نظام العصابة في الجزائر تحت أنضار منظمة العفو الدولية

نظام العصابة في الجزائر تحت أنضار منظمة العفو الدولية

مارس 06, 2020 - 23:16
تم التحديث: 7 سنوات منذ
3 2.8ك
نظام العصابة في الجزائر تحت أنضار منظمة العفو الدولية

ذكرت منظمة العفو الدولية، أنها ستراقب سلوك السلطات الجزائرية، إزاء مظاهرات الحراك الشعبي، ودعت إلى ترك الجزائريين يمارسون حقوقهم بحرّية.

شدّدت المنظمة على وجوب أن تُفرج السلطات الجزائرية فورًا ودون قيد أو شرط، عن جميع المحتجّين السلميين

وأوضحت المنظمة غير الحكومية في بيان لها اليوم، أنها "سوف تراقب الاحتجاجات المتوقّعة اليوم، وتدعو السلطات إلى السماح للناس بممارسة حقوقهم الإنسانية بحرية، وعدم استهداف المحتجين السلميين".

وشدّدت المنظمة، على وجوب أن تفرج السلطات الجزائرية فورًا ودون قيد أو شرط، عن جميع المحتجّين السلميين المحتجزين، لمجرّد ممارستهم حقوقهم في حرّية التعبير وتكوين جمعيات أو الانضمام إليها، والتجمّع السلمي.

وبحسب المنظمة، فإنه تمّ احتجاز ما لا يقلّ عن 76 محتجًا بصورة تعسفية، في أعقاب الانتخابات الرئاسية في  ديسمبر من العام الماضي، وسط موجة متواصلة من الاعتقالات على أيدي السلطات

ويعتبر نشطاء المجتمع المدني والصحافيون والقادة السياسيون، وفق البيان، من بين أولئك الذين يواجهون الآن مجموعة من التهم التي تستند على الجرائم المنصوص عليها في قانون العقوبات، بما في ذلك "التجمهر غير المسلح" و"المساس بالأمن الوطني" و "إضعاف الروح المعنوية للجيش" و"إهانة المسؤولين العموميين".

وفي رأي "العفو الدولية"، فإن "اضطهاد المحتجّين السلميين، ليس بالتأكيد هو الردّ الذي كان ينتظره الجزائريون الذين خرجوا إلى الشوارع، وطالبوا بإجراء إصلاحات واسعة النطاق".

 من جهته، قال فيليب لوثر، مدير البحوث وكسب التأييد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "إنّ السلطات الجزائرية تستخدم التهديد بالمحاكمات الجنائية ضدّ عشرات المحتجّين السلميين، في محاولة لترهيب وإسكات الأصوات المنتقدة، على ما يبدو. إنّ استخدام التهم الملفقة المتعلقة بالأمن القومي والجيش أمر مشين للغاية".

وأشارت المنظمة إلى أنها تتابع محاكمة العديد من المحتجّين، من بينهم الناشط السياسي كريم طابو، ورئيس جمعية "راج"، عبد الوهاب فرصاوي الذي اعتقل في 10 أكتوبر 2019 في الجزائر العاصمة، وهو محتجز في سجن الحراش. ويواجه تهمة "التحريض على العنف" و"المساس بالأمن الوطني" في تعليق له على فيسبوك.

ودعا فليب لوثر في ختام البيان، السلطات في الجزائر إلى الوقف الفوري لحملة الاعتقالات والملاحقات القضائية التعسفية، قائلًا: "يجب إطلاق جميع المحتجزين لمجرّد ممارستهم لحقهم في حرية التعبير، أو تكوين جمعيات أو الانضمام إليها، أو التجمع السلمي، فورًا ودون قيد أو شرط، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليهم".

وكانت منظمة العفو الدولية، قد توقّفت في تقريرها السنوي حول الجزائر، يوم 18 فيفري عند ظاهرة الحراك الشعبي، الذي وصفته بالحدث "الاستثنائي" في تاريخ البلاد.

