طوارئ في مستشفى بوفاريك بعد هروب حالة ثانية حاملة لفيروس كورونا

طوارئ في مستشفى بوفاريك بعد هروب حالة ثانية حاملة لفيروس كورونا

مارس 07, 2020 - 22:42
تم التحديث: 7 سنوات منذ
3 2.8ك
طوارئ في مستشفى بوفاريك بعد هروب حالة ثانية حاملة لفيروس كورونا

فرّ فجر اليوم السبت، شخص مصابٌ بفيرس كورونا من مستشفى بوفاريك، حيث كان يخضع للحجر الصحّي بعد تأكّد إصابته بالفيروس منذ أيام

بحسب مصادر "الجزائر تايمز"، فإن الأمر يتعلق بـشخص يدعى "ب. ر" يبلغ 41 سنة، وثقّت كاميرا المراقبة، تسلّله من نافذة مصلحة الحجر الصحّي في حدود الساعة الرابعة وعشر دقائق، من فجر اليوم السبت، ليغادر في جنح الظلام دون أن تتفطن له لا المصالح الاستشفائية ولا الأطقم الأمنية المكلّفة بمراقبة المستشفى.

وتابعت مصادرنا، بأن المريض ينتمي إلى نفس العائلة التي اكتشف فيها فيروس كورونا، منذ أيّام، ببلدية بني مراد بولاية البليدة، بعد زيارة قريبهم وابنته المغتربين بفرنسا.

ونقلت مصادر متطابقة، أن حادثة الفرار تخصُ حالتين اثنتين، تمكّنتا اليوم السبت، من الإفلات من المراقبة الطبيّة والأمنية الداخلية، بمصلحة الأمراض المُعدية في مستشفى بوفاريك، ومغادرة المصلحة إلى وجهة مجهولة.

لتتم بعدها المصالح الأمنية من توقيف إحدى الحالتين ونقلها إلى المستشفى، فيما لا تزال الأبحاث جارية عن الحالية الثانية.

وربطت مصادر فرار المصابين بالفيروس من المستشفى بقرار الوزير عبد الرحمان بن بوزيد، الذي أمر في زيارته الأخيرة بتحويل الحالات المصابة بفيروس كورونا من مصلحة الحجر، بعد تناقل فيديوهات تصوّر الوضع الكارثي في المركز الاستشفائي المخصّص للمصابين، حيث تم تحويل المعنيين إلى مصلحة أخرى ما سهل عملية هروب المعنييْنِ.

وفي اتصال مع مدير مستشفى الأمراض المُعدية ببوفاريك بالبليدة، رضا دغبوش، رفض التعليق عن هروب شخصين من المستشفى؛ ليؤكّد "لدينا فرار شخصٍ واحد من مواليد 1979 من غرفة الحجر الصحّي، بسبب مضاعفات نفسية نتجت عن رفضه وضعية الحجر الصحي".

كما أكد المدير رضا دغبوش،على أن "الحالة الفارة لم تتأكّد بعد إصابتها بالفيروس، كون تحاليل معهد باستور لم تصدر بعد"، وهو ما يتنافى مع وثيقة مسرّبة تؤكد حمل الشخص للفيروس بحوزتنا.

ليكمل المدير دغبوش: "الشخص المعني تسلل من نافذة المصلحة وغادر إلى وجهة نجهلها".

وأعلنت مصالح الأمن، حالة استنفار بمحيط المستشفى والحيّ الذي يسكنه الهارب، كما نشرت عناصر لها بالزيّ المدني في المساحات العمومية للبحث عنه، وفتحت تحقيقًا مع الطاقم الطبّي المناوب وأعوان الرقابة، الذين شغلوا المنصب ليلة فرار المصاب بالفيروس.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
هذا جزائري ،الجزائري شعاره أنا و بعدي الطوفان،الجزائري يقتل و يتعدى و يسرق ،و ملهوف والرخس صفة من صفاته ،اذا لا عجب !
مغربي و افتخر
مغربي و افتخر 7 سنوات منذ
<strong>اشاعة الرعب</strong> من يريد ادخال الرعب على المواطنين ? المغرب ام حكام الجزائر ??? بالدعائهم فرار حامل لفروس كورونا من المشفي . هل الجزائريين اغبياء الى هذا الحد حتى يصدقوا هذه الخرافة . نعرف ان غرفه الحجر ليس فيها منفذ للخارج سوى الباب الرسمي الذي يكون محكم الاغلاق حتى يمنع الدخول والخروج بدون مراقبة ......
جزائري
جزائري 7 سنوات منذ
<strong>مشترد في باريس</strong> خطة جهنمية من الجنرالات لوضع حدا للحراك. يتركون المريض بدون حراسة و في حجرة ذو نافذة بدون سياج و يضغطون عليه نفسيا ليفر من الحجرة ليعلنوا بعدها بان المريض سيندس وسط الحراك ليعدي المواطنين و يمنعون الحراك بدعوى تفشي المرض. ان كانت كل حكومات العالم قلقة بهذا الوباء فان حكومتنا جد مسرورة لأنه السبب الوحيد لصد الحراك . لقد حاولوا توقيفه بخلق مسرحيات حبس الوزراء السابقين فلم يفلحوا. و حاولوا باستحمار الشعب بانتخابات حرة و في الحقيقة لم يشارك فيها سوى الجيش و الشياتا و لم ينجحوا و حالوا بالتصعيد ضد المغرب بمحاولة خلقه العدو الجزائري و لم يفلحوا بل كانوا يخططون لاعلان حرب ضد المغرب لطي الحراك . و لحسن حظهم جاء هذا المرض الخطير ليلعبوا على حبله. لكن الشعب الجزائري الحر لا يبالي بكورونا و لا باعراضه لأن هذا المرض سرعان ما تمر حملته كما مرت انفلونزا الطيور و انفلونزا الخنازير و السيدا التي لم تدم اكثر من سنتين و لكن الشعب يريد القضاء على انفلونزا الجنرالات الذي لا يزال مستمرا منذ 59 سنة و أفقر و شرد الشعب بل هجره قهرا الى اوروبا ليعيش فيها متشردا يبحث عن لقمة العيش في الوقت الذي يرى فيه خيراته تتقاسم نصيبا بينهم و تهريبها الى الخارج و النصيب الاخر يوزع بكل سخاء في قضايا لا تهم الشعب الجزائري و من بينها سرطان البوزبال الذي يعيش ممثليه في افخر الفيلات و الفنادق في كل العالم بينما نحن نبيت تحت القناطر في اوروبا.