مع(تبون حاشاكم)أصبح شعار فتح الحدود مع المغرب مائعاً وأجوفَ وفاقداً للرُّوحِ والمَعنى
مع(تبون حاشاكم)أصبح شعار فتح الحدود مع المغرب مائعاً وأجوفَ وفاقداً للرُّوحِ والمَعنى
كان حضورُ رُوحِ الأُخُوَّةِ والمودةِ مع الجار الغربي (المملكة المغربية) في حراك 22 فبراير 2019 باهتا إن لم يكن منعدما ، ولعل تصريح الرجل الفحل الشجاع السيد عمار سعيداني حينما قال بأن الصحراء مغربية حسب مؤتمر برلين لعام 1885 اقتطعها الاستعمار الأوروبي لصالح إسبانيا في المفاوضات الأوروبية لتقسيم إفريقيا بين الدول الأوروبية حيث كان الشمال المغربي والجنوب المغربي من نصيب إسبانيا ووسط المغرب من نصيب فرنسا ، لعل تصريح عمار سعيداني كان له أثر على حِراك 22 فبراير 2019 فقد يكون الحراك قد تلقى تهديدا بالقتل أو السجن المؤبد إذا اتجه الحراك نحو رفع شعارات التطبيع مع المغرب كما كان الأمر مع رفع علم الأمازيغ ، لعل الحراك تلقى التهديد بعد تصريح عمار سعيداني و كان ذلك بمثابة إنذار تحذيري لكل من سار معه في موقفه ، فغابت كل إشارة حُرَّةٍ إلى ضرورة فك الحصار المضروب على عائلات الحدود الجزائرية المغربية ، بمعنى لم يستطع الحراك الشعبي حتى المطالبة بهذا الحد الأدنى في موضوعه مع المغرب أي تحديد مطلبهم في فك الحصار عن العائلات القاطنة في الحدود لتكفيها شر السفر من الجزائر العاصمة بالطائرة إلى الدار البيضاء المغربية لتعود منها إلى مدينة وجدة أو أحفير وهي لا تبعد عن الجزائر إلا ببضعة كيلومترات ... ومما زاد هذا الطرح مصداقية أن أول تصريح ( لتبون حاشكم ) حتى قبل أن يؤدي يمين العداء للمغرب ، عفوا ، اليمين الدستورية كرئيس غير شرعي للجزائر ، قبل أن يؤدي يمين النحس هذا أدلى بتصريح صحافي أول ما بدأه كان برسالة اطمئنان بعث بها للذين وضعوه على رأس الشعب الجزائري وهم مافيا الجنرالات يؤكد في رسالته هذه على استمرار العداء الشديد ( للمملكة المغربية ) التي كانت تستعد لإرسال وفد رفيع المستوى إلى الجزائر ليحضر حفل تنصيب الرئيس الجديد للجزائر ، لكن خاب ظن المغاربة حينما أرسل رسالته للمغرب قبل حفل التنصيب ليؤكد ترسيخ العداوة وأنه ضد السير في طريق الحِكْمَةِ والتعقل بل أعلن صراحة أنه رئيس سفيه فاسد مفلس وأحمق لا يستحق أن يكون بوابا على إحدى المراحيض العمومية فما بالك أن يكون رئيسا لدولة مليون ونصف مليون شهيد ، لقد أعلن عن رفضه حضور الوفد المغربي بِنِيَّةٍ مُسبقة وعن إصرار مشدد ، واكتفى المغرب في حضوره حفل تنصيب تبون الكوكايين بحضور السفير فقط وهو في نظري تمثيل عالي جدا عن مخلوق رخيص لا ذمة له و لا أخلاق ، مخلوق عَـبْـدٌ لمافيا جنرالات الجزائر ولشنقريحة بالذات فهو الذي يقوده كالبهيمة حيث يشاء ...أليس تبون هو بَوّابُ مرحاض شنقريحة ؟؟؟؟ إذن بواب مرحاض شنقريحة المدعو ( تبون حاشاكم ) قد سبق بإعلان العداوة للمغرب بغير مناسبة ومجانا ، لذلك فقد رجعت السلطة الجزائرية إلى أقل من درجة الصفر في علاقتها مع المغرب ، فلا ننتظر منها أن تساهم في بناء الاتحاد المغاربي مع بواب مرحاض الجنرال شنقريحة وماسح قاذوراته ، فهذا الأخير هو الذي أمره بتخصيص 550 مليون من ميزانية الدولة صراحة وبدون تستر لجماعة قال عنها الرجل الفحل عمار سعيداني بأن البوليساريو جماعة تمتص أموالنا ولا تفعل شيئا سوى العيش الرغيد بأموالنا و التمتع والرفاهية في فنادق 5 نجوم عبر العالم ، في حين أن كثيرا من المدن الجزائرية تعيش في الفقر المذقع وهي في حاجة لأقل من ذلك بكثير لذلك أرى أن بعض الذين لا يزالون يرددون ( الجزائر والمغرب خاوا خاوا ) أو (ضرورة فتح الحدود مع المغرب) أرى مثل هذه المطالب أو الشعارات قد قتلها ودق في نعشها آخر مسمار مخلوقٌ جزائريٌ يحتل درجة حقيرة وهي (بواب مرحاض) للجنرال شنقريحة المدعو ( تبون حاشاكم ) فور إعلانه رئيسا غير شرعي على الشعب الجزائري ، لقد قتل تبون روحَ الأخوة والمودة من طرفه تجاه شعب واحد قسمه الاستعمار وهو الشعب المغاربي ( الجزائر المغرب تونس ليبيا موريتانيا ) ، قتل المجرم الجديد ( تبون ) في الجزائر روح المودة مع المغرب بالتصريح المشؤوم إياه ، وحشر أنفه بين فرقاء الشعب الليبي ، ومثل هذا المخلوق إذا وضع أصبعه على أي ملف فَسَتَسْرِي في هذا الملف روح الشقاق والنفاق والمكر والنحس لأن هذا المخلوق المدعو تبون هو سليل أحفاد فرنسا في الجزائر ، وحاشا أن يكون الجزائري الحر بهذه الأخلاق الخسيسة والمواقف الدنيئة تجاه إخوان لنا بقوة التاريخ والجغرافيا والدماء المشتركة والمصير الواحد ، حاشا أن يفعلها جزائري حقيقي ، لكن فرنسا راضية على أفعاله في ليبيا لأنها تعلم يقينا أنه خديم مافيا جنرالات الجزائر الذين هم أَوْفَى الخَدَمِ الأذلاءِ لفرنسا في المنطقة المغاربية والمحافظين على استمرار سياسة الجنرال دوغول في المنطقة وهي سياسة التفرقة والتشتيت لأن فرنسا لم تخرج من المنطقة المغاربية قط ، أما موريتانيا وتونس فإن شنقريحة قد شد رقبة كل منهما ليخنقهما خنقا تكاد روحهما تخرج من بدنهما ، فشنقريحة لا يغيظه سوى انتصارات المغرب في المنطقة وفي عموم إفريقيا وقيمته الدولية وهو ما يزيده سُعَاراً ويطلب مزيدا من المال ( 550 مليون دولار) لتسليح البوليساريو التي سيستفز بها المغرب لتحاربه بالوكالة وبعدها يتدخل شنقريحة مباشرة لأنه يَغْلِي من الداخل غَلَيَاناً وينتظر الفرصة لإنجاز أوامر أسياده مافيا الجنرالات الذين هم بدورهم ينفذون أوامر جدتهم فرنسا . ومن يقول بأن فرنسا مع المغرب في قضية الصحراء وبذلك لا يمكن أن تكون متورطة في هذا التصرف الأهوج لجنرالاتها في الجزائر ، نقول له : إن فرنسا تبتز المغرب وتهدده بهذه العصابة لذلك فهو يساير فرنسا فيما تفرضه عليه ، وفرنسا في كلا الحالتين هي الرابحة ، فهي تضرب الجزائر بالمغرب وتضرب المغرب بالجزائر وهي تجني الأرباح من ظهر البلدين ، لكن وشهادة للتاريخ فالمغرب فَطِنَ باللعبة الفرنسية ومدّ يده أكثر من مرة لمافيا جنرالات الجزائر لكن الأمر ليس بيدهم لذلك فهم يرفضون التجاوب مع الموقف المغربي الرصين والواعي بما يخططه أعداء الشعبين الجزائري والمغربي لذلك فالمغرب ينقش في كتب التاريخ نقوشا لن تزول أبدا بأنه كان سَبّاقاً إلى دعوة حكام الجزائر في أكثر من مناسبة لطي صفحة الماضي وهو على استعداد لمناقشة كل القضايا العالقة بين الجزائر والمغرب ، لكن حكام الجزائر ( عسكر ومدنيين ) ليس بيدهم قرار موافقة المغرب في طلبه هذا فهم عبيد فرنسا لأن أكثر من 70% من المعيش اليومي للجزائريين يأتيهم من مرسيليا بفرنسا ، فكيف تقف الجزائر ضد استمرار الاستراتيجية الاستعمارية الفرنسية في المنطقة المغاربية ؟ لكن المصيبة هي أن رَدَّ العصابة الحاكمة في الجزائر كان رَدّاً سفيها يناسب تربية السفهاء الذين تربوا بين أفخاد عاهرات دور الدعارة ومواخير الجزائر وخماراتها ومنهم المدعو عبد القادر مساهل الذي ردَّ على المغرب بأن الطائرات المغربية نحو إفريقيا لا تحمل البشر بل تحمل الحشيش وأن أبناك المغرب في إفريقيا هي لتبييض أموال الحشيش !!! طبعا كل إناء بما فيه ينضح …
من كل هذا نستنتج :
أولا : لا حراك الشعب في الشوارع كل جمعة قادرٌ على البوح حتى بينه وبين نفسه بوجوب سد حفرة المصاريف الكبيرة التي تبتلع أرزاقنا رغم أن قائدا جزائريا وهو عمار سعيداني وحده قالها صراحة ، بمعنى أنه حتى تلك الأفواه التي تتشدق يوميا بإنجازات الحراك وتدعي أنها تفضح تبون وأزلامه ليست لها الشجاعة بأن تقول : إن هناك حفرة تبتلع أرزاقنا هي حفرة البوليساريو ، فهم يذكرون من هناك في الخارج من فرنسا أو إنجلترا كل عيوب وفضائح العصابة الحاكمة : مثلا يذكرون من سرق بضعة آلاف من الدولارات الجزائرية ولا يستطيعون ذكر البوليساريو الذي ابتلع ملايير الملايير طيلة 45 سنة ، إنه لُغْزٌ والله ، نذكر مثلا : لا هشام عبود ولا المدعو العربي زيتوت اللذين يصدعون رؤوسنا كل يوم بأن أموال الشعب الجزائري تذهب في مهب الريح لكن ليست لهم ذرة من الشجاعة أن يقول أحدهم إننا نأوي منظمة البوليساريو وهي تمتص دماء الشعب والشعب أولى بأمواله ... لا لن يستطع هذان ( المُعَارِدَانِ ) في الخارج أن يقتربا من هذا الموضوع أبدا لأن روحيهما بين يدي مخابرات مافيا العسكر في الخارج ، فبكل سهولة قد تجد هشام عبود مشنوقا بربطة عنقه في منزله وكذلك العربي زيتوت سليل المخابرات الجزائرية ...
ثانيا : كل المؤشرات تظهر وكأن هناك مؤامرة ضد الشعب الجزائري بين معارضة الخارج وسلطة مافيا الجنرالات بأن تبقى الهوة بين الشعبين الجزائري والمغربي قائمة بل والحرص على توسيعها لأن أعداء الشعب الجزائري ( سلطة جديدة + معارضة الخارج ) يعلمان جيدا أن مشروع التفرقة يخدمهم ويخدم مصالحهم لأن تقارب الشعبين سيفني وجودهما ويقبر تخاريفهما إلى الأبد ولن يبقى لهما ما يكذبان به على الشعب الجزائري لأن الشمس ستفضح تآمرهما على الشعبين ، ويكفي أن نقول إن هشام عبود أكل خبز المغاربة وعاش بينهم ضيفا مُكَرَّماً في المغرب ومع ذلك قال فيهم : " إني أحسد المغرب على ما وصله من تنمية فهو قد هرب علينا بعشرين سنة " فليس بين آفات النفس ما هو أشد خبثاً من الحسد حيث إن كثيراً من الشرور لازمة له «كالحقد والعداوة» وإذا شرب قلب الإنسان الحسدَ تباغض وكَرِهَ الحَقَّ ، والحسود ملعون ومنبوذ فالحسود هو الذي يتمنى أن تزول النعمة التي رزقها الله لغيره وهذا حرامٌ في الدين ، لأن الله هو الرزاق فكيف تتمنى بحقدك وغيظك يا هشام عبود أن تزول نعمة رزقها ربك لغيرك فكأنك تدخل في شرك الله وتكون ضد إرادة الله .. ولا ننسى أن أمثال هذين المنافقين كثير ممن يتبجحون بأن (المغاربة أشقاؤنا) وهم يُضْمِرُونَ كل شَـرٍّ للمغرب وشعب