ماهي مصلحة الجزائر في مساعدة تونس بمبلغ قيمته 150 مليون دولار أمريكي
ماهي مصلحة الجزائر في مساعدة تونس بمبلغ قيمته 150 مليون دولار أمريكي
بعيدا عن مصطلحات الأخوة العربية والجيرة وغيرها ، ماهي مصلحة الجزائر في مساعدة تونس...
أولا الجزائر لم تسلف النقود لتونس، بل هي وديعة ضمان، حتى تستطيع تونس الإستلاف من جهة ثالثة ، وإذا لم تساعد الجزائر تونس في هذا الوضع ، سيجد التونسيون طرفا آخر يساعدهم " المغرب" ، حينها ستتغير وجهة تونس من الجزائر نحو تلك الجهة الأخرى وخصوصا في مشكل الصحراء و عصابة البوليساريو التي تعتبرها الجزائر دو أهمية قصوى أكثر من الشعب الجزائري.
ثانيا السوق التونسية التي تملك 10 ملايين مستهلك ، تعد أمتداد للسوق الجزائرية ، و إذا فقدنا السوق التونسية سيأتي من يملأها طبعا راكم فاهمين إذا عرف رجال الأعمال الجزائريين أهميتها، لأنهم راقدين ، كما قال لهم وزير التجارة، ثم إن عدم مساعدة تونس بمبلغ 150 مليون دولار، الذي يعتبر لا شيء في ميزان العلاقات الدولية اليوم، سيؤدي بها إلى السقوط والفوضى ، مع ما يرافق ذلك من أزمات، هجرة، تهريب ، تحديات أمنية، مع ما يتوجب عليه من مصاريف للجزائر لتأمين حدودها مع تونس، إذا ما الفائدة من إنقاذ ليبيا و ترك تونس تقع في الفوضى.
السؤال المطروح من لهم الحق في هذه الأموال الطائلة التي تصرف بدون حسيب و لا رقيب بحكم حاجتهم لها الشعب الجزائري أم الشعب التونسي أم عصابة البوليساريو؟
إستعل هذا النظام الدكتاتوري الجاثم على صدورنا كل شذوذه ونحن مستسلمون صامتون .. اغتصب ولا زال يغتصب كل مشاريعنا الانتخابية لترسيخ الدموقراطية ونحن له مقاطعون .. سرق ونهب ودمر وقتل واغتصب وأجرم في البلاد ولا زال ونحن ساكتون... زَجَّ في السجون خيرة شباب وشيوخ الأمة وعلمائها وأجبر الكثير على ركوب البحر فرارا ولا زال ونحن عليه ساخطون.. كمَّم الأفواه وضيَّق على الناس في حَلِّهم وفي تِرْحالهم.. كبَّل الحريات في جميع مناحي الحياة.. دمَّر الشخصية الوطنية وكَرَّهنا في الثورة والمجاهدين والشهداء... غَرَس فينا حب الاتكال والرشوة والتبذير... دمَّر شباب الأمة في المخدرات الخمور... سهَّل على المنحرفين كثير من الموبقات... فتَح السجون لكثير من الناس... ظلَم العباد.. عطَّل العدالة... نهَب الأراضي... هرب الأموال وتاجرَ في كل شيء... باع مواقف الجزائر واشترى الذمم... مسَخ شخصية الجزائري ولطخها بالزبل... أهاننا وكشف عورتنا أمام العالم... حوَّل أموال الشعب إلى بنوك الخارج... حَمَى المجرمين من عساكر وسياسيين... تحرَّش بدول الجوار... أَسقط هيْبَة الجزائري في كثير من الدول.
مَحا صورة الدولة والشعب، بل لطَّخها بالخزي والعار والذل والمهانة.... أصبحنا كقُطاع طرق مرتزقة.. أصبح جيشنا أكبر مروج للكوكايين بَلَغْنا قمة الفساد إلى درجة لم يَعد هناك شيء صالح في هذا البلد... بلد مفتوح على مصراعيه للدلالة والسمسرة، حتى أصبحنا دولة قائمة فقط على الشعار والاسم، دولة فارغة المحتوى والمعنى.
مع حُكم هذا "التبون" المشروخ الفاشل على كل المستويات، ومن خلفه الجيش المافيوزي على الشعب الجزائري أن يُدرِك أن هذا النظام الدكتاتوري الفاسد والفاشل سيسقط إما بنا أو بغيرنا... فَلْنَكُنْ رجالا ، وَلْنَجْعَلْها ثورة حتى النصر، وَلْنَستمر في الحراك والمقاطعة إلى أن يَمَن الله علينا بالنصر
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (20)