هل قَـدَرُ الشعب الجزائري ألا يكون لَهُ مَـجْـدٌ وفَخْرٌ وقِيمَةٌ بين الدول إلا بتفقيره وإغناء الآخر
هل قَـدَرُ الشعب الجزائري ألا يكون لَهُ مَـجْـدٌ وفَخْرٌ وقِيمَةٌ بين الدول إلا بتفقيره وإغناء الآخرين بأمواله؟
هل قَـدَرُ الشعب الجزائري ألا يكون لَهُ مَـجْـدٌ وفَخْرٌ وقِيمَةٌ بين الدول إلا بتفقيره وإغناء الآخرين بأمواله؟
وأخيرا تمت العودة بقوة للتبجح والافتخار بتخاريف المَجْدِ الكاذب الذي يشتريه حكام الجزائر بعملة لا تقدر بقيمة وهي دماء الشعب الجزائري وعرق جبينه، إنه افتخار حكام الجزائر الجدد (عسكر ومدنين) باستمرار سياسة العطايا والمنح للدول الأجنبية الأخرى التي قد تكون معيشة شعوبها أفضل من معيشتنا ومع ذلك يمنحها (تبون حاشاكم) عطايا بملايير الدولارات في بداية مشواره اللاشرعي واللاشعبي ... طبعا هذه هي جزائر مافيا الجنرالات التي تكسب حروبا دانكيشوتية بأموال الشعب الجزائري الفقير والذي هو في حاجة لدينار جزائري يعرف العالم أنه لا قيمة له ومع ذلك فالشعب أولى به، فما بالك بملايير الدولارات التي يمنحها ( تبون حاشاكم ) بكل سفاهة ونزق يستحق عليها الحَجْرَ الشرعي لأنه فاقد للتمييز ويدخل في باب الصغار والمجانين والمُفْلِسِينَ والسُّفهاء ...
أولا : وعاد الشعب الجزائري ليتجرع غُصَصً سُفهاء حكام الجزائر :
نحمد الله على وجود جريدتنا الغراء (الجزائر تايمز) التي تعتبر فَخّاً أحيانا لبعض الشياتة الخونة الذين يكرهون الخير للشعب الجزائري ويظهرون على حقيقتهم ويعبرون فيها عن تلك الكراهية المقيتة مثل ذلك الذي قال بلا خجل بأن (الجزائر لا تعطي شيئا للبوليساريو وهذه مجرد أكاذيب مغربية)، لكن لم تمر على تخاريفه أقل من يومين حتى أجابه الأستاذ حفيظ بوقرة بمقال عنوانه (فضيحة: الاقتصاد الجزائري ينهار وتبون الجنرالات يوزع إكراميات بـ 2 مليار لجنوب افريقيا و 550 مليون دولار لعصابة البوليساريو) والمنشور بتاريخ 13 فبراير 2020 في ركن سري للغاية، فما على الشياتة الخونة المتآمرين مع سلطة العسكر على الشعب الجزائري إلا أن يضربوا رؤوسهم مع صخور الحقائق الدامغة التي دأب أحرار الجزائر وحرائرها أن ينشروها بالدليل والحجة بأن حكام الجزائر (عسكر ومدنيين) هم أعداء الشعب الجزائري ، وكما يقول المثل: "ما يحتاجه البيت يَحْرُمُ على المسجد " فحاشا لله أن يكون البوليساريو أقدس من المسجد حتى نفضله عن الشعب الجزائري ... 550 مليون دولار للبوليساريو وهذا فقط ما نعرفه أما ما خفي فهو أعظم ، والمصيبة في 2 مليار دولار يعطيها ( تبون حاشاكم ) لدولة إفريقية تعتبر المستثمر الأول في إفريقيا وهي جنوب إفريقيا، بلا شك أن حكام الجزائر ( عسكر ومدنيين ) جماعة من الحمقى و قصر المرادية عبارة عن مستشفى كبير مملوء بالمجانين !!!!
