بكاء التماسيح الحل السحري للعصابة من أجل الإلتفاف على مطالب الحراك الشعبي

بكاء التماسيح الحل السحري للعصابة من أجل الإلتفاف على مطالب الحراك الشعبي

فبراير 17, 2020 - 19:03
تم التحديث: 7 سنوات منذ
9 2.4ك
بكاء التماسيح الحل السحري للعصابة من أجل الإلتفاف على مطالب الحراك الشعبي

خلال لقاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مع الولاة (المحافظين) ورؤساء الدوائر أن يعرض فيديو يستعرض المشاكل الاجتماعية للمواطنين عبر مختلف المدن والمحافظات الجزائرية، التي لا تزورها عادة الكاميرات، ولا يراها المسؤولون، خاصة ما تعلق بمشاكل النقل وغياب الطرق وقنوات الصرف الصحي والبطالة والفقر المدقع، وعدم توفر مياه صالحة للشرب وعدم ربط أحياء بالتيار الكهربائي، ولامبالاة السلطات المحلية عن تلك المشاكل، بل وأحيانا الإضافة إلى هموم المواطنين بعقوبات وغرامات وجرهم إلى ساحات القضاء بسبب محاولات هؤلاء المغلوبين على أمرهم، مع بث تصريحات للمواطنين الذين كانوا يحكون همومهم ومعاناتهم لعقود من الزمن، فيما يعيش بعضهم ظروفا غير إنسانية لا يعيش فيها حتى الحيوان، بحسب تعليق معد التقرير، وهذا في وقت كان فيه التلفزيون الحكومي ذاته لسنوات يتحدث عن الجنة التي أنجزها بوتفليقة، لكن التقرير بين أن الجزائر في الحقيقة غير ذلك.

وبعد انتهاء الفيديو الذي أمر الرئيس تبون بإنجازه وبثه، لم يجد رئيس الوزراء عبد العزيز جراد ما يقوم به سوى أن يذرف دموع التأثر، في حين ظهر أن بعض الولاة لم يتأثروا بتاتا، وكان بعضهم يبتسم، في حين أثار الفيديو ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر أنه المفترض على المسؤولين البحث عن حلول لهذه المشاكل والمعاناة التي ليست سرا على الجزائريين، في حين أن كبار المسؤولين بدوا وكأنهم يكتشفون تلك الجزائر لأول مرة.



ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
n'est il pas temps pour ces antiquites de se dire l'Algerie est lasse et fatiguee de nos grabataires carcasses de nos toux a repetition et de nos petarades incontrolees rangeons nos sagaies et notre appetit du pouvoir et notre vorace boulimie et laissons la place aux jeunes generations pour debarrasser Les gravats et nos ruines et reconstruire une Algerie jeune a leur image avec 75 balais au compteur Abdelmajid n'a plus la moelle ni la sante de ses vingt piges du temps ou il gambadait la tete Dans le vent frais comme un gardon Dans les rue de Mecheria n'est il pas temps pour Lui d'y retourner sagement parmis Les siens et de se preparer au grand voyage celui de l'ultime retour ses trains n'attendent pas ils arrivent vides et partent pleins et qu'emportera il avec Lui comme bagages de bonnes actions en dehors de sa haine et son animosite contre Les voisins et que laissera t'il derriere Lui qu'une frontiere ouest fermee avec ses barbeles et ses tranchees pour laquelle demain il rendra Des comptes devant le tout puissant la ou ni ses chkaras ni le polisario ne Lui seront d'aucun secours mais Des temoins a charge
زائر
زائر 7 سنوات منذ
on la voit la nouvelle Algerie avec du vieux materiel une loco a charbon de 1914 et que peut on esperer de ces vieillards nostalgiques de la guerre froide assaisonnee de quelques poignees de la guerre Des sables
زائر
زائر 7 سنوات منذ
تقتلون شعبكم و تبكون عليه. قبح الله سعيكم. -------------------------------------- لم تذهب الكاميرا أبعد من حدود الجزائر الفرنسية  ! مذا لو ذهبت بعيداً لتنقل لنا معانات الشعوب الصحراوية المغلوبة على أمرها و المهضومة حقوقها جنوب هذه الدولة ؟
fi
fi 7 سنوات منذ
<strong>es</strong> la russie a trouvé un bon client que lalgerie qui sera pauvre dans peu d'années la turqui est pour la russi un client riche qui peut acheter sans voir les factures la turqui peut acheter la moitié de l'exportation russe des armes pour la russie la turquie c un pays strategique ou ses gazoducus passent vers l'europ aussi la tuequie est pres de l'europ cela va aider la russie a se mettre an garde contre quelle menace algerie n achete que les armes usagées de la russie et peu d'annees algerie pas meme acheter le blé russe
زائر
زائر 7 سنوات منذ
السيد عمار سعداني كان على حق حينما صرح بشجاعة قول الحق و الحكمة ” الأموال التي تُدفع لمنظمة البوليساريو، والتي يَتجَوّل بها أصحابها في الفنادق الضخمة منذ 50 عامًا، فإن مدنا جزائرية كسوق أهراس والبيض وتمنراست وغيرها، أولى بها، هذا هو موقفي سواء أغضب البعض أو لم يعجب البعض الآخر”....هذا الفديو جد مؤلم هز الانسان خارج الجزائر فكيف لهذا النظام لم يهتز قلبه و لا ضميره. مخيمات تندوف أحسن حالا مما شهدناه في هذه المشاهد. لا أظن ان من يبكي في هذه الظروف أنه صادق، لكن من صرح بموقفه بشجاعة أن مدنا جزائرية أولى بالاموال الذي تهدر هباء.... و مع ذلك خرج الشياتة أبناء الحركي يكذبونه &nbsp;( بالامس كثيرا ما شكروا السيد السعيداني و عندما صرح بالحقيقة كذبوه كتكذيب الكفار للانبياء...&nbsp;) و زد عليهم كبيرهم المهرج لمساهل أين هو الان لماذا لم يحاكموه اليس تزييف الحقائق و التغليط ما هو الا لتخبيئ الفساد...لو كان هذا النظام صادقا لحاكم مثل هؤلاء&nbsp;! هؤلاء الشياتة الفاسدين يغمضون أعينهم عن الحقيقة. لا يريدون لا تنمية و لا إنقاذ المجتمع من هذه المأساة... كل الانظمة المشابهة للنظام الجزائري نهجت نفس السياسة مع الشعب فانهارت الا هذا الفيروس الذي يتحايل و يبذل جلده و يبقى في نفس النهج يعمق الفقر و يخبئه الى ان يفاجأ يوما فينفجر عليه البركان و ما أراهم الا فارين تاركين الفضائح وراءهم...