تسجيل 7 حالات جديدة للإصابة بكورونا وارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى 67

تسجيل 7 حالات جديدة للإصابة بكورونا وارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى 67

مارس 18, 2020 - 11:03
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 2.6ك
تسجيل 7 حالات جديدة للإصابة بكورونا وارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى 67

أعلن مسؤول في وزارة الصحة في تصريح للإذاعة الوطنية تسجيل 7 حالات جديدة بالإصابة بفيروس كورونا وارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 67 حالة من بينهم 5 وفيات.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>مَن كان يتوقَّع ؟</strong> من كان يتوقع أنه سيأتي يوم يناقش فيه الإنسان موضوع من منا سنتخلى عنه ؟ ومن سنتركه يواجه مصيره، وموته ؟ من منا سيكون له سرير ومن سيحرم منه ؟ ومن منا سيخصص له جهاز تنفس ومن سيبقى مخنوقا ؟ ومن منا عليه أن يموت لأن مكانه يستحقه شخص آخر يستحق الحياة ؟ من كان يظن أن يتحدث الأطباء عن ضرورة اللجوء إلى&quot; الفرز&quot;، وأنه سيصبح ضرورة وحاجة ملحة وواجبا أخلاقيا، وأنه علينا أن نطبع معه، ونتعامل معه كواقع، وكحل وحيد ممكن، أمام تفشي المرض، وأمام عجز المستشفيات عن استقبال كل الحالات التي ستُعرَض عليها بالآلاف، وأمام عجز أفضل الأنظمة الصحية في العالم عن توفير ما يكفي من أسِرّة، وما يكفي من أجهزة تنفس اصطناعي، لذلك سيبقى الحل هو الانتقاء، وهو الفرز، وبعبارة أصح أن نفرط في المسنين، وفي الذين يُزعجون النظام... لا شيء في دائرة الضوء إلا الفراغ وخراب الأرض، ولا طعام في الأفق... من كان يتوقع هذا ؟ من كان يتوقع كل هذا الشر؟ لا أمل للمسنين، لمن بلغوا الثمانين، ثم السبعين، والستين، والخمسين، وهكذا... دون الحديث عما يرافق العملية من فساد وزبونية ومحسوبية، وعن من سيدفع أكثر ليحصل على سرير، وعلى جهاز تنفس اصطناعي... وقد بلغت الوقاحة عند بعض الأنظمة الفاشلة لدرجة ترحابها بفيروس كورونا، أطلقوا عليه &quot;مناعة القطيع&quot; ، وتعني أن لا تتدخل الدول، ولا تفرض حجرا صحيا، ولا حظر تجول، ولا تباعدا اجتماعيا، وأن تدع الفيروس يتفشى، وتدعه يدمر، وتدعه يصيب نصف السكان وأكثر، وتدعه يقتل مليون شخص أو أكثر... وبعد ذلك، وبعد التضحية بمن ماتوا، سيكتسب النظام مناعة ذاتية من هذا الفيروس، ويتمنون عودته التي يتوقعون أنها ستكون أقوى سنة 2021، كما لو أنهم أمام نظرية اقتصاد للبشر، تتركز على عدم التدخل في سوق الحياة والموت، وكما لو أنهم أمام داروينية جديدة، وانتقاء طبيعي جديد، ولا مكان ولا سرير ولا عناية إلا لمن يرى النظام ضرورة استمراره في الحياة، والباقي إلى الجحيم، دعه يموت ، دعه ينتهي... ولكي لا نصل إلى هذا النقاش، ولكي لا نصل مضطرين إلى الفرز، ولكي لا نطبق مرغمين مناعة القطيع، فلا يوجد حل عملي وممكن، إلا أن لا نبرح بيوتنا، وأن نتباعد اجتماعيا قدر الإمكان، ونطبق تعليمات المنظمة العالمية للصحة، أن نبتعد عن بعضنا البعض، وأن نفرق الصفوف على أمل ترميمها وجمعها، كي نتوحد من جديد، ونلتقي في المستقبل القريب أصحاء مواصلين الحراك إلى غاية تحقيق أهدافنا.