هام لخوتنا الجزائريين في الخارج حذاري من شبكة صحفيين مرتزقةأجانب تجمع المعطيات على المعارضين الجزائر

هام لخوتنا الجزائريين في الخارج حذاري من شبكة صحفيين مرتزقةأجانب تجمع المعطيات على المعارضين الجزائريين في أروبا

مارس 03, 2020 - 23:40
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 4.3ك
هام لخوتنا الجزائريين في الخارج حذاري من شبكة صحفيين مرتزقةأجانب تجمع المعطيات على المعارضين الجزائر

 

في ظل غياب وسائل الإعلام الموثوقة التي يمكن أن توفر لها منصة للدفاع عن أجنداتها، فإن بعض دوائر السلطة الجزائرية قررت العودة لأساليب قديمة، خاصة في ظل عجز قنوات التلفزيون التي تفتقر إلى المصداقية عن إقناع الشعب بما تريد عصابة اللوبيات الجزائرية ترويجه.

 

هذه اللوبيات لجأت إلى مدونات بعض وسائل الإعلام الفرنسية المعروفة والمرموقة لنشر المعلومات الأكثر إثارة للجدل والأكثر تضليلا.و تروج لأطروحات جماعات الضغط المقربة من المؤسسة العسكرية الجزائرية وتتمتع بكل الدعم من “المخابرات” الجزائرية في مهمتها الرامية لتجميع المعطيات التي تدين شبكة المعارضين الجزائريين في أروبا.

و ينشر جزء كبير من هذه المدونات نظريات المؤامرة أو المعلومات التي لا أساس لها من الصحة أو الأطروحات التي تشوه الحراك ورموزه. على سبيل المثال،ثم تجنيد ألبرت فرحات، وهو شبه صحفي لبناني مرتزق، ألبير فرحات هو زوج روزا فرحات، وهي طبيبة أسنان، زبائنها من أهم مكونات السلطات الجزائرية. بنادي الصنوبر ومنطقة حيدرة الراقية، تهتم السيدة فرحات بزوجات وعائلات القادة الجزائريين.

لكن قبل عام 2013، لم يكن ألبرت فرحات مرحبا به في الجزائر ومنعته أجهزة المخابرات الجزائرية من البقاء في البلاد بسبب مواقفه المشكوك فيها للغاية مع بعض الجهات السياسية الفاعلة في الشرق الأوسط.

وكان على الجنرال عبد الغني هامل، الرئيس السابق لمديرية الأمن الوطني الجزائري، المحتجز الآن في السجن، التدخل للسماح له بالعودة إلى الجزائر العاصمة. منذ ذلك اليوم، أقسم فرحات على الطاعة المطلقة للنظام الجزائري، بل وذهب أبعد من ذلك، إذ بات يروج معطيات لا أساس لها من الصحة حول المعارضين الجزائريين المنفيين في باريس.

نشر ألبرت فرحات مقالة تشهيرية تتعلق بالناشط سعيد بن سديرة، وصفه فيها بأنه “حمار”، وكال له العديد من الاتهامات، خاصة بعدما صدرت في حق هذا الناشط اللاجئ بلندن مذكرة توقيف دولية من قبل النظام الجزائري بسبب ما كشف عنه من معلومات خطيرة حول عمليات عدد من مكونات المؤسسة العسكرية الجزائرية.  

الأسوأ من ذلك، أن ألبرت فرحات نفسه نشر على مدونته ما وصفه بمعلومات حصرية تشير إلى أن الرئيس التنفيذي السابق لشركة سوناطراك عبد المؤمن ولد قدور قد تم تجنيده من قبل العملاق الأمريكي إكسون موبيل، وهي معلومات غريبة وكاذبة “تضحك” القراء.

 و ضاعف ألبرت فرحات في باريس من لقاءات العشاء والغداء، والاجتماعات الودية مع رجال الأعمال والمقاولين، وممثلي المجتمع المدني الجزائري في فرنسا للتحدث إليهم حول “مهمته” الجديدة، وهي “ضرب المعارضين” الذين “يشوهون صورة السلطة الجزائرية في فرنسا”.

الصحفي المرتزق ألبرت فرحات وغيره من المتلاعبين بالرأي العام والمروجين لنظريات المؤامرة ينشرون ويكررون نشر معلومات و منشورات مغلوطة  هدفها الوحيد هو صرف الرأي العام الجزائري ومنعه من التركيز على مشاكل الجزائر الحقيقية.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

 

الصحفي المرتزق ألبرت فرحات

 


 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
وجه المؤخرة سبحان الله منبوذ وملعون ووسخ