هل قَـدَرُ الشعب الجزائري ألا يكون لَهُ مَـجْـدٌ وفَخْرٌ وقِيمَةٌ بين الدول إلا بتفقيره وإغناء الآخر

هل قَـدَرُ الشعب الجزائري ألا يكون لَهُ مَـجْـدٌ وفَخْرٌ وقِيمَةٌ بين الدول إلا بتفقيره وإغناء الآخرين بأمواله؟

فبراير 14, 2020 - 23:23
تم التحديث: 7 سنوات منذ
39 4.8ك
هل قَـدَرُ الشعب الجزائري ألا يكون لَهُ مَـجْـدٌ وفَخْرٌ وقِيمَةٌ بين الدول إلا بتفقيره وإغناء الآخر

هل قَـدَرُ  الشعب الجزائري ألا  يكون  لَهُ  مَـجْـدٌ وفَخْرٌ  وقِيمَةٌ  بين الدول  إلا  بتفقيره  وإغناء الآخرين بأمواله؟

وأخيرا  تمت  العودة  بقوة  للتبجح  والافتخار  بتخاريف  المَجْدِ  الكاذب  الذي  يشتريه  حكام الجزائر بعملة  لا تقدر بقيمة  وهي دماء  الشعب  الجزائري  وعرق  جبينه، إنه  افتخار حكام  الجزائر الجدد (عسكر ومدنين) باستمرار سياسة  العطايا  والمنح  للدول  الأجنبية  الأخرى التي  قد  تكون  معيشة  شعوبها  أفضل من معيشتنا  ومع ذلك يمنحها (تبون  حاشاكم)  عطايا  بملايير  الدولارات  في  بداية  مشواره  اللاشرعي  واللاشعبي ... طبعا  هذه هي جزائر مافيا  الجنرالات التي  تكسب  حروبا  دانكيشوتية  بأموال  الشعب  الجزائري الفقير والذي هو  في حاجة  لدينار جزائري  يعرف  العالم  أنه  لا  قيمة له ومع  ذلك  فالشعب  أولى به،  فما  بالك  بملايير  الدولارات التي يمنحها ( تبون  حاشاكم ) بكل سفاهة  ونزق  يستحق عليها  الحَجْرَ الشرعي  لأنه  فاقد  للتمييز ويدخل في باب الصغار والمجانين  والمُفْلِسِينَ  والسُّفهاء ...

أولا :  وعاد  الشعب  الجزائري ليتجرع غُصَصً سُفهاء حكام  الجزائر :

نحمد  الله  على وجود  جريدتنا  الغراء (الجزائر  تايمز)  التي  تعتبر فَخّاً  أحيانا  لبعض  الشياتة  الخونة  الذين  يكرهون  الخير  للشعب  الجزائري  ويظهرون   على  حقيقتهم  ويعبرون   فيها  عن  تلك  الكراهية   المقيتة  مثل  ذلك  الذي  قال  بلا  خجل  بأن   (الجزائر لا تعطي شيئا  للبوليساريو وهذه  مجرد  أكاذيب  مغربية)، لكن لم  تمر على  تخاريفه  أقل  من  يومين  حتى  أجابه  الأستاذ  حفيظ  بوقرة  بمقال  عنوانه  (فضيحة: الاقتصاد الجزائري ينهار وتبون الجنرالات يوزع إكراميات بـ 2 مليار لجنوب افريقيا و 550 مليون دولار لعصابة البوليساريو)  والمنشور  بتاريخ  13 فبراير 2020  في  ركن  سري  للغاية،  فما  على  الشياتة  الخونة  المتآمرين  مع  سلطة   العسكر على  الشعب  الجزائري  إلا  أن  يضربوا  رؤوسهم  مع  صخور الحقائق  الدامغة  التي  دأب  أحرار الجزائر وحرائرها أن ينشروها  بالدليل  والحجة  بأن  حكام  الجزائر (عسكر ومدنيين) هم  أعداء  الشعب  الجزائري ،  وكما  يقول  المثل: "ما  يحتاجه البيت يَحْرُمُ على  المسجد "  فحاشا  لله  أن  يكون  البوليساريو  أقدس  من  المسجد  حتى نفضله عن  الشعب الجزائري ... 550  مليون  دولار  للبوليساريو  وهذا  فقط  ما  نعرفه  أما  ما  خفي  فهو  أعظم  ،  والمصيبة  في 2  مليار  دولار  يعطيها  (  تبون  حاشاكم )   لدولة  إفريقية  تعتبر  المستثمر  الأول  في  إفريقيا  وهي  جنوب  إفريقيا، بلا  شك أن  حكام  الجزائر (  عسكر  ومدنيين )  جماعة من  الحمقى و قصر المرادية عبارة عن مستشفى  كبير مملوء  بالمجانين !!!! 

