العصابة تلجأ إلى حكومة طوارئ برئاسة “كورونا” وتصف المتظاهرين “بشرذمة مافيا”

العصابة تلجأ إلى حكومة طوارئ برئاسة “كورونا” وتصف المتظاهرين “بشرذمة مافيا”

مارس 17, 2020 - 10:59
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2
العصابة تلجأ إلى حكومة طوارئ برئاسة “كورونا” وتصف المتظاهرين “بشرذمة مافيا”

بسبب كورونا أصبحت الحكومة تشعر بقوة لا مثيل لها بحيث بكل وقاحة قال وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر أن المتظاهرين عبارة عن “شراذم مافيوية” وأن الحراك أصبح مخترقا من طرف قوى غير وطنية تهدف لتحويله إلى حركة تمردية غير مسلحة تهدف إلى شل البلاد كلية مشيرا إلى تنظيمات غير حكومية معروفة بجنيف أو في لندن وفلول الفيس المحل إضافة إلى للنظام البالي تعمل دون هوادة في مواقع مختلفة بما في ذلك من وراء القضبان للتحريض على العصيان المدني والفوضى واللجوء إلى العنف.

كما ثمن وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر الأصوات الداعية إلى التعقل والتوقف عن التظاهر أمام خطر انتشار فيروس كورونا مضيفا أن الاستمرار في الحراك انتحاري ومن وجهة نظر بلحيمر وحسب قناعته فإن الذين يريدون استمرار الحراك في هذا الظرف الصعب ومهما كانت عواقبه على الأمة قاطبة إنما يعبرون بذلك عن تعنت انتحاري داعيا إلى التصدي لهؤلاء الخونة بقوة من طرف رجال الامن وكذا بقوة القانون الذي هو ملزم وفوق الجميع.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
اتمنا لحراك الجزاار كل التفیق ولاكن رغم وقاحه عصابه العسكر و اقزامه التفق مع كل من یقول علینا ان نوقف الاحتجاج حتی یفرج الله لان التجمع الجماهری اخطر علا المجتمع رغم الواجب لتصدی لعاصبه شنقریحا و قزمه تبون الغیر شرعیین .
زائر
زائر 7 سنوات منذ
الشعب رعب خفي، وقوة خارقة يخشاها النظام، لذلك يسعى هذا الأخير بمخططاته الشمولية إلى عملية تخويف وتنويم وتشتيت الحراك وتوجيهه وفق المعادلة النفسية بمختلف الأدوات التي تصنع فيه صفة الخنوع وقابلية الخضوع. يجب أن يعلم النظام أن الحراك الشعبي بكورونا أو بدونها ليس حراك مطالب، بقدر ما هو حلم تتسع دائرة خياراته بتطلع هذا الشعب الذي عانى سنوات من التعتيم والانغلاق والغاشيوقراطية التي قضت على نبض في قوته وأحلامه، هو ليس حراك مطالب؛ لأن الشعب يئس من الوعود، يئس من الروتين السياسي الذي تمرد على نمطيته وتنميطه لكل شيء بعنوان السخافات والبلادات لتسهيل عمليات النهب والهيمنة، هو ليس حراك مطالب لأن الشعب الذي ينعته النظام المستبد بالغاشي أو شراذم مافيوية لن ينصاع ولن يموت مهما توالت عليه الضربات، ومهما أسرته السياسات، لن يموت بكورونا، لأن كورونا هي النظام المرفوض شعبيا.