الناشط الحقوقي حمادة لبيهي يعري الوضع المزري في مخيمات تندوف امام مجلس حقوق الإنسان بجنيف

الناشط الحقوقي حمادة لبيهي يعري الوضع المزري في مخيمات تندوف امام مجلس حقوق الإنسان بجنيف

مارس 07, 2020 - 22:21
تم التحديث: 7 سنوات منذ
4 3.7ك
الناشط الحقوقي حمادة لبيهي يعري الوضع المزري في مخيمات تندوف امام مجلس حقوق الإنسان بجنيف

انتقذ الناشط الحقوقي رئيس رابطة الصحراء للديمقراطية و حقوق الإنسان، حمادة لبيهي، في مداخلة له على هامش انعقاد النسخة 43 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف السويسرية، الوضع في مخيمات تندوف وما تعانيه الساكنة هناك.

ووصف الناشط الحقوقي في مداخلته، الوضع الإنساني في المخيمات بالمزري الذي يشوبه الحرمان من الحقوق الأساسية وانتشار شتى أنواع التعذيب والإنتهاكات الجسيمة في مجال حقوق الإنسان من لدن جبهة البوليساريو تخت غطاء جزائري.

واتهم الناشط الحقوقي حمادة لبيهي الجزائر بإفساح المجال أمام جبهة البوليساريو لممارسة شتى أنواع الإنتهاكات النفسية والجسدية في حق ساكنة مخيمات من خلال التنازل الكامل عن سلطتها بما فيها القضائية في نطاق البقعة التي تأوي مخيمات الصحراويين لصالح قيادة الجبهة التي حولتها إلى بؤرة خارجة عن القانون، ما يعد إخلالا لالتزاماتها كبلد مضيف وطرف في اتفاقية اللاجئين لعام 1951.

وتابع المتحدث في مداخلته أن التنصل الجزائري فاقم الوضعية المزرية للساكنة من خلال حرمانهم من إمكانية اللجوء لأي آلية اممية لحماية حقوق الإنسان، ما ساهم في وضعهم تحت رحمة جلاديهم الذين حولوا المخيمات لمعتقل كبير  تمارس فيه ابشع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وذكر الناشط الحقوقي في المداخلة المنتظم الدولي ومجلس حقوق الإنسان بحالة القيادي المجهول المصير خليل احمد ابريه، والذي تم اختطافه من قِبل المخابرات الجزائرية سنة 2009 من العاصمة الجزائرية، نتيجة لرفضه السكوت عن الجرائم الخطيرة التي ترتكبها قيادة البوليساريو والمخابرات الجزائرية في حق الصحراويين العزل، داعيا في الآن نفسه الجزائر لاحترام التزاماتها وتحمل كامل مسؤوليتها في حماية الحقوق الكاملة لجميع الصحراويين اللاجئين فوق أراضيها خاصة حق التوفر على بطاقة لاجئ وحرية التعبير والتنقل والعمل.