ثانيا : هل قَـدَرُ  الشعب الجزائري ألا  يكون  لَهُ  مَـجْـدٌ وفَخْرٌ  وقِيمَةٌ بين الدول إلا بتفقيره  وإغناء الآخرين بأمواله؟

منذ  أن  خلق  الله  دولة  وشعبا  اسمها (الجزائر)  وهي  تبحث  بواسطة  الحروب  والدسائس  والمؤامرات عن  (  مَجْدٍ  وفخر )  زائف  ولا  قيمة  له  ،  مجد  أجوف  تافه  لأنه  مجد  للظالمين  وفخر  للخونة  الذين  باعوا  الشعب  الجزائري  ومبادءه  بالتقسيط  وزادوا  فوق  عملية  بيع  الشعب  ( ملايير الدولارات )  لمن  يشتغل  بوقا  لحكام   الجزائر  الفاسدين  المُفْلِسِينَ  السفهاء  المجانين   بكونهم  القوة  الإقليمية  العظمى  وبكونهم  بلد  (  الكرم  )  الزائف  والمقصود  به  شراء  ( السمعة  المزيفة  ) على  حساب  جوع  وفقر  الشعب  الجزائري  وخصاصه  المزمن  في  قوته   اليومي  ،  وهم  مع   ذلك  ينفخون  أشداقهم   بأنهم   أكرم  خلق  الله  حتى  ولو مات   40  مليون  جزائري   فقرا  وجوعا  ، لأن  هدف  حكام  الجزائر  هو  اكتساب  السمعة  الزائفة ... قال  رسول  الله  صلى الله عليه  وسلم  " «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ» قَالُوا: «وَمَا الشِّرْكُ الأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللهِ؟» قَالَ: «الرِّيَاءُ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ في الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً» [رواه أحمد  والبيهقي ( صدق  رسول  الله ) ،  والرياء  هو  التظاهر  نفاقا  ببعض  الأفعال  والأعمال  كمن  يذهب  للمسجد  في  كل  وقت  وحين ،  وقلبه  خالٍ   من  الإيمان  بل  يفعل  ذلك  رياءا  ونفاقا  ،  وحبا   في  التظاهر أمام  المجتمع  بأنه  مسلم   يمارس  شعائر  دين  الإسلام  فانظروا  إلي !!!! هذا  هو الذي  قال عنه نبينا  الكريم  صلى الله  عليه  وسلم   الرياء وهو ( الشرك  الأصغر )  ....

إن  حكام  الجزائر (عسكر ومدنيين) يبعثرون  أموال  الشعب  الجزائري  رياءا  ونفاقا حتى  يقال عنهم  بأنهم  أقوياء  بأموالهم   وسلاحهم،  ويتظاهرون  بالكرم وهم  في  ضيق  شديد  اليوم، أما  المستقبل فهو في علم الله لكن جميع  المؤشرات  الدنيوية  تؤكد  أنه (مستقبل أسود من قرن الخروب) كما  يقول  إخواننا  المصريون  ...

بمجرد أن  تَسَلَّمَ الجنرال  شنقريحة السلطة  سارع  إلى الزيادة  في الميزانية  المخصصة للبوليساريو واستجاب( تبون  حاشاكم)  بسرعة  ،  وبعد  أقل  من  شهر  يعلن  حكام  الجزائر  أنهم  قد  منحوا  للبوليساريو  550  مليون  دولار  لإعمار  المنطقة  العازلة  بين  الجزائر وموريتانيا  من  جهة   والصحراء  المغربية  من  جهة  أخرى  ...

فهل قَـدَرُ  الشعب الجزائري ألا  يكون  لَهُ  مَـجْـدٌ  وفَخْرٌ  وقِيمَةٌ  بين الدول  إلا  بتفقيره  و تأبيد  تجويعه   والضرب   صفحا  عن  أي  مشاريع  تنموية   اجتماعية   ترفع  من  حالة   الفقر  المزمن  لديه  والإحساس  بالغبن  الأبدي  الذي  عاشه   طيلة  58  سنة  ولا  يزال  ،  أما  أموال   هذا   الشعب  فتذهب  أمام   عينيه  لإغناء الآخرين  وليذهب  الشعب  الللجزائري  المحتقر  في  ذمة   حكامه ، ليذهب  إلى  الجحيم ....

