في جنح الظلام و للمرة الثانية الجزائر تواصل رمي المغاربة على الحدود بمنطقة تويسيت

في جنح الظلام و للمرة الثانية الجزائر تواصل رمي المغاربة على الحدود بمنطقة تويسيت

مارس 26, 2020 - 14:56
تم التحديث: 6 سنوات منذ
44
في جنح الظلام و للمرة الثانية الجزائر تواصل رمي المغاربة على الحدود بمنطقة تويسيت

  أقدمت السلطات الجزائرية، أمس الأربعاء، على ترحيل حوالي 8 مواطنين مغاربة، من الجزائر إلى التراب المغربي، وذلك عبر الشريط الحدودي المغربي الجزائري، بمنطقة تويسيت الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم جرادة.

وذكرت بعض المصادر أن المواطنين المغاربة تم ترحيلهم في ظروف صعبة وغير إنسانية، وأشارت إلى أنه تم نقلهم من قبل عناصر الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية بوجدة، إلى مقر دار الطالبة بجماعة إسلي الواقعة بالنفوذ الترابي لعمالة وجدة أنجاد للتأكد من خلو إصابتهم بفيروس “كورونا” المستجد.

وكانت السلطات الجزائرية، قد أقدمت، أمس الثلاثاء، على ترحيل حوالي 12 مواطنا مغربيا من الأراضي الجزائرية إلى التراب المغربي، وذلك عبر الشريط الحدودي المغربي بإقليم جرادة.

إشهد ياتاريخ كمواطن أشهد أن الشعب الجزائري بريئ من الحكام الظلمة ومن هذه التصرفات الغير إنسانية و لا تبت بقيم الإسلام بصلة.

وفي الوقت الذي تطرد فيه الجزائر مغاربة وترميهم في الحدود بشكل لا انساني وفي نفس الوقت تقوم السلطة المغربية على ارجاع جزائريين الى سكناهم وتتكفل بدفع كرائهم وكهربائهم وماءهم في هاته الظروف العصيبة و الحرجة اشهد يا تاريخ هذا هو الفرق بين النظام المغربي الأصيل ونظام الكابرانات المتوحش الدموي يرمي فيه خاوتنا المغاربة الى الحدود.