ورصدت المنظمة، كما جاء في تقريرها الذي عرضته مديرتها بالجزائر حسينة أوصديق، مئات "الانتهاكات الحقوقية" التي رافقت المسيرات السلمية، وأدانت بشدّة استعمال "القوة المفرطة" في التعامل مع العديد من المظاهرات.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>ما كاين عصابة ولا هم يَحزنون</strong> يقول الله جل جلاله : &nbsp;(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ&nbsp;)... العصابة الحقيقية هي الجيش ولا شيء دون ذلك. الجيش أكثر كذباً؛ وأكثر خطراً على الشعب. الشعب الجزائري هو ضحية هذا الجيش منذ الاستقلال. ذلك أن العسكر في الجزائر يحتضن الفاسدين والمفسدين والمنافقين، الجيش حريص على تصدره للمشهد العام ليمارسوا أسوأ صور النفاق والتضليل ونهب خيرات البلاد. &quot;يأكلون الغلة ويسبون الملة&quot;. لا أحد يجادل أن ما تشهده الجزائر اليوم هو إعادة العمل بالتجربة الفاشلة لتحكم الجنرالات لأجل الحفاظ على مصالح اقتصادية ضيقة لمجموعة من المنتفعين واستجابة لروابط قوية مع نظم مشابهة واستغلالية لا تريد للجزائر ولا المنطقة النهوض والتعاون. ميزانية الجيش كانت دوما مرتفعة ويزيد من ثراء الجنيرالات ممارساتهم الإجرامية كالإتجار في الكوكايين وصناعة وترويج الأقراص المهلوسة والاتجار في البشر والسلاح، وما تذره عليهم هذه الممارسات من أموال يهربونها إلى خارج البلاد، وجزء منها يشترون به الولاءات وسكوت الصف بالكامل، وهذا ما يفسر الزيادات المتتالية في مرتبات ومعاشات العسكريين والفئتين المتحالفتين مع النظام، التي تساعده في السيطرة والقمع وتتمثل في جهازين أساسيين يحتفظ بهما تحت اليد، هما الأمن والقضاء. وقد أهدر الجيش اللاشعبي ملايير الدولارات في قضايا خاسرة بالأساس، كقضية الصحراء المغربية، وفي التطبيل لدولة ومشاريع وهمية، وإرشاء الدول بالملايير لمجرد تبني نظريتهم. ولم تستطع القوى المدنية صَدَّ العسكريين وإخراجهم من السلطة والسياسة بشكل حاسم وسريع، وإرغامهم على التزام ثكناتهم، لسبب أساسي هو أنه لا يمكن منازلة الجيوش عسكريا. ليبقى الهدف الاستراتيجي للشعب عامة ولأي معارضة حقيقية خصوصا، هي التركيز على إخراج الجيش من السلطة وتسليم السلطة إلى حكومة مدنية منتخَبة، وكذلك طرد عصابات بوزبال الجزائرية المرابطة بجنوب البلاد التي تلتهم ملايير الدولارات سنويا دون نتيجة، قبل الحديث عن أي أهداف أصغر أو أكبر من هذا الهدف المحوري. لا يَخفى على أحد جرائم العسكر في الجزائر، وتتلخص في أعمال إجرامية رهيبة ارتكبوها في حق الشعب منذ الاستقلال، من قتل وتعذيب وتشريد واختطافات واغتصابات، أو في خيانات اقترفوها، والحقيقة أن جرائمهم تشمل الفعل.. وعدم الفعل.. أي أنها تشمل جرائم إيجابية.. وجرائم سلبية &nbsp;! وتبقى أكبر جريمة ارتكبها الجيش الجزائري تحت نظام من صنعه هي &quot;إفساد الإنسان&quot;. ولكي يتم تدمير الإنسان كان لا بد من تدمير