المغرب فقط لأن المغرب تركهم يتقلبون على ظهورهم وبطونهم في زيت شديد الحرارة ينبع من قلوبهم وتفضحه عيونهم كلما ذُكِرَ اسم ( المروك) ... وإذا طلقوا العنان لألسنتهم للحديث عن الاتحاد المغاربي أمام الكاميرات تجدهم متحمسين - نفاقاً ورياءاً - لاتحاد شعوب المنطقة المغاربية بل ولهم نظرة غريبة قديمة جديدة وهي اتحاد الشعوب وليس اتحاد الأنظمة بدعوى أن الأنظمة فاسدة ، وهذا موقف مثير للضحك والاستهزاء بهم لأنه كما يقول الفرنسيون : كيف يمكنك أن تطبخ أكلة البيض دون أن تفقس البيض ؟ إن الأنظمة من الشعوب ، والشعوب من الأنظمة ، كيف يمكن أن تعزل شعبا عن نظامه ؟ والحق الساطع هو إذا كنا لا نعترف بشرعية السلطة في الجزائر فهذا ليس مانعا لنا أن نتقارب مع دول المنطقة المغاربية كما هي بشعوبها وأنظمتها فهي على الأقل مستقرة نسبيا ( تونس والمغرب و موريتانيا ) وشعوبها راضية نسبيا عمن يحكمها وتصلح أمورها من داخل السلطة القائمة بكل عناد وإصرار وصبر ، أما نحن فإما العسكر فوق ظهورنا أو لا شيء ....وبالنتيجة فإن شعارات فتح الحدود مع المغرب أصبحت فاقدة المصداقية لأنها تخرج من الحناجر فقط لأن ( تبون حاشاكم ) قد جعلها فارغة جوفاء بمواقفه المعادية مجانا للمغرب ويدفع في اتجاه محاولات عديدة لتقوية الحلف القديم مع جنوب إفريقيا بأن وهبها 2 مليار دولار واقتصادها ليس منهارا مثل اقتصادنا ولكن أصبح أقل قوة ومع ذلك وحتى يتجنب الانهيار لجأ حكام جنوب إفريقيا (وهي أول دولة مستثمرة في إفريقيا) لجأت إلى ابتزاز الجزائر حتى يبقوا مع حكامها في قضية الصحراء ولا يهربوا عنهم مثلما فعلت كثير من الدول الإفريقية التي كانت إلى يوم قريب مع حلف (الجزائر + جنوب إفريقيا) مثل نيجيريا لكنها تخلت عن حكام الجزائر وهي تشرع اليوم مع الغرب في تنفيذ مشروع تمديد أنبوب الغاز من نيجيريا عبر حوالي 13 دولة إفريقية نحو المغرب ليعبر البحر الأبيض المتوسط نحو جنوب أوروبا ، والفكرة في عمقها فكرة تنموية اجتماعية غير ربحية لحوالي 13 دولة إفريقية هي في حاجة لغاز نيجيريا وفوسفاط المغرب وإسمنت المغرب لتبدأ عملية الإقلاع الاقتصادي المهيكل لنبقى نحن في الجزائر نسير في اتجاه حبك المؤامرات والتواطؤ ضد أي بلدين حاولا التقارب للتعاون بينهما من أجل تنمية بلديهما ، فلأن حكامنا هم أعداؤنا فيجب أن تكون كل الإنظمة عدوة لشعوبها ولا تسعى أبدا في تنميتها اجتماعيا ، فهذه هي استراتيجية حكام الجزائر ( عسكر ومدنيين ) ، فهم كالموت الذي يسمى (هازم اللذات ومُفَرِّقَ الجماعات) هؤلاء هم حكام الجزائر والعياذ بالله ...ولنا عدالة السماء ننتظرها ، دون أن نفقد الرجاء في الاعتصام بحبل الله ورسوله الكريم ، وحاشا أن يترك الله قوما مُسلطين على رقاب شعب 40 مليون نسمة ، حاشا أن يتركنا الله وشفاعة رسول الله خالدين بين أيدي هؤلاء القوم المجرمين الذين جعلوا من كل شعارات التقارب بين الأحبة والخلان شعارات جوفاء فاقدة الروح والمعنى :
فمن يعتصم بك يا خير الورى شرفا × × اللهُ حافـــــظه من كل مُنْتَقِمِ
و من تكن برســــــول الله نصرته × × إِنْ تَلْقَهُ الأُسْدُ في آجَامِهَا تَجِمِ
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (42)