ح.سطايفي للجزائر تايمز




 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (44)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
depuis quand le régime algérien a t'il fait preuve de générosité et surtout aux temps de Tebboune le joueur de poker qui a toujours une carte de l'avarice a sortir de sa manche pour rafler la mise et ce n'est pas chez lui ou chez chengriha qu'il faut faire une halte pour demander son chemin ou une cruche d'eau fraîche pour étancher sa soif l'hospitalité n'a jamais été leur tasse de thé et tout voyageur est malvenu repartira de leur camp de brigands roué de coups le corps endolori et délesté de toutes ses économies la générosité et l'hospitalité sont l'apanage des grandes demeures et des seigneurs et ceux qui s'aventurent sur les terres du métayage ne récoltent que des mésaventures et des regrets et que peuvent emporter les flammes d'une masure en ruines
زائر
زائر 6 سنوات منذ
en ces temps ou le coronavirus fait des ravages ou les bonnes actions sont de mise et les entraides entre humains sont d'une nécessité absolue le régime algérien comme a l'accoutumée excelle dans la médiocrité et la bassesse et ce n'est malheure usement que l'histoire qui se répète n'avait il pas déjà du temps de boukharoba l'hystérique fait preuve d'une bestialité sans précédent avec sa marche noire et battu le record de plongée dans les bas fonds de la d'échéance et que peut on reprocher a ce champion de la brasse en eau troubles et des égouts qui remet son titre en jeu pour remporter l'épreuve en apnée dans les profondeurs des fosses septiques haut la main et regagner le haut du podium pour arroser sa victoire dans l'avilissement et il ne reste au Maghreb que de saluer ce recordman et le féliciter pour ses performances ne dit on pas qu'il faut rendre a César ce qui appartient a César et au régime algérien sa platitude et son insignifiance légendaire
زائر
زائر 6 سنوات منذ
أوردت صحيفة “العلم” أن الجزائر أقدمت على لفظ 20 مغربيا بالحدود الشرقية للمملكة، وذلك في ظل اشتداد “أزمة كورونا” التي تعصف بكل بلدان العالم. وأضاف المنبر نفسه أن سلطات الجزائر قامت، على مدى يومين، بترحيل مغاربة عزّل عبر الحدود بين البلدين، ملقية بهم ضمن النفوذ الترابي لعمالة إقليم جرادة، جنوب وجدة. السلطات الإدارية والأمنية، خلال مراقبة الالتزام بحالة الطوارئ الصحية، فوجئت بـ12 شخصا في مدخل وجدة، ليتضح أنهم طردوا من الجزائر وقطعوا 32 كيلومترا على الأقدام، انطلاقا من تويسيت، للوصول إلى المدينة. المعنيون بالطرد من الجزائر حرفيون كانوا يعملون في عدّة مدن بـ”الجارة الشرقية للمملكة”؛ وحرص المسؤولون في وجدة على نقلهم إلى أحد المراكز لإخضاعهم للحجر الصحي. وقد تكرر الأمر مع 8 آخرين في اليوم الموالي.
نذكر كي لا تنسى أجيالنا الصاعدة
نذكر كي لا تنسى أجيالنا الصاعدة 6 سنوات منذ
