يا شعب وجد روحك راح نقتلوك بالجوع... الجزائر تضخ 150 مليون دولار أميركي في البنك التونسي

يا شعب وجد روحك راح نقتلوك بالجوع... الجزائر تضخ 150 مليون دولار أميركي في البنك التونسي

فبراير 02, 2020 - 22:52
تم التحديث: 7 سنوات منذ
9 2.8ك
يا شعب وجد روحك راح نقتلوك بالجوع... الجزائر تضخ 150 مليون دولار أميركي في البنك التونسي

أعلن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، عن إيداع 150 مليون دولار أميركي لدى البنك المركزي في تونس، دعمًا لاقتصاد الجارة الشرقية، وتعزيزًا للعلاقات الثنائية بين البلدين.

وكشف الرئيس عبد المجيد تبون، في ندوة صحافية مشتركة، مع الرئيس التونسي قيس سعيّد، إنّ "الجزائر قرّرت إيداع مبلغٍ قيمته 150 مليون دولار أميركي بالبنك المركزي التونسي كضمانٍ، وذلك في إطار المزيد من تعزيز علاقات الأخوة والتضامن بين البلدين الشقيقين".

وفي السياق، أكّد تبون أن الجزائر تقدّر الوضع الاقتصادي التونسي، وعليه فإن الجزائر "ستواصل تيسِير الدفع بالنسبة للتموين بالغاز والمحروقات، نظرًا لصعوبات الدفع، وذلك ريثما تتجاوز الشقيقة تونس هذه الصعوبات".

كما أعلن المتحدث في الإطار نفسه، عن زيارة مرتقبة له إلى تونس، مشيرًا إلى أنه: "ريثما يتمّ تعيين الحكومة التونسية الجديدة، سأحل بتونس رفقة وفدٍ حكوميٍّ هام، وذلك بهدف التطرّق لكلّ الملفّات التي تنتظر قرارات الرئيسين".

وفي الشأن الدولي الإقليمي، شدّد الرئيسان على أن "حلّ الملف الليبي ينبغي أن يكون داخليًا بين الأطراف الليبية، وضرورة إبعاد ليبيا عن كل ما هو أجنبي عنها، ومنع تدفق السلاح".

وأبرز الطرفان بعد محادثات ثنائية، على ضرورة أن تكون تونس والجزائر هما "بداية الحلّ" للأزمة الليبية، من خلال "عقد لقاءات مع كل الليبيين وكلّ القبائل الليبية، إمّا في الجزائر أو في تونس، من أجل الانطلاق في مرحلة جديدة لبناء مؤسّسات جديدة تؤدي إلى انتخابات عامّة، وبناء أسس جديدة للدولة الليبية الديمقراطية، بشرط أن يُقبل هذا الاقتراح من طرف الأمم المتحدة".

وفي الصدد، قال تبون، إن "مكافحة الإرهاب ستستمرّ مع تفعيل كل الآليات لمحاربة الإرهاب على الحدود"، مشيرًا إلى أن "أمن واستقرار تونس من أمن واستقرار الجزائر".

 وبخصوص القضية الفلسطينية، عزّز الرئيسان "التطابق التام" لموقف البلدين، المبني على أساس "رفض صفقة القرن، والتمسّك بالدولة الفلسطينية المستقلة في حدود سنة 1967، عاصمتها القدس الشريف".

كما دعا رئيس جمهورية تونس، قيس سعيد، في كلمته، إلى استشراف أدواتٍ جديدة في العمل المشترك، والبحث في سبل تعاون أعمق، حتى تتحقق آمال الشعبين. مضيفًا "إنّي على يقين أننا سننطلق بنفس القوة والإرادة في تحقيق آمال شعبنا في الجزائر وتونس".

