فضيحة: الاقتصاد الجزائري ينهار وتبون الجنرالات يوزع إكراميات بـ 2 مليار لجنوب افريقيا و 550 مليون دو

الاقتصاد الجزائري ينهار وتبون الجنرالات يوزع إكراميات بـ 2 مليار لجنوب افريقيا و 550 مليون دولار لعصابة البوليساريو

فبراير 13, 2020 - 23:36
تم التحديث: 7 سنوات منذ
77 9.7ك
فضيحة: الاقتصاد الجزائري ينهار وتبون الجنرالات يوزع إكراميات بـ 2 مليار لجنوب افريقيا و 550 مليون دو

بلادنا تحتضر و بارونات المخدرات الصلبة تبون وشنقريحة يضخ  550 مليون دولار في خزانة عصابة البوليساريو لتمويل عملية الأشغال الكبرى بمنطقة تيفاريتي  و مد المنطقة بالبنية التحتية اللازمة عبر الربط بقنوات الصرف الصحي و الماء الصالح للشرب و الكهرباء و طريق الربط البري، لإنشاء هياكل ستكون مقرات ادارية  واخرى مساكن للصحراويين  و 2 مليار دولار لجنوب افريقيا الحليف التقليدي للبوليساريو،و المؤيدة للجزائر في دعمها للبوليساريو، وذلك بالتزامن مع تسلمها لرئاسة الاتحاد الافريقي، حيث تم الإعلان عن عقد اجتماع قريب للآلية الرئاسية المعنية بنزاع الصحراء "الترويكا"

 في خطة لدعم إقتصاد جنوب افريقيا المتعتر وشراء ذمم دول في  لجنة السلم و الأمن داخل الإتحاد الإفريقي، في سياسة فاشلة لنظام العصابة رهنت بها سيادة الشعب الجزائري لعقود  رغم حالة التقشف التي تعرفها البلاد "راك فاهم رحلة المواطن المغبون للبحت عن شكارة حليب"  وذلك من أجل  التصدي للآلة الدبلماسية المغربية القوية التي تكتسح الدول الإفريقية سياسيا و اقتصايا وذلك بعد افتتاح بعض الدول الإفريقية لقنصليات بالأقاليم الجنوبية في كل من العيون والداخلة، فيما الأحوال الإقتصادية في الجزائر مثيرة للتوجس أكثر من أي وقت مضى وخاصة في هذه الفترة التي اغتصبت فيه زمرة الجنرالات الديمقراطية باسم مسرحية الانتخابات الرئاسية فالوضع في بلادنا قابل للاشتعال بنفس الدرجة التي يبدو فيها الاقتصاد الذي يحتضر إلى درجة أن السؤال لم يعد هل سيموت بل متى سيموت.

فالحكومة بنفسها اعترفت أن الوضع المالي والاقتصادي هش للغاية ومرتبط بالسوق العالمي للنفط وأن الدين العمومي الداخلي بلغ 50٪ فيما حذر خبراء دوليين من ارتفاع التضخم في الجزائر مثل فنزويلا وانهيار الاقتصاد الجزائري مع نهاية عام 2020 إذا استمرت الحكومة في عدم البحث عن الحلول الناجعة والكفيلة للنهوض مما اعتبروه “المعضلة الحقيقية” والتي ستؤدي بالجزائر في نهاية المطاف إلى حرب أهلية ثانية (عشرية سوداء جديدة) لا قدر الله وذلك بسبب قمع الشعب وسرقت الجنرالات لخيرات البلاد وزيادات مختلفة في الضرائب والرسوم في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها المواطن بحيث تحمّله الحكومة كل هذه الأعباء الجديدة بالرغم أن 40% من الطبقة الهشة في الجزائر والذين يقدرون بـ14 مليونا يعانون من نقص كبير في المواد الغذائية والأدوية وسط تعتيم كبير من الحكومة. 

وهذا ما كنا نقوله ونحدر منه الشعب الجزائري بأن أفة البوليساريو ستستمر في مص دمائنا و إستنزاف ثرواتنا مادام هذا النظام الفاسد قائما وها هو الدليل يأتينا بعد شهر من تعيين دمية الجنيرالات في قصر المرادية فتمويل الاتحاد الافريقي وحشد دبلماسية الجنيرالات للدفاع عن مصاصي اموال النفط والغاز الجزائري من شرذمة المرتزق ابراهيم غالي ما هو الا الفساد الظاهر اما ما خفي اعظم لان هذا النظام الفاسد الذي يخضع لاوامر الجنيرالات من خلف الستار جعل من قضية الصحراء الغربية قضيته الوطنية المصيرية الاولى بالرغم من المشاكل والازمات والمظاهرات المليونية التي تعيشها الجزائر منذ أكثر 11 شهرا بدون انقطاع فكما قلت في السابق بعد تعيين صبري بوقادوم وزيرا للخارجية ان دبلماسية الجنيرالات ستشتغل على ملف واحد و اوحد وهوعصابة البوليساريو اما الاهتمام بالوضع في ليبيا او الزيارات تحت الطلب و التوسل التي تقوم بها بعض الوفود الاجنبية ما هي الا محاولة من هذا النظام الفاسد لكسب الشرعية خارجيا بعد ان فقدها داخليا من طرف الشعب الجزائري الذي لم ولن يعترف به حتى و ان استمر في عهدته الخامسة حتى نهايتها.

