يا أشرار يهود العرب أتفو عليكم من قال لكم ان الفلسطينيين يريدون سماع رأيكم أيها اليهود الخونة ؟
ارجو ان لا ينشر اي تصريح لمثل هؤلاء
ارجو ان لا ينشر اي تصريح لمثل هؤلاء 7 سنوات منذ
ارجو ان لا ينشر اي تصريح لمثل هؤلاء “الأعراب أشد كفرًا و نفاقا و أجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم، و من الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما و يتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم” “إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيَقتلونْ أو يُقتلون وعدًا عليه حقًا في التورىة و الإنجيل و القران و من اوفى بعده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به و ذالك هو الفوز العظيم”