ثانيا : هل قَـدَرُ الشعب الجزائري ألا يكون لَهُ مَـجْـدٌ وفَخْرٌ وقِيمَةٌ بين الدول إلا بتفقيره وإغناء الآخرين بأمواله؟
منذ أن خلق الله دولة وشعبا اسمها (الجزائر) وهي تبحث بواسطة الحروب والدسائس والمؤامرات عن ( مَجْدٍ وفخر ) زائف ولا قيمة له ، مجد أجوف تافه لأنه مجد للظالمين وفخر للخونة الذين باعوا الشعب الجزائري ومبادءه بالتقسيط وزادوا فوق عملية بيع الشعب ( ملايير الدولارات ) لمن يشتغل بوقا لحكام الجزائر الفاسدين المُفْلِسِينَ السفهاء المجانين بكونهم القوة الإقليمية العظمى وبكونهم بلد ( الكرم ) الزائف والمقصود به شراء ( السمعة المزيفة ) على حساب جوع وفقر الشعب الجزائري وخصاصه المزمن في قوته اليومي ، وهم مع ذلك ينفخون أشداقهم بأنهم أكرم خلق الله حتى ولو مات 40 مليون جزائري فقرا وجوعا ، لأن هدف حكام الجزائر هو اكتساب السمعة الزائفة ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ» قَالُوا: «وَمَا الشِّرْكُ الأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللهِ؟» قَالَ: «الرِّيَاءُ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ في الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً» [رواه أحمد والبيهقي ( صدق رسول الله ) ، والرياء هو التظاهر نفاقا ببعض الأفعال والأعمال كمن يذهب للمسجد في كل وقت وحين ، وقلبه خالٍ من الإيمان بل يفعل ذلك رياءا ونفاقا ، وحبا في التظاهر أمام المجتمع بأنه مسلم يمارس شعائر دين الإسلام فانظروا إلي !!!! هذا هو الذي قال عنه نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم الرياء وهو ( الشرك الأصغر ) ....
إن حكام الجزائر (عسكر ومدنيين) يبعثرون أموال الشعب الجزائري رياءا ونفاقا حتى يقال عنهم بأنهم أقوياء بأموالهم وسلاحهم، ويتظاهرون بالكرم وهم في ضيق شديد اليوم، أما المستقبل فهو في علم الله لكن جميع المؤشرات الدنيوية تؤكد أنه (مستقبل أسود من قرن الخروب) كما يقول إخواننا المصريون ...
بمجرد أن تَسَلَّمَ الجنرال شنقريحة السلطة سارع إلى الزيادة في الميزانية المخصصة للبوليساريو واستجاب( تبون حاشاكم) بسرعة ، وبعد أقل من شهر يعلن حكام الجزائر أنهم قد منحوا للبوليساريو 550 مليون دولار لإعمار المنطقة العازلة بين الجزائر وموريتانيا من جهة والصحراء المغربية من جهة أخرى ...
فهل قَـدَرُ الشعب الجزائري ألا يكون لَهُ مَـجْـدٌ وفَخْرٌ وقِيمَةٌ بين الدول إلا بتفقيره و تأبيد تجويعه والضرب صفحا عن أي مشاريع تنموية اجتماعية ترفع من حالة الفقر المزمن لديه والإحساس بالغبن الأبدي الذي عاشه طيلة 58 سنة ولا يزال ، أما أموال هذا الشعب فتذهب أمام عينيه لإغناء الآخرين وليذهب الشعب الللجزائري المحتقر في ذمة حكامه ، ليذهب إلى الجحيم ....
فماذا استفاد هذا الشعب من حِراكه السِّلمي الذي بلغ عمره اليوم سنة كاملة ؟ لا شيء فلا يزال تحدِّي مافيا جنرالات الجزائر للشعب مستمرٌّ ، فهدف مافيا الجنرالات هو انتظار معرفة حدود هذا الشعب في مقاومتهم ، فقد تبين للعصابة الحاكمة الجديدة أن هذا الحراك الشعبي السلمي قد انتهت مدة صلاحيته ، والدليل أنهم لم ولن يهابوه وهم يبعثرون أمام الشعب أمواله بالملايير ولم يحرك الشعب ساكنا لأن حِرَاكَهُ مجرد حركات فولكلورية ....
فهل صحيح يا حراك الشعب السلمي أن حراككم مجرد حركات بهلوانية ؟ فإذا كان الأمر كذلك فعلى الدنيا السلام ...
وإلى عطايا أخرى لدول أخرى، ومزيدا من خنق الشعب الجزائري بالتقشف الذي أصبح وجبة يتناولها الشعب الجزائري كل سنة عند عرض ميزانية الدولة ، أما الدول الأجنبية فحقوقهم مضمونة من دماء الشعب يمتصونها ويتلذذون بها وقت ما يشاؤون، والمجد المزيف لحكام الجزائر ( عسكر ومدنيين ) ...
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (39)