<strong>نذكر كي لا تنسى أجيالنا الصاعدة</strong> لكي لا ننسى و لا تنسى كل اللأجيال الصاعدة من المغاربة أن لهم عدو فاق عداوة بني صهيون للمسلمين , عدو ابتلانا الله بأن وضعه جارا لنا رغم أنفنا و سخر فرنسا للقيام بهاته المهمة ... جار نكرة لم يكن له أبدا عبر التاريخ و كل الأزمنة اسما في الوجود... جار شرير مجرم لا يعرف الانسانية , لا يعرف غير الحقد و البغض و الكراهية و الخيانة و الخديعة للجيران . جار لا يعترف بمعروف أسدى له معروفا و لا يعترف بمن له حق عليه . جار لا يميز الشر من الخير .. جار يكره التطور و التفتح. جار لا هم له سوى البغض لما يقوم به الجيران من منفعة و مصلحة عامة .. جار قتل و عذب و رمل و يتم و سرق و نهب و أحرق أبناء جلدته و وطنه لعقود بالألاف و ما تبقى من خيرة أبناءه دفع بهم اما الى الادمان والمخدرات او رمى بهم بالبحر .. جار أذل كل من يحمل جنسيته و جعله أضحوكة العالم و نكتة العصر ... أذل الكريم الأبي النبيل الشريف و أعز المنافقين و الشياتة و الخونة بل أكرمهم و أباح لهم العبث بالبلد و خيراته .. سأذكر كل الأجيال و الأبناء أن لنا جار يحكمه عصابة مفيوزية مجرمة متوحشة لا ترحم و لا تعرف للانسانية معنى, عصابة رمز الفساد و الانحطاط الأخلاقي, نرجسي اناني حتى النخاع , عصابة جوعت الأجيال و جعلت منهم عبيدا, فرضت عليهم الاصطفاف في طوابير والذل و المهانة منذ الفجر للحصول على كيلو بطاطا او شكارة حليب هم ابناء البلد الغني الثري الذي لا ينزل مدخوله السنوي من الغاز و البترول عن 500 مليار دولار ... شعب غني بثرواته فقير بعقلية العصابة المفيوزية التي تحكمه . نعم لم يسبق ان شهد العالم محاكمات صورية انتقامية من أشخاص كانوا بالأمس أسيادا تمجدهم الصحافة و تغرد لهم النساء و يصفق لمنجزاتهم الوهمية كل شياتة البلد و هم للأسف يعدون بالملايين .. كذاب من يحاول ايهامكم أنه هناك عروبة و أخوة تربط بين الشعبين فمن يطعنك في الظهر لن يكون ابدا شقيقا و لا صديقا و لا حتى مسلما .. الأشقاء لا يطعنون بعضهم البعض حتى و ان اقتضى الأمر الموت و الشهادة بدل الخيانة ... الجزائر بلد ظل يخون و يطعن المغرب وطنا و شعبا و ملكا كلما أتيحت له الفرصة ..لن أذكر فضل المغرب و المغاربة على الجزائر , فالتاريخ و المراجع تتكفل بذلك, في تحرير هذا البلد من قبضة الاستعمار .. هذا الشعب الذي لم يعرف الحرية و الاستقلال لأكثر من 5 قرون ظل خلالها مستعمرا عبدا يبيعه مستعمر لاخر بعد أن يقضي وتره منه بدءا بالأتراك و انتهاء بفرنسا و ختما بعصابة مجرمة تسمى عصابة العسكر خلفاء و حفدة و عملاء فرنسا بامتياز ... لا تنخدعوا بما يحكي و يسمع من حين لاخر لهاته العصابة من تعبيرات غضب على حماتهم بفرنسا فقط لايهام الجميع انه هناك استقلالية و حرية و سيادة ... سأذكر كل الأجيال الحالية و الصاعدة أن تأخذ كل الحذر من هذا الجار الخبيث الخائن المتوحش.. و كيف يكونون غير ذلك وهم طعنوا المغاربة و خانوهم و خدعوهم بمجرد ما ساعدوهم على الانعتاق من قبضة جنرالات دوغول ثم طعنوهم في الظهر مباشرة بخلق عصابة ثانية رديفة للأولى لامتصاص ما تبقى من بزولة 'الجزائر و خزائنها ..عصابة تتجار في كل شيئ بدءا بالبشر و الحجر و الشجر و الرمل و المعونات و كل المحرمات , اسمها يصدح بهويتها ..انها عصابة بوزبال التي طور جرثومتها المجرم الأول بوخروبة الملقب ببومدين... سأذكر كل الأجيال بالمغرب و بكل دول العالم أن عصابة متوحشة بالجزائر قامت في صبيحة يوم عيد ديني رمز التضحية و الأخوة و التسامح و المحبة بين المسلمين , انه عيد الأضحى ياناس , عيد التضحية و الأخوة ياناس , بفجر يوم ماطر بارد 18, دجنبر 1975 , نزلت جيوش الجزائر بزعامة بومدين و تحت زغاريد نسوة الجزائر خاصة الشياتة و ايماء وعبيد العسكر أنذاك مبتهجين باهانة ناس عزل لم يقدموا الا دمهم و عرق جبينهم لتحرير ذلك البلد و المشاركة في بناءه , بنزول الجيش الى كل بيوت المغاربة المقيمين هناك فكسروا الأبواب و نهكوا الحرمات و نهبوا كل ما يملكون و انتزعوا عنهم حتى ملابسهم تحت السب و الشتم و الرفس و الركل و رموهم كما ترمى الجيفة بشاحنات جمع القمامة ثم رموا بهم عند حدود مدينة وجدة دون حياء و دون أي هاجس انساني فقط لأن بلدهم استرجع جزءا من اراضيه التي اغتصبها الاسبان من قبل ... نعم يا مغاربة و شباب و أطفال و شيوخ المغرب , هكذا عامل عسكر الجزائر أبناءكم و أباءكم و أجدhدكم وأمهاتكم و عماتكم و أعمامك و أخوالكم ... لا تستغربوا فعلة الجيش الجزائري الدنيئة اليوم في ظل انتشار الوباء و المرض و الموت بين أرجاء المعمور و هم مرة أخرى يرمون بوحشية و همجية و انعدام الانسانية بعض أخوانكم ممن حكمت عليهم الظروف بأن يتواجدوا ببلد الذل و المهانة و العبودية تحت حكم العسكر .. ان نسيتم سنذكركم و ان رفعتم شعارات الأخوة و الدم و القرابة ذكرناكم بتاريخ معاملة و حقد و مكر و خيانة و خديعة الجزائر و معاناة ما عاشه و عانى من المغرب شعبا و بلدا من هؤلاء القوم الهمج ... سنذكركم بما اقترفت أيديهم و لا تزال وسنذكركم بأننا لن نفعل و ننتقم من أناس لا ذنب لهم و لن نعامل أحدا بيننا بغير ما يعامل به كل المواطنين المغاربة دون تمييز و لا عنصرية , سنعامل الجميع بكرم أجدادنا و حسن خلق أسلافنا و مجد تاريخنا ... لن نميز بين المغربي و الجزائري او أي كان فوق أرضنا ... الكل سواسية بل اكرام الضيف واجب و مسؤولية الجميع ... لكن ننسى ما فعله حكام العسكر عملاء الصهيونية و فرنسا ... لا يغرنكم يا جزائريون بعض الشطحات للعسكر من حين لأخر للامتصاص غضب الشارع و اللعب على الوقت ... حتى لا تنسى كل أجيال المغرب أن لهم جار عدو خبيث همجي لا يرحم حقود بغيض يكره الانسانية و يكره التقدم و يكره الانفتاح, عميل للصهيونية و الامبريالية وظيفته الأولى خلق التفرقة و تمزيق الأوطان و التحريض على الاقتتال و قمع الشعوب و كسر عظام الشباب و تيئيس كل من فيه ذرة طموح , لا يحب الخير لكم و لا لبلدكم فاحذروه الى الأبد .. احذروا تجار الشعارات الكاذبة الجوفاء التي فضحتها الظروف و النكسات , شعارات الأخوة و العروبة و وحدة الدين و اللغة و و و و ...بل هي كلها شعارات زائفة مغالطة كاذبة استعملتها الديكتاتوريات العربية فيما قبل و لا تيزال بعضها الى اليوم للعب على عامل الزمن و الاتجار و تنويم شعوبها قدر الامكان و لكم خير مثال و أصدق برهان في القضية الفلسطينية فكم منهم رفع شفاهيا فقط شعار نصرة قضيتها و مساعدتها و ها هو قرن مضى و لا فلسطين تحررت و لا المنافقون كفوا عن كذبهم أو مزقوا شعارتهم.. لقد رأيتم كيف تمت خيانة العراق امام حربها مع العراق و بيعت بسوق النخاسة لايران المجوسية و كيف ساهم جل العرب في تدمير سوريا و تشريد أبنائها و كيف قطعت احشاء السودان و شتت شمل ليبيا و كيف صار الاخوان أعداء و كيف سقطت أقنعة النفاق و شعارات تجار الدين و العروبة ... لذا لن ننسى مهما طال الزمن الى يوم البعث لنذكر أجيالنا و ليشهد العالم على ما فعلته الجزائر في المغرب و المغاربة من مكر و خدين و طعن في الظهر ...
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>le salaire de la peur chez bettoune</strong> ces malheureux expulsés manu militari et d'une façon inhumaine sont sûrement des professionnels du bâtiment qui ont participé a la construction de la maison de Tebboune a Mecheria et pour ne pas les payer une fois les travaux terminés il a ordonné qu'ils soient reconduit a la frontière et sans ménagement délestés de toutes leurs économies une coutume très prisée au delà des barbelés et il n'y a pas que les marocains qui en ont fait les frais les subsahariens aussi en gardent un souvenir amère l'arméee algérienne veille au grain et fait les poches a tous ceux qui osent s'aventurer au delà des tranchées parole de boukharoba le chef des 40 de la caserne pour qui la razzia et de mise et le brigandage un métier quand a bettoune le joueur de poker il promet