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>العقل المدبر</strong> يقول الله جل جلاله : &nbsp;(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ &nbsp;)... العصابة الحقيقية في الجزائر هي الجيش ولا شيء دون ذلك. الجيش أكثر كذباً وشرا، وأكثر خطراً على الشعب. الشعب الجزائري ضحية هذا الجيش منذ الاستقلال. المحتجَزون بتيندوف فزاعة وصورة يسترزق بها النظام الدكتاتوري بالجزائر وعلى رأسه الجيش الذي يحتضن المجرمين والفاسدين والمفسدين والمنافقين بكل التلاوين من كل بقاع المنطقة، حريص على تصدره للمشهد العام وإثارة الرأي العام تحت شعارات جوفاء، ليمارس أسوأ صور زرع الفتن والنفاق والتضليل ونهب خيرات البلاد. لا أحد يجادل أن ما تشهده الجزائر اليوم هو إعادة العمل بالتجربة الفاشلة لتحكم الجنرالات لأجل الحفاظ على مصالح اقتصادية ضيقة لمجموعة من المنتفعين واستجابة لروابط قوية مع نظم مشابهة واستغلالية لا تريد للجزائر ولا المنطقة النهوض والتعاون والتضامن. ميزانية الجيش كانت دوما مرتفعة، ويزيد من ثراء الجنيرالات ممارساتهم الإجرامية بالجنوب واستغلال فكرة &nbsp;( شعب، ومساعدات&nbsp;) للإتجار في الكوكايين وصناعة وترويج الأقراص المهلوسة والاتجار في البشر والسلاح وكل أشكال التهريب، مع استعمال المحتجزين وأبنائهم في كل أنواع الجريمة، وما تذره عليهم هذه الممارسات من أموال يهربونها إلى خارج البلاد، وجزء منها يشترون به الولاءات وسكوت الصف بالكامل، وهذا ما يفسر الزيادات المتتالية في مرتبات ومعاشات العسكريين والفئتين المتحالفتين مع النظام، التي تساعده في السيطرة والقمع، وتتمثل في جهازين أساسيين يحتفظ بهما تحت اليد، هما الأمن والقضاء. أهدر الجيش اللاشعبي ملايير الدولارات في قضايا خاسرة بالأساس، كقضية الصحراء المغربية، وخصوصا في التطبيل لدولة ومشاريع وهمية، وإرشاء الدول بالملايير لمجرد تبني نظريتهم ودعمهم في برامجهم الإجرامية. ولم تستطع القوى المدنية صَدَّ العسكريين وإخراجهم من السلطة والسياسة بشكل حاسم وسريع، وإرغامهم على التزام ثكناتهم، لسبب أساسي هو أنه لا يمكن منازلة الجيوش عسكريا. ليبقى الهدف الاستراتيجي للشعب عامة ولأي معارضة حقيقية خصوصا، هي التركيز على إخراج الجيش من السلطة وتسليم السلطة إلى حكومة مدنية منتخَبة، وكذلك طرد عصابات بوزبال الجزائرية المرابطة بجنوب البلاد التي تلتهم ملايير الدولارات سنويا دون نتيجة، مع تحرير المغاربة المحتجَزين والسماح لهم باللحاق ببلدهم، قبل الحديث عن أي أهداف أصغر أو أكبر من هذا الهدف المحوري. لا يَخفى على أحد جرائم العسكر في الجزائر ، وتتلخص في أعمال إجرامية رهيبة ارتكبوها في حق الشعب منذ الاستقلال، من قتل وتعذيب وتشريد واختطافات واغتصابات، أو في خيانات اقترفوها. والحقيقة أن جرائمهم تشمل الفعل.. وعدم الفعل.. أي أنها تشمل جرائم إيجابية.. وجرائم سلبية &nbsp;! وتبقى أكبر جريمة ارتكبها الجيش الجزائري تحت نظام من صنعه هي &quot;إفساد الإنسان&quot;. ولكي يتم تدمير الإنسان كان لا بد من تدمير التعليم، حيث تم إفساد جميع المؤسسات التي يمكن أن تحافظ على الإنسان حرا، مستقيما، محترما. وبعد تدمير منظومة التعليم العام.. تلا ذلك تدمير الجامعات.. حتى أصبح التعليم اليوم تحت حكم العسكر لا يَمنح أكثر من ورقة تسمى شهادة، أما العملية التعليمية في حد ذاتها فهي فارغة من أي مضمون. ما فعله الجيش جريمة شنعاء في حق الشعب الجزائري من حطّ وتحقير لكل ما ومن يحترمه الناس &nbsp;( بالحق أو بالباطل &nbsp;)، تهميش لجميع المؤسسات التي يمكن أن تكون ضابطا ما لسلوك البشر &nbsp;(المدارس، القبائل، المساجد، المحاكم، النوادي، النقابات، الأوقاف.. الخ &nbsp;)، وغير ذلك من مظاهر الانحطاط العلني.. وما خفي كان أعظم &nbsp;! في بلد أصبح فيه الصدق مَهلكة، والكذب مَنجاة، وأصبح النفاق والتملق والخيانة والغش هي السبيل القويم لتحقيق أي إنجاز في الحياة. هكذا قتل حكم العسكر عزة الإنسان وكرامته، وسخّر كل الإمكانات من أجل تدمير قيم الفرد والجماعة، كما قتل جميع مؤسسات المجتمع الفاعلة.. وترك المجتمع بلا أي وسائل للدفاع عن نفسه.. كل ذلك خشية أن تقوم تلك المؤسسات بأي دور في مقاومة الظلم.. وأصبح الفرد، والأسرة، والمجتمع، والجماعات.. كلها بلا قيم.. وبلا مؤسسات تحمي القيم أو تدافع عنها ضد أي هجمة من الداخل أو الخارج. كل ذلك تم تدميره.. عمدا.. مع سبق الإصرار والترصد &nbsp;! إن جريمة تدمير الإنسان أكبر من أي خسارة اقتصادية، أو كارثة طبيعية، أو نكسة سياسية.. أكبر من أي تدهور من أي نوع في أي مجال من المجالات..
شبيه قصة امرأة مع هرة
شبيه قصة امرأة مع هرة 7 سنوات منذ
<strong>شبيه قصة امرأة مع هرة</strong> الوضع بمخيمات العار و الذل تحت رعاية العصابتين لبوزبال و الجزائر يشبه الى حد كبير حالة تلك المرأة التي تحدث عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم و التي قال عنها انها دخلت النار رغم صلاتها و صومها و ادائها لكل الواجبات الدينية فقط لانها حبست اي سجنت هرة بالبيت فلا هي قامت بواجب رعايتها و تغذيتها و لا تركتها حرة تخرج من البيت لترعى و تاكل من خشاش الارض و هكذا ما يحصل تحت رعاية العصابتين فلا هم قاموا بواجبهم نحو المحتجزين من تعليم جيد و حرية و عدالة و شغل و توفير غذاء جيد و لا هما تركوهم يسرحون في الارض يبتغون ما يريدون بكل حرية... اذن لماذا تضرب العصابتين طوقا ناريا و امنيا شديدا تمنع كل من سولت له نفسه الفرار و الخروج خارج الاسلاك الشائكة و الحواجز الامنية و الاحزمة الارضية الملغمة بالمتفجرات الا و كان مصيره اما الاعتقال و التعذيب او الموت رميا بالرصاص... هذه مسؤولية تتحملها العصابتين و كل من يساندهما في اطروحتهما التي ظلا يسترزقان منها لعقود و يتخذانها ذريعة من بين اخرى للبقاء بالسلطة كرها و ضدا في رغبة الشعب الجزائري و لتبرير نهبهم لخيراته..
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>حكام 10في عقل ماذا تنتظرون منهم...&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> حكام الجزاير 10 في عقل مجرد حيوانات ناطقة لا علاقة لهم بالاحساس والضمير والرحمة والإنسانية لاهم فقط بلداء جهلة لم يدخلوا مدارس ابدا تربوا على طريقة عسكر هتلر لا يفقهون سوى في العصا والحقد والكراهية يعني.. انا ربكم الأعلى... لكن مهما طال الزمن فسيلقون مصير بومدين اللعين وبوتفليقة القرد وصالح الأمي..... يمهل ولا يهمل
ولد السالك
ولد السالك 7 سنوات منذ
<strong>الفرج قريب</strong> المحتجزين المساكين فك الله أسر كم جميعا إنه سميع الدعاء