فماذا  استفاد هذا  الشعب  من  حِراكه السِّلمي  الذي  بلغ  عمره  اليوم  سنة  كاملة ؟  لا شيء  فلا  يزال  تحدِّي  مافيا  جنرالات  الجزائر  للشعب  مستمرٌّ ،  فهدف  مافيا  الجنرالات   هو  انتظار معرفة  حدود هذا  الشعب في  مقاومتهم  ،  فقد  تبين  للعصابة  الحاكمة  الجديدة  أن هذا  الحراك  الشعبي  السلمي  قد  انتهت  مدة  صلاحيته  ،  والدليل  أنهم  لم  ولن  يهابوه  وهم يبعثرون أمام  الشعب  أمواله  بالملايير  ولم  يحرك  الشعب  ساكنا  لأن حِرَاكَهُ  مجرد  حركات فولكلورية ....

فهل صحيح يا حراك  الشعب  السلمي أن حراككم مجرد حركات بهلوانية  ؟  فإذا كان الأمر كذلك فعلى الدنيا السلام  ...

وإلى عطايا  أخرى  لدول  أخرى،  ومزيدا من  خنق  الشعب الجزائري بالتقشف الذي أصبح وجبة  يتناولها  الشعب الجزائري  كل  سنة  عند  عرض  ميزانية   الدولة  ،  أما  الدول  الأجنبية  فحقوقهم مضمونة  من دماء الشعب  يمتصونها  ويتلذذون  بها  وقت ما  يشاؤون،  والمجد  المزيف  لحكام  الجزائر ( عسكر ومدنيين )  ...

 

سمير كرم  خاص  للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (39)

