وصول أول شحنة من السمك الموريتاني إلى تيندوف عبر المعبر الحدودي مصطفى بن بولعيد

وصول أول شحنة من السمك الموريتاني إلى تيندوف عبر المعبر الحدودي مصطفى بن بولعيد

فبراير 06, 2020 - 09:35
تم التحديث: 7 سنوات منذ
6 3.6ك
وصول أول شحنة من السمك الموريتاني إلى تيندوف عبر المعبر الحدودي مصطفى بن بولعيد

أكدت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية اليوم الأربعاء، وصول أول شحنة استيراد من منتوج الأسماك الطازجة إلى تراب ولاية تندوف قادمة من مدينة نواديبو الموريتانية عبر المعبر الحدودي الجزائري الموريتاني مصطفى بن بولعيد، حسبما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية اليوم الثلاثاء عن مفتشية البيطرة بالولاية .

وأوضح رئيس مفتشية البيطرة محمد شاقور جلطية أن الكمية المستوردة من مادة الأسماك الطازجة فاقت ال15 طن من خلال خمسة أصناف من الأسماك الزرقاء والبيضاء والتي وصلت سليمة ومطابقة لكل المواصفات الصحية المطلوبة ضمن العملية الأولى من نوعها مند إنشاء المعبر الحدودي شهر أوت من سنة 2018.

وقد استوفت عملية الاستيراد كل الشروط القانونية والصحية وإتمام كل الوثائق المطلوبة في الملف المتعلق بمثل هذه المعاملات التجارية والتي تحصلت من خلاله شركة ذات مسؤولية محدودة على التفويض الصحي الذي يسمح بجلب الأسماك الطازجة وذلك بترخيص من وزارتي الفلاحة والتنمية الريفية، وفق ذات المصدر.

وخضعت الكمية المستوردة لعملية الفحص الدقيق للتأكد من سلامة المنتوج و الذي وصل السوق المحلية في ظروف سليمة رغم المسافة التي تفصل مدينة نواديبو عن مدينة تندوف والتي تتعدى 1600 كلم، مما حتم على القائمين عليها قطع المسافة في وقت لا يتعدى 42 ساعة دون توقف من أجل ضمان وصول سليم وصحي لهذا المنتوج، كما أشير إليه.

وقد تعهد مسؤولو الشركة ذات المسؤولية المحدودة بتوفير هذه المادة من الأسماك محليا مرة في كل أسبوع، “إذا ما تحصلت على كل التسهيلات الضرورية من قبل المؤسسة البنكية لتحويل الأموال و أيضا من حيث الحصول على محل لتوسيع هذا النشاط الذي استحسنه المواطنون”، سيما و أن أسعار بيع المنتوج، يقول المصدر، في المتناول بالنظر إلى أسعارها في باقي ولايات الوطن.

للإشارة فإن المعبر الحدودي مصطفى بن بولعيد يعد مكسبا كبيرا من شأنه تعزيز الجهود المبذولة من طرف الدولة من أجل تحسين الخدمة والنهوض بالمناطق الحدودية وتشجيع المبادلات الاقتصادية والتجارية وتسهيل مرور الأشخاص فيما بين البلدين

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
حذار يجب أن تباع بسرعة الى المستهلك. في فصل الشتاء مع الجو البارد و الاضطرابات تقل الاسماك و ترتفع الاثمان و لا ننسى ان كان المورياتان يطبقون الراحة لبيولوجية... اذن العرض خير مستقر في هذا الفصل و حتى الذي يليه. أما في فصل الصيف حتى ولو كان العرض موفورا لكن الطلب مرتفع في اسواق الصيد فكيف يصل الثمن الى تندوف و ان لم يباع بسرعة تفاديا للحرارة فقد يهدد المستورد الخسارة و الاستغناء عنه. تسويق السمك في هذه المناطق الحارة يتطلب بنية تحتية سمكية و دعم الدولة لمواجهة مخاطير الاستراد.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
le regime algerien pense a tout pour alleger Les souffrances de ses invites apres le plat de resistance 300 milliards de Dollars qu'ils ont grignote a leur aise c'est le dessert et il ne manquait que Les grillades de sardines aux chats de gouttieres de tindouf pour qu'il se sentent a l'aise a Tindouf et oublient la solitude de l'exil et leur claustrophobic et comme il ne peuvent pas aller vers l'ocean c'est l'ocean qui vient a eux en camions specialement affretes par leurs genereux hotes qui sont aux petits soins pour eux en privant le reste de sachets de lait en poudre
زائر
زائر 7 سنوات منذ
la cargaison est arrivee saine et sauf a tindouf le polisario va enfin se regaler de sardines et de divers poissons c'est a croire qu'en Algerie il n'ya que le polisario et le reste c'est Des sans dents
مغربي
مغربي 7 سنوات منذ
هذا يدخل في شق التجارة . ليس بعيب أن تصدر موريتانيا سلعتها نحو جارتها الجزائر سيما بمثل هذه السلعة التي يستفيد بها الشعب الجزائري الصحراوي الذي هو في أمس الحاجة الى تذوق سمك المحيط الأطلسي . العيب في من يصدر الغدر و المكر و السلاح لقتل اخوته المسلمين و جيرانه و حتى شعبه.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
في الوقت الدي ارتفع ثمن السردبن في المدن الجزاءرية هاهي وكالة رسمية تؤكد ان الثمن كان مناسبات وان الكمية كافية الى المخيمات الآن المواطن الجزاءري يعرف جيدا اموال الشعب الجزاءري أين تدهب هدا فقط نقطة في واد لأن البوزبال له الحق في اشياء لايتمتع بها المواطن فمثلا ركوب الطائرة من تندوف الى العاصمة غالبا ما يكون مجانا والدولة ااجزاءرية مكلفة بصخ كل عام من ميزانتها اجور كل هؤلاء الناس مقابل مادا مقابل ان يخضعوا لاوامر العسكر وتحريكهم وقت ماشاء النظام كما فعل في ليبيا ومن يدري فقد يحركهم قريبا ضد المظاهرات لاخمادها بالقوة أتعرف أيها المواطن أين دهبت 1000مليار دهبت بين لصوص في الشمال ولصوص في نتدوف وما بينهما شعب يبحث عن مصير