انهيار أسعار النفط ينبىء بوضع اقتصادي “حرج” ويصيب الجزائر في مقتل

انهيار أسعار النفط ينبىء بوضع اقتصادي “حرج” ويصيب الجزائر في مقتل

مارس 10, 2020 - 23:30
تم التحديث: 7 سنوات منذ
10 4.1ك
انهيار أسعار النفط ينبىء بوضع اقتصادي “حرج” ويصيب الجزائر في مقتل

ينبئ انهيار أسعار النفط بوضع اقتصادي “حرج” بالنسبة للجزائر بسبب اعتمادها بشكل شبه كلي على عائدات النفط، كما حذر البروفسور مراد برور الخبير الجزائري في مجال المحروقات والمسؤول السابق في شركة النفط والغاز سوناطراك.

وبالنسبة الى هذا الخبير في الجيوسياسية في مجال الطاقة، فإن الانخفاض في أسعار الذهب الأسود يجعل السيناريوهات “الأكثر تشاؤماً” للاقتصاد العالمي “ممكنة”.

س: ما هو التأثير الذي يمكن أن نتوقعه من انهيار أسعار النفط على الاقتصاد الجزائري؟

ج: “الجزائر معرضة بشكل كبير للتقلبات في سوق النفط بسبب الضعف في تنويع اقتصادها. سيكون التأثير قويًا للغاية حيث تقل عائدات المحروقات التي هي أصلا أقل من الاحتياجات. وفي جميع الاحتمالات ستكون هذه الإيرادات في عام 2020 بحدود 34 مليار دولار، وهو مستواها الحالي، وأكثر أو أقل من 20 مليار دولار، بحسب التطورات المحتملة للأزمة.

في أي حال، فإن الوضع حرج وهو يتطلب، أولاً وقبل كل شيء، بذل جهد أكبر لتوقع المخاطر ولكن أيضاً استغلال الفرص، لأنه مع كل أزمة توجد فرص.

س: ما هي هذه الفرص والحلول الممكنة للجزائر؟

ج: “من الواضح أن من بين لأولويات تسريع الإصلاحات الاقتصادية وعصرنة عميقة للحكم وتحسين مناخ الأعمال. والجزائر تملك الوسائل بما فيها المالية، وبعض المزايا النسبية الطبيعية، للتغلب على هذه الأزمة. لكن البلد يحتاج إلى استراتيجية مبتكرة: تنويع الاقتصاد والتقدم نحو الانتقال الى الطاقة”.

س: ما هي احتمالات استمرار انهيار الأسعار، إما بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد، واما لرغبة بعض المنتجين في إملاء قواعد السوق؟

ج:”نحن نواجه صدمة سلبية حقيقية، أكثر خطورة مما كانت عليه في عام 2014.

هذه الصدمة تحدث في سياق استثنائي حيث يشهد الاقتصاد الصيني تباطؤًا حادًا له تأثير مدمر على صناعة النفط في العالم. وفي هذا السياق حيث يوجد فائض في العرض (النفطي) مقابل تراجع الطلب، فإن السيناريوهات الأكثر تشاؤماً ممكنة.

قد يؤدي الانتشار الواسع للوباء إلى انهيار الاقتصاد العالمي. نحن في حالة عدم القدرة على التنبؤ بالقادم.

في الواقع ، فإن “إجتماع الجزائر” الذي جمع بين أوبك ودول خارج أوبك في عام 2016، بقيادة روسيا، لم يتغلب على هذه الأزمة. إن تقاسم التضحيات بعد خفض الإنتاج لدعم الأسعار أمر مختلف، بالمقارنة بين المملكة العربية السعودية والأعضاء الآخرين في أوبك وروسيا، التي تملك اقتصادا أكثر تنوعًا ويمكن أن يكون سعر البرميل بـ42,4 دولارًا كافيا لها (ملاحظة: استندت موسكو في موازنة عام 2020 إلى سعر برنت عند 42,4 دولارًا).