User
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 7 سنوات منذ
FAUDRAIT-IL EN VOULOIR A LA MARI0NNETTE DE PRÉSIDENT FANTOCHE DE TABOUN ? LA RÉP0NSE EST OUI ,POUR LA SIMPLE RAIS0N QUE CE TRAÎTRE ÉNERGUMÈNE SANS FOI NI LOI, A OSÉ TRAHIR S0N PEUPLE ET S'EST HUMILIÉ EN ÉCHANGEANT SA DIGNITÉ ET S0N H NEUR POUR UN MINUSCULE FAUTEUIL QUI N' EST EN RÉALITÉ QU 'UN SINISTRE STRAP0NTIN QUE LUI 0NT OFFERT SES MAÎTRES DE CAP ORAUX QUI L' 0NT INSTALLÉ AU "POUVOIR" ( SANS AUCUN POUVOIR RÉEL ) INSTALLÉ COMME PI  DE PRÉSIDENT FANTOCHE C0NTRE LA VOL0NTÉ DU BRAVE PEUPLE QUI LE RENIE TOTALEMENT ET QUI NE LE REC0NNAÎTRA JAMAIS CE RÉGIME ILLÉGITIME ET ILLÉGAL C0NSTITUÉ DE RÉSIDUS POURRIS HÉRITÉS DU CLAN MAFIEUX DE BOUTEFF ,UN RÉGIME BOUTEFF SC ANDALEUX ET DRAMATIQUE DISPARU A JAMAIS GRACE A LA RÉVOLTE DE TOUT UN PEUPLE DÉCIDÉ ET DÉTERMINÉ A TRAVERS S0N HARAK POPULAIRE A FAIRE SAUTER LE RÉGIME DES CAP ORAUX FILS DE HARKIS ARROGANTS ET CRIMINELS COMME IL AVAIT FAIT CHUTER LE SINISTRE CLAN BOUTEFF. LA LUTTE LÉGITIME DU BRAVE PEUPLE NE S 'ARRÊTERA QU' A LA VICTOIRE FINALE DU PEUPLE SUR LE RÉGIME MILITAIRE MAFIEUX ,MALGRÉ LES FUITES EN AVANT STUPIDES ET STÉRILES DES CAP ORAUX ET LEUR MARI0NNETTE DE TABOUN ,L’ALGÉRIE SERA LIBÉRÉE DU JOUG DES CRIMINELS DE CAP ORAUX QUELQUE SOIT LE PRIX F ORT A Y C0NSENTIR PAR LE BRAVE PEUPLE DU MALYOUN CHAHEED ... VIVE L’ALGÉRIE ET VIVE LE PEUPLE ALGÉRIEN QUI LUTTE POUR RECOUVRER SA DIGNITÉ ET SA LIBERTÉ C FISQUÉE ET EN UN MOT, S0N INDÉPENDANCE RÉELLE D0NT IL A TOUJOURS ÉTÉ PRIVÉ DE 1962 A CE JOUR.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
tel est son Destin il est condamne a briller par son appauvrissement et par la mediocrite et l'incompetence de son regime et sa gestion a la louche malgre Les milliards de dollars qui avaient honores de leur presence Les caisses de l'etat et avaient trouve facilement preneurs parmis ceux la memes qui etaient senses Les utiliser a bons escients pour le bien du pays 1000 milliards de Dollars mes freres ont desertes le pays a tire d'ailes et pourquoi le polisario se generait il pour piocher Dans la caisse du Cafe de 3ammi mou7 pour se remplir Les fouilles il le fait depuis 1975 et jamais personne ne s'etait oppose il entre Dans la boutique comme Dans un moulin et il part avec Des chkaras bien remplies pour regler ses depenses et mener son train de vie de nabab et avec quoi il reglerait les notes Des hotels et restaurants de luxe et ses voyage en classes VIP et qui soignerait ses bobos Dans Des cliniques huppees avec quoi il acheterait la reconnaissance de sa chimerique rasd et graisser Les pattes Des lobbyistes sans l'argent de la rente qui fait defaut au peuple Algerien bien sur et a l'Algerie entiere qui en a besoin pour se construire et se refaire de fond en comble pour le bien de ses enfants pour mettre a leurs dispositions Des industries Des CHU Des universities Des lieux du savoir Des infrastructures Des routes Des autoroutes Des gares et aerogares ultra modernes Des voies ferrees Des trains a grande vitesse tous ce que ce regime a ete infoutu capable de leur offrir qui Les predestine a la soupe populaire et a Des annees de vaches maigres
khawana@gmail.com
khawana@gmail.com 7 سنوات منذ
<strong>Voisin ennemi</strong> Un voisin qui héberge ton ennemi est ton ennemi. Chassez notre ennemi de chez vous et faite allégeance au aux rois du Maroc pour chasser ces dictateurs qui empêchent le développement du grand Maghreb Berbero-Arabe.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
le Caillou que Boukharoba avait mis Dans la chaussure du Maroc il aurait mieux fait de se torcher avec apres sa diarrhee carabinee et le Jeter il aurait rendu un grand service a l'algerie et comme il etait tetu et s'etait trompe de chaussures c'est l'Algerie qui boite a present et elle s'est retrouvee avec plein d'ampoules aux pieds
علي
علي 7 سنوات منذ
<strong>حكومة عسكر لا تعرف معنى للحضارة</strong> أود أن أذكر المغاربة بادئ ذي بدء أن مقولة مأثورة يتم تداولها لدى الحكام الجزائريين مفادها أن &quot;الماء لن يصبح حليبا وأن المغرب لن يصبح حبيبا&quot; وعليه فإن أسلوب المهادنة معهم لن يزيدهم سوى تعنتا وتصلبا وتحقيرا لك، هم عسكر شوفيني من طينة قوم رعاع يخنعون لمن يواجههم، ويحقرون من يهادنهم، عسكرإذا بسطت له اليد قضمها، وإذا حملت العصى في وجهه ولى مدبرا مدحورا، والحل الممتنع السهل الناجع معهم هو الندية والقوة والتجاهل ورد الوجه نحو الأوربيين وتمتين الحدود وبناء القوة العسكرية ونبذ النفاق السياسيّ، وسيبقى جينرالات الجزائر بخبثهم أعداء مهما فعلت، سواء حملت معهم العلم أو شجعت منتخبهم أو ارسلت لهم برقية التهاني أو دعوتهم لفتح الحدود، وحتى لو حملت معهم سلاحا لتحرير أرضهم، بهم مرض فزادهم الله مرضا ختم الله على قلوبهم، واعلموا يا مغاربة أن حقدهم دفين وغيرتهم رهيبة، يحنقون إذا بنيت طرقا سيارة أو مصنعا للسيارات أو ميناء ضخما أو سدودا، يريدوننا فقراء، ويحسبون نساءنا مومسات ونساءهم طاهرات لم يمسسهن إنس ولا جان، يقولون أن المغرب بورديل في سماء مفتوحة و أن جزائرهم طاهرة لا مكان للدعارة فيها، حكومة عسكر لا تعرف معنى للحضارة وتتغنى بالرجولة والوطنية لأنها تبحث عنها جاهدة في مكروفونات الإذاعات الأجنبية.