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
سعيد الحسني من الجديدة
سعيد الحسني من الجديدة 7 سنوات منذ
<strong>دراهم باباه</strong> لا غرابة في ذلك فقد سبق للجزائر بتاريخ 28 /5/2016 أن ألغت ديون مستحقة على 14 دولة افريقية بما مجموعه 902 مليون دولار و كأن اموال الشعب اصبحت ديال باباهم..
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>ما خاسر والو &amp;nbsp;!</strong> هادوك دراهم الكوكايين. ما خاسر والو.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
pendant que le peuple bataille pour un sachet de lait en poudre Tebboune joue Les seigneurs et le mecene et comme a l'accoutume le regime pour se faire Des amis et s'attirer les bonnes graces de certains pays voisins il fait Appel a ses vieilles methodes macchiaveliques il sort le Gros cheque pour corrompre Les Ames et avilir Les esprits et pour la reconnaissance du polisario il viderait Les caisses et effacerait toutes Les dettes quitte a affamer le peuple Algerien et laisser le pays sur la paille
زائر
زائر 7 سنوات منذ
جيد ان يتعاون الاشقاء. و تونس تستحق أكثر مساعدة جار شقيق، لكن كيف يعقل تحريك اموالا مهمة بهذه الطريقة، خارج الجزائر، دون استشارة الشعب الجزائري. هل التبوت متيقن مما يفعله، الا يخشى أن يصبح مسجونا مع العصابة أو ان كل شيء مسرحية بالضحك على الشعب.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>تبذير ونهب المال العام</strong> أيها الجزائريون ، مزيدا من الذبح والقهر والخناق سيطال أبنائكم بغرض فرض حالة من اليأس تمهيدا لجعلهم إما يهربون أو يستسلمون ويخضعون لنظام العسكر... المـال قد يشتري الذمم، لكنه لا يضمن ولاء الشعب... يستطيع &quot; الطبون &quot; وبطانته أن يشتري بالمال الحرام الذمم الفاسدة، سواء على مستوى الحكام أو النخب الدائرة في فلكها من سياسيين ورجال دين وإعلاميين ومرتزقة، لكنها قطعا لن تستطيع شراء محبة الشعوب واحترامها فأحرى ولائها. المال العام في ملك الشعب، وانعكاسات تبذير ونهب المال العام واضحة في الجزائر وهي سبب تعاسة هذا البلد، حيث أن نهب هذه الأموال وتبذيرها يعني بأنها لا تُستثمَر لفائدة الشعب، مما يتسبب في زيادة نسبة الفقر والبطالة والتهميش وانعدام المرافق العمومية وانتشار السكن غير اللائق وانتشار جرائم الوفيات المبكرة وانعدام المستشفيات والأدوية مما يؤدي إلى وفيات الصغار والكبار، وكذا تزايد الهجرة الداخلية والخارجية مع ما يرافقها من كوارث الموت الى غير ذلك من الانعكاسات. كما يؤدي نهب وتبدير المال العام إلى تصعيد القمع لأن الأشخاص الذين يُوجدون في مراكز السلطة ويقومون بعمليات النهب يحاولون حماية أنفسهم من التشهير والمتابعة، فيدفعون نحو تصعيد القمع ضد التيارات التي تتهمهم. وهم يجهلون أن نهب وتبذير المال العام يدفع إلى تقوية التيارات الظلامية التي تنمو وتنتعش في هذا الوسط الذي تتفاقم فيه مظاهر الفقر والبطالة والتهميش والأمية، والتي ستستغل إحباط وسذاجة المواطنين لإغراقهم في بحور من الوهم والخرافات والحلول غير الواقعية لمشاكلهم. كما ستتزايد في هذا الوسط أعمال العنف وذعارة الرجال والنساء والأطفال الى غير ذلك، أي أن الأمر سيزيد من تردي الوضع الاجتماعي والاقتصادي إلى حد لا يطاق، وكل ذلك بسبب نهب وتبذير المال العام. قانونيا ، البند الأول من المادة الثانية من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية يقول : &quot;على كل دولة أن تجند أقصى ما تملكه من موارد من أجل التحقيق الكامل للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لمواطنيها&quot;. إن النظام الغبي في الجزائر يعيش مُنسلخا عن الواقع.. بلد غني، لكن حكامه جهلة وأغبياء.. وإذا اجتمع مال الريع مع الجهل والغباء، يكون المولود في هذه الحالة نظاما مشوها فاسدا وخائنا، لا يستطيع حماية فساده إلا بتأبيد ظلمه واستبداده ضدا في قوانين الأرض وشرائع السماء، ولا يستطيع حماية نفسه من خيانته لأمته إلا باستجداء الغطاء العسكري الهمجي.