العصابة في الجزائر تعاني من إسهال إقتصادي بعد تهاوي أسعار النفط إلى أقل من 33 دولار للبرميل
العصابة في الجزائر تعاني من إسهال إقتصادي بعد تهاوي أسعار النفط إلى أقل من 33 دولار للبرميل
سجلت أسعار النفط تراجعاً كبير في العقود الآجلة للنفط أكثر من 20 في المئة لأدنى مستوى لها منذ 2016 يوم الأحد بعد أن خفضت السعودية السعر الرسمي لبيع نفطها الخام فيما يشير إلى بداية حرب أسعار عقب إخفاق محادثات أوبك مع روسيا في التوصل لاتفاق بشأن خفض الانتاج.
وكانت روسيا قد رفضت يوم الجمعة اقتراح أوبك إجراء تخفيضات كبيرة في الإنتاج من أجل استقرار الأسعار التي تضررت من التبعات الاقتصادية لفيروس كورونا. وردت أوبك بإلغاء القيود المفروضة على إنتاجها من النفط.وهبطت الأسعار الآجلة لخام برنت القياسي 9.57 دولار أو 21.1 في المئة إلى 35.70 دولار للبرميل بحلول الساعة 2216 بتوقيت جرينتش في حين تراجع سعر الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 8.62 دولار أو 20.9 في المئة إلى 32.66 دولار.
و أفادت وكالتا بلومبيرغ ورويترز اليوم الأحد بأن السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، تعتزم زيادة إنتاج النفط إلى أكثر بكثير من عشرة ملايين برميل يوميا في أبريل القادم، بعد انهيار اتفاق خفض المعروض بين أوبك وروسيا.يأتي ذلك وسط توقعات بأن تختبر أسعار النفط ثلاثين إلى عشرين دولارا، لتزامن انهيار الاتفاق مع تداعيات فيروس كورونا على الطلب العالمي
تراجع أسعار النفط يضع الجزائر في مأزق مواجهة كوارث اقتصادية جديدة ويبرز الاعتماد الأساسي على النفط كمن يراهن على حصان خاسر .
وتأتي مصيبة كورونا في زمن يغص بالمصائب السياسية والاقتصادية على الجزائر.
وتكمن المشكلة الأساسية في أن اقتصادها على العموم ضعيف المرونة للتكيف مع الواقع الجديد الذي يزداد صعوبة.
هل تستفيق حكومة عصابة المورادية لتفادي شح الموارد عن طريق تنويع اقتصادها والخروج من حلقة التبعية لمصدر واحد للدخل؟
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)