تصريح كمال بلجود عن الحراك و سنفونية الأيادي الخارجية تثير جدلاً وسخرية واسعة

تصريح كمال بلجود عن الحراك و سنفونية الأيادي الخارجية تثير جدلاً وسخرية واسعة

مارس 10, 2020 - 18:35
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2 2.6ك
تصريح كمال بلجود عن الحراك و سنفونية الأيادي الخارجية تثير جدلاً وسخرية واسعة

قال كمال بلجود وزير الداخلية الجزائري إن ما أسماهم عناصر في الحراك الشعبي، الذين يخرجون في مظاهرات يومي الثلاثاء والجمعة يحاولون الخروج في أيام أخرى، وأن هؤلاء يسعون إلى هدم البلاد، والعودة بها إلى سنوات الأزمة التي عاشتها خلال تسعينيات القرن الماضي.

وأضاف بلجود في تصريح صحفي على هامش زيارة إلى مدينة بسكرة بأن الرئيس عبد المجيد تبون التزم بعد انتخابه بالتطبيق الفعلي لمطالب الحراك، و ذلك من خلال المراجعة الدستورية المرتقبة، وعودة الاستقرار والأمن.

واستطرد قائلا: “أغتنم هذه الفرصة لأقول إن هناك بعض العناصر يعملون ويريدون أن يحطموا ما وصل إليه الحراك، يخرجون بالثلاثاء ويوم الجمعة واليوم يتكلمون عن أيام أخرى(..) هؤلاء الناس لهم نوايا، وهي تهديم البلاد والرجوع إلى السنوات الماضية ويريدون إدخال البلاد في المشاكل”.

واللافت أنه فيما خلا تصريح الوزير، الذي بثه التلفزيون الرسمي  من الإشارة إلى “جهات أجنبية”، فإن وكالة الأنباء الرسمية قالت إنه صرح بأن “جهات أجنبية تدعم عناصر معروفة لديها نوايا واضحة تسعى من خلالها لتهديم البلاد”!

وأثار تصريح وزير الداخلية جدلًا واسعًا، حيث صنفه البعض في خانة التصعيد من طرف السلطة، رغم أنه بدا أنه يتعارض مع تصريحات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي يثني في كل مناسبة على الحراك،  في حين اعتبر آخرون أن كلام الوزير ليس المقصود به كل الحراك الشعبي وكل المشاركين فيه، وإنما بعض العناصر، لكن الكثيرين ربطوا بين تصريح الوزير الحالي وسلفه، الذي هاجم الحراك في وقت سابق واتهم “بعض” المشاركين فيه بأنهم مخنثون وشواذ ومثليون، قبل أن يخرج من الباب الضيق بعد تنصيب تبون رئيسا.

وفي السبت 22 فبراير الماضي، دخل الحراك الشعبي الجزائري عامه الثاني من المظاهرات دون انقطاع، للمطالبة بـ”التغيير الجدري للنظام وليس واجهته فقط”.

وضمن “التصعيد”، الذي أعلنه الحراكيون في العام الثاني أصبحت البلاد مسرحا لمظاهرات جديدة يوم السبت، إلى جانب الموعدين الأسبوعيين للتظاهر؛ الجمعة والثلاثاء (الخاص بالطلبة). وقد شهدت مظاهرة السبت الماضي تدخلا قويا من قوات الأمن لتفريق المظاهرة التي شهدتها العاصمة، وتم اعتقال العشرات، فيما جرت المظاهرات في ظروف عادية في مدن أخرى من البلاد.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>عندما ينقضي لهم كل شيء يتهمون ايادي خارجية، وهمية.</strong> اصابهم دوار و أتلفوا أتجاه القبلة و لم يستطيعون شيئا لوقف الحراك، فاتجه فكرهم كاويحيا و سلال و التبون عندما كانوا رؤساء الوزراء ليتهموا جهة خارجية دون تسميتها. يبدوا أن هذا الوزير يضع أسبابا لتشرع حكومته اتخاذ قرار تعنيف الحراك أو شيئا آخر من هذا القبيل.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>أنت فين وأنا فين ... هاك &amp;quot;صب النار على الزيت&amp;quot; : عصابات بوزبال وحاضنتها الجزائر تُقليان على نار هادئة</strong> مدينة الداخلة الساحلية الساحرة، على موعد مع افتتاح قنصليتين عامتين، يوم الخميس المقبل الموافق لتاريخ الثاني عشر من شهر مارس 2020. وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، سيشرف على افتتاح القنصليتين، ويتعلق الأمر أولا بدولة ليبيريا، وقد تكون القنصلية الثانية لدولة بوركينافاسو. وفي غياب عن مطالب الحراك الشعبي في بلادها، ولا مبالاتها بما تتخبط فيه البلاد من فقر وبطالة ، تقود الجزائر وجنوب إفريقيا حربا ضروسا خلف الكواليس ضد مجموعة من الدول الإفريقية للحيلولة دون دعم الوحدة الترابية للمغرب، ولثنيها عن افتتاح قنصليات لها بالعيون والداخلة، متذرعة بمخالفة ذلك للقانون الدولي، علما بأن الجزائر هي الدولة الوحيدة التي تتفاعل باستعمال لغة التنديد مع افتتاح القنصليات الإفريقية في الصحراء، ما يؤكد مسؤوليتها عن نزاع الصحراء وتموقعها كطرف فيه. ويشار أن القنصليتين الإفريقيتين العامتين الجديدتين بالداخلة ستنضافان لقنصليات كل من كَامبيا وغينيا كوناكري، ثم جيبوتي، فيما تضم مدينة العيون ستة قنصليات لكل من جزر القمر وإفريقيا الوسطى وساوتومي، ثم الكَابون وساحل العاجل وبوروندي. هكذا الجزائر المُعاقة ذهنيا وبدنيا ومحضونها بوزبال يقتليان على نارهما بهدوء وهما يلهتان وراء الخيال مما جعلهما مسخرة أمام أنظار العالم.