وحرب الأسعار التي أطلقتها المملكة العربية السعودية بتهور، كما هي الحال دائمًا في التاريخ، ستؤدي في النهاية إلى إضعاف الدول المنتجة. وليس من المستبعد أن يتراجع سعر البرميل إلى أقل من 30 دولارًا.

بالتأكيد، يمكننا أن نتوقع عودة روسيا إلى طاولة المفاوضات وتباطؤ الإنتاج الأميركي. لكن الشكوك العالية المفرطة بشأن تطور الاقتصاد العالمي توجه الأسواق التي تميل إلى ردود فعل مفرطة حيال الأزمات، ما يؤدي إلى +أثر الفراشة+ ، اي نحو تسلسل فوضوي من المحتمل أن يكون غير مسبوق في التاريخ”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
مغاربي
مغاربي 7 سنوات منذ
<strong>خان الوقت لبيع الخردة العسكرية المكدسة في المزاد العلني</strong> بقي للدولة الجزائرية العسكرية بيع الأسلحة المكدسة منذ الستينات في المزاد العلني بأثمان رخيصة للدولة الأفريقية واهداء بعضها لأنها اصلاموجهة للشارع وإرهاب المنطقة برمتها
عابر
عابر 7 سنوات منذ
<strong>التبون و شنقريحة يفقهان فتنة الابالسة ضد المغرب لكنهما لا يفقهان الحروب الاقتصادية التي تؤمن كرامة الجزائر.</strong> كبار أسواق النفط مثل السعودية، روسيا، الولايات المتحدة يتحاربون بارتياح بينهم الحصص و الانتاج و الاسواق و الاسعار النفطية، و الصغار مثل بني هربل النظام الجزائري يتفرجون و ايديهم على بطونهم خشية المزيد من هبوط أسعار النفط، و أمامهم جيش من الشعب، فاق بهم و تفطن انهم فاشلين لا زالوا يصرون على فشلهم عندما أضاعوا بحبوحة احتياطية كانت ستؤمنهم من الحروب النفطية مثل التي نشاهدها و التي يعلم الله عواقبها في المستقبل، و التي كانت على الاقل قد تستثمر منها في الاقتصاد البذيل المتنوع لمواجهة الاختلاف النفطي... التبون و شنقريحة يفقهان فتنة الابالسة ضد المغرب لكنهما لا يفقهان الحروب الاقتصادية التي تؤمن كرامة الجزائر.
maghribi
maghribi 7 سنوات منذ
<strong>MAGHARIBI</strong> في آواخر القرن الماضي كن إسمه الذهب الأسود ولكن للأسف لم يستغل في البنيات التحتية و التنمية الإقتصادية والرقي بالشعوب الى مصف الدول السائرة ي طريق النمو٠ في بداية القرن الحالي إسمه الكابوس الأسود لأن مداخل هذه المدة تستغل في الحروب و خلق الفتن ومعاكسة و قمع الشعوب إذا طلبت حق العيش الكريم و٠٠٠٠ألخ٠
kaddour
kaddour 7 سنوات منذ
<strong>الدراهم مشاو للبوليزاريو.</strong> هاذي مزيانا للملودية ليما فهمهاش يسول شميسونتاعهم وإن الله يمهل ولا يهمل اللهم إجعل كيدهم في نحرهم واحفظنا في بلدنا المغرب من طنجة إلى لكويرة ٠
maghribi
maghribi 7 سنوات منذ
<strong>MAGHARIBI</strong> في آواخر القرن الماضي كن إسمه الذهب الأسود ولكن للأسف لم يستغل في البنيات التحتية و التنمية الإقتصادية والرقي بالشعوب الى مصف الدول السائرة ي طريق النمو٠ في بداية القرن الحالي إسمه الكابوس الأسود لأن مداخل هذه المدة تستغل في الحروب و خلق الفتن ومعاكسة و قمع الشعوب إذا طلبت حق العيش الكريم و٠٠٠٠ألخ٠