فقد راهن الكثير من الجزائريين على انتخاب رئيس مدني لوضع حد لتدخل المؤسسة العسكرية في الحياة السياسية للبلاد لكن خرجات وتولي سعيد شنقريحة زمام الجيش بعد أن تخلص من قايد صالح مليئة بالرسائل فتبون لن يكون الا واجهة مدنية للنظام العسكري الذي انتفض ضده الشعب لذلك، سيستمر مسلسل نهب و سرقة خيرات و ثروات البلاد من طرف عصابة جديدة عينتها المؤسسة العسكرية لتكون مدينة بالولاء التام للجنرالات.

 كما ان الحالمين باعادة العلاقات الجزائرية المغربية الى حالتها الطبيعية قد خاب اليوم املهم ذلك ان عقيدة النظام الحاكم منذ الاستقلال و المبنية على العداء الدائم و الثابث للمغرب ستبقى سارية المفعول و ان الشعب المسكين سيستمر بكل اسف في اداء فاتورة سرطان البولساريو الذي استنزف حتى الأن أكثر من 500 مليار دولار و الشعب الجزائري أولى بهذه الأموال  من غيره، على قضايا لا تهم البلد لا من قريب ولا من بعيد على الشعب الجزائري أن يُدرِك أن هذا النظام الدكتاتوري الفاسد والفاشل سيسقط فَلْنَكُنْ رجالا وَنَجْعَلْها ثورة حتى النصر، وَلْنَستمر في الحراك إلى أن يمن الله علينا بالنصر.

و لنا عودة في موضوع خاص بجيش شنقريحة الإرهابي بتندوف المتكون من ملشيات عصابة البوليساريو والقاعدة ينشط بالساحل و الصحراء  

 

حفيظ بوقرة خاص للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (77)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
مصدر الخبر من فضلك. راني مشوكي
زائر
زائر 7 سنوات منذ
Les larmes du premier ministre coulaient a Flots a la vue d'algeriens vivants au moyen age en 2020 demunis de tout et prives du strict minimum Dans Des regions isolees pendant que son president faisait ruisseler genere usement ses milliards de Dollars sur le pays de l'arc en ciel et sur le polisario le squatteur de tindouf et a quoi Elles auront servis Les larmes chaudes du premier ministre aux malheureux pendant qu'ils assistent desarmes aux dilapidations de l'argent de la rente ces pauvres vivent ils au pays Des contradictions heureux qui comme le polisario qui a profite Des richesses de l'Algerie depuis 1975 pendant que ses enfants crevent la dale et le nouveau ne fait qu'accentuer leur isolement
زائر
زائر 7 سنوات منذ
messieurs c'est votre jour de chance une occasion en or pour ramasser le maximum de fric aujourd'hui l'Algerie organise une grande tambola et j'ai la Deux tickets gagnants le premier et de 2 milliards de Dollars et 550 millions de dollars pour le second et il vous suffit de reconnaitre la rasd pour toucher les Deux lots alors faites vos jeux et Bonne chance c'est la journee Des bonnes actions Des generaux ne ratez pas votre chance et le prochain tirage c'est Dans un an c'est la journee de la grande razzia
زائر
زائر 7 سنوات منذ
plus le Maroc avance et marque Des points Dans tous Les domaines plus il fait jaser et fait Peter de travers le regime algerien qui a Pete Les plombs et a atteint le summum Des diarrhees liquides et que peut on reprocher a l'incompetent a part son incompetence et a l'eternel perdant ses echecs a repetition et la perte de ses 300 milliards de Dollars qu'il a aligne en 44 ans et laisse sur Les carreaux tout un pays fauche comme du ble pour entretenir une entite chimerique ne lui a pas servi de lecon ni mis du plomb Dans la tete mais plutot Dans l'aile raison pour laquelle il vole en rase motte et se prend Des branches Dans la tranche et Des volees de Bois vert sur la nuque laissons le jouer Les mecenes et distribuer l'argent de la rente et c'est quoi 550 millions de dollars pour la begum Nord africaine la rancon de la gloire le prix a payer pour s'offrir le titre d'une puissance regionale Dans un monde ou tout s'achete memes Les copains a 2 milliards de Dollars piece pour se Les mettre Dans la poche il est beau l'arc en ciel ca vaut la peine de mettre l'Algerie sur la paille tant que ses excites jouent comme Des fous au Cerf volant
زائر
زائر 7 سنوات منذ
بيع الجزائر في المزاد العلني وبيع الظبون في متاحف فرنسا