إدانة كريم طابو بسنة حبس منها ستة أشهر موقوفة النفاذ وسيكون خارج السجن بعد 25 مارس

إدانة كريم طابو بسنة حبس منها ستة أشهر موقوفة النفاذ وسيكون خارج السجن بعد 25 مارس

مارس 11, 2020 - 12:45
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 2.3ك
إدانة كريم طابو بسنة حبس منها ستة أشهر موقوفة النفاذ وسيكون خارج السجن بعد 25 مارس

ادانت محكمة سيدي امحمد اليوم الأربعاء الناشط السياسي كريم طابو بعام حبس ،منها ستة أشهر نافذة .

فيما برأته المحكمة من تهمة التحريض على العنف ،وجاءت هذه الإدانة على تهمة المساس بالوحدة الوطنية ، ويذكر أن كريم طابو تم إيداعه الحبس المؤقت في 26 سبتمبر من العام الماضي، مايعني انه سيكون خارج السجن بعد 25 مارس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>وهل للمظلومين من أنصار ؟</strong> نتحمل جميعا مسؤولية تفشي الظلم والجور وخنق الحريات، فلو اعتبرناه منكرا فأنكرناه بيننا، وغيرناه بقلوبنا وساهمنا في تغييره بألسُننا ثم تعاونا على تغييره بأيادينا لما طغى هذا النظام الظالم، ولو تكلم المظلوم عن مظلوميته ولم يسكت لما تجاوزه ظالمه لضحيةٍ أخرى فظلمه واستمر في ظلمه وجبروته. ربما الخوف يسيطر على الجزائريين منذ فجر الاستقلال، ربما نجح النظام في تقسيم جموعنا وتشتيت أفكارنا، وربما طغت المصالح الفردية للناس على فطرتهم في الدفاع عن المظلوم المحروم، والوقوف معه ضد الظالم الطاغي، وربما أصبحت مصالح الناس تُقضى عند من يعرفون أنه ظالم دون قدرتهم على الإقرار بذلك، وربما أيضا قد يُعتبر الحاكم الظالم مظلوما، والفاسد المُفسد صالحا ومصلحا نتيجة لسياسة تضليل الرأي العام وترويج المغالطات والتعتيم على أصحاب الحق.... الطالب والطالبة والعاطل والعاطلة، العامل والفلاح والحرفي، الرجل والمرأة، رجل التعليم ورجل الشرطة والعسكري والجمركي، الطبيب والمهندس والسائق والربان، الجميع، كلنا معنيون برفع الظلم وفضح الفساد وفضح الظالم ومواجهته بهدف القضاء على الظلم والطغيان والحد من انتشاره... إن تبني السلمية لا يعني الركون إلى الظلم وقبوله مخافة الدخول في صراع مع الظالم، فكلمة الحق قوة لا تصل بالضعف والخنوع، وإنما بالتضحية والصبر ونصرة المظلوم بالوقوف معه لاسترجاع حقه ونصرة الظالم بمواجهته وردعه عن فعله. لا بد أن نستنهض هممنا ونُسخر طاقاتنا ونضحي بالغالي والنفيس من أجل تغيير حال مجتمعنا الذي يغلب عليه الظلم والجور والتسلط والاستبداد، تغييرٌ لن يتأتى إلا بتظافر جهود جميع مكونات المجتمع من صغار وكبار ونساء ورجال وأفراد ومؤسسات وأحزاب وجمعيات وتنظيمات بمختلف توجهاتها ومرجعياتها. أخوكم كريم طابو سيكون خارج السجن بعد 25 مارس، وإذا انتظرناه جميعا بباب السجن بكل مسيراتنا ونقلناه على أكتافنا فسيكون صوتنا قد وصل غلى كل العالم. موعدنا جميعا يوم 25 مارس بباب السجن.