منظمة سكاي لاين الحقوقية تدعو القضاء المغربي بتطبيق حرية الرأي وحقوق الإنسان

منظمة سكاي لاين الحقوقية تدعو القضاء المغربي بتطبيق حرية الرأي وحقوق الإنسان

مارس 10, 2020 - 21:46
تم التحديث: 7 سنوات منذ
0
منظمة سكاي لاين الحقوقية تدعو القضاء المغربي بتطبيق حرية الرأي وحقوق الإنسان

دعت منظمة «سكاي لاين» الحقوقية الدولية، القضاء المغربي إلى لانحياز إلى حرية الرأي وحقوق الإنسان، في قضية الصحافي المغربي عمر الراضي، وطالبت السلطات المغربية بالتراجع عن ملاحقة الصحافيين والمدونين وإطلاق سراحهم.
وقالت «سكاي لاين» الدولية، التي تتخذ من العاصمة السويدية ستوكهولم مقراً لها، في تغريدة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إنه من المقرر أن تصدر محكمة الدار البيضاء، الخميس المقبل، حكماً ضد الصحافي عمر الراضي المتابع في حالة سراح، بعد اعتقاله، بسبب تغريدة في «تويتر» تقول السلطات انها تتضمن إهانة قاض. وقد تصل عقوبته في حالة الإدانة إلى الحبس لمدة سنة.
واستنكرت «سكاي لاين» الدولية تصاعد الانتهاكات بحق حرية التعبير والرأي في المغرب، واعتقال الصحافيين، ومحاكمتهم على منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منددة بـ»مشاركة القضاء في هذه الهجمة، التي تدلّ على استغلالٍ سياسي لسلطات القضاء، الذي يجب أن يكون محايداً وحامياً للحقوق والحريات».
وتأسست منظمة «سكاي لاين» الدولية (حد السماء)، في أبريل عام 2017، في العاصمة السويدية ستوكهولم، بمبادرة من مجموعة من الحقوقيين والصحافيين «بعد ازدياد كبير في انتهاكات مسّت حقوق مواطنين ونشطاء ومؤسسات، على إثر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط، ودول شمال إفريقيا»، حسب الموقع الرسمي للمؤسسة.
وانتقد عمر الراضي، في  أبريل الماضي، القاضي الذي أصدر الأحكام على ناشطي «حراك الريف» في محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، وقال في تغريدة: «لنتذكره جيداً. في كثير من الأنظمة عادت الأذرع الصغرى مثله إلى توسل الشعوب من أجل الصفح بدعوى أنهم كانوا ينفذون الأوامر»، مضيفاً: «لا نسيان ولا صفح مع هؤلاء الموظفين العديمي الكرامة».
وقضت محكمة الاستئناف في الدار البيضاء بتأييد الحكم بـ20 سنة سجناً نافذاً في حق قائد حراك الريف ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق وآخرين، وتراوحت الأحكام بحق باقي المعتقلين بين سنة و15 سنة سجناً.
ولم يسلم الراضي من الاعتقال أيضاً، إذ تم استدعاؤه للتحقيق معه، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، أي بعد 8 أشهر من نشره التغريدة، وإحالته من قبل النيابة العامة على المحكمة بتهمة «إهانة» قاض، قبل الإفراج عنه إثر احتجاجات واسعة في المغرب في نهاية الشهر نفسه، مع استمرار متابعته في حالة سراح.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User