التعليم، حيث تم إفساد جميع المؤسسات التي يمكن أن تحافظ على الإنسان حرا، مستقيما، محترما. وبعد تدمير منظومة التعليم العام.. تلا ذلك تدمير الجامعات.. حتى أصبح التعليم اليوم تحت حكم العسكر لا يَمنح أكثر من ورقة تسمى شهادة، أما العملية التعليمية في حد ذاتها فهي فارغة من أي مضمون. ما فعله الجيش جريمة شنعاء في حق الشعب الجزائري من حطّ وتحقير لكل ما ومن يحترمه الناس &nbsp;(بالحق أو بالباطل&nbsp;).. تهميش لجميع المؤسسات التي يمكن أن تكون ضابطا ما لسلوك البشر &nbsp;(المدارس، القبائل، المساجد، المحاكم، النوادي، النقابات، الأوقاف.. الخ&nbsp;)، وغير ذلك من مظاهر الانحطاط العلني.. وما خفي كان أعظم&nbsp;! في بلد أصبح فيه الصدق مَهلكة، والكذب مَنجاة، وأصبح النفاق والتملق والخيانة والغش هي السبيل القويم لتحقيق أي إنجاز في الحياة. هكذا قتل حكم العسكر عزة الإنسان وكرامته، وسخّر كل الإمكانات من أجل تدمير قيم الفرد والجماعة، كما قتل جميع مؤسسات المجتمع الفاعلة.. وترك المجتمع بلا أي وسائل للدفاع عن نفسه.. كل ذلك خشية أن تقوم تلك المؤسسات بأي دور في مقاومة الظلم.. وأصبح الفرد، والأسرة، والمجتمع، والجماعات.. كلها بلا قيم.. وبلا مؤسسات تحمي القيم أو تدافع عنها ضد أي هجمة من الداخل أو الخارج. كل ذلك تم تدميره.. عمدا.. مع سبق الإصرار والترصد &nbsp;! إن جريمة تدمير الإنسان أكبر من أي خسارة اقتصادية، أو كارثة طبيعية، أو نكسة سياسية.. أكبر من أي تدهور من أي نوع في أي مجال من المجالات..
maghribi
maghribi 7 سنوات منذ
<strong>فذكر إنما الذكرى الذكرى تنفع المئمينين</strong> النظام الدي يدعي آنه معا الدمقراطية و تحرير االشعوب ماذا قام به منذ نشآته 1- إنقلاب على آول رئيس مدني إبان الإستقلال-بن بلة- 2-طرد عدد كبير من المغاربة سنة 1975 منهم رضاع وشيوخ وفرق بين العائلات ونهب آموالهم وصدر آملاكهم وإغتصب نسائهم وآلقى بهم في الحدود ليلا وهذا مايجب علي الجيل الدي إزداد في بداية السبعنيات معرفته 3-إنقلاب على إنتخابات دمقراطية في التسعنيات 4-العشرية السودأ التي يعرفها الشعب الجزائيري جيدا والتي تبثها التلفزة الجزائرية كلما دعت الضرورة الى دالك وووٍٍٍٍ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠الى اليوم
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>منظمة العفو الدولية أو منظمة مراقبة حقوق الإنسان &amp;nbsp;(هيومن رايتس ووتش &amp;nbsp;)</strong> ما دام ليس هناك في الجزائر من يدافع عنها أمام المنتظم الدولي، لماذا لا يوجه كل فرد جزائري رسالة إلى منظمة العفو الدولية أو منظمة مراقبة حقوق الإنسان &nbsp;(هيومن رايتس ووتش &nbsp;) باسمه وعنوانه يقول فيها : &quot; أدركوني من قبضة نظام دكتاتوري يخنقني &quot;. لا أظن أن منظمة العفو الدولية أو منظمة مراقبة حقوق الإنسان &nbsp;(هيومن رايتس ووتش &nbsp;) ستبقى مكتوفة الأيدي.