إلى الرئيس الجزائري تبون (فقط) فلا بأس أن أذكركم سيدي الرئيس ببعض القيم والمواقف الاخلاقية

إلى الرئيس الجزائري تبون (فقط) فلا بأس أن أذكركم سيدي الرئيس ببعض القيم والمواقف الاخلاقية

مارس 28, 2020 - 19:57
تم التحديث: 6 سنوات منذ
25 5.4ك
إلى الرئيس الجزائري تبون (فقط) فلا بأس أن أذكركم سيدي الرئيس ببعض القيم والمواقف الاخلاقية

بالرغم من أن وقتنا الآن كلْه مركزُ على الوطن وهو يسابق الزمن كغيره من دول المعمور للانتصار على هذا الوباء العالمي.. بل ومنخرطاً في هذه التعبئة المجتمعية وراء قائد المعركة جلالة الملك محمد السادس..

 فلا بأس أن أذكركم سيدي الرئيس "ولو لدقائق" ببعض القيم والمواقف الاخلاقية التى تربّينا عليه جميعاً هنا بالمغرب.. كنّا أفراداً.. أو جماعات.. مؤسسات وقيادات..

 وسبب قيامي بهذا الدرس الأخلاقي هم إقدام السلطات الجزائرية، يوم الثلاثاء، على ترحيل حوالي 10 مغاربة، من الجزائر إلى التراب المغربي عبر الشريط الحدودي المغربي الجزائري، بمنطقة تويسيت الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم جرادة في ظروف صعبة وغير إنسانية،…

طبعا… بعد وصولهم الى الحدود المغربية تم نقلهم من قبل عناصر الدرك المغربي وتم وضعهم بدار الطالبة بجماعة إسلي الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم وجدة انجاد، رهن الحجر الصحي الإحترازي للتأكد من خلوهم من فيروس “كورونا” المستجد.. ( الجزائر تايمز )..

يمكن لهذا السلوك لوتمّ في ظروف عادية- كعادتكم- أن يفسّر بهذا الجفاء بين البلدين…لكن أن يتمّ في ظل هذا الأزمة الوبائية العالمية المهددة للبشرية جمعاء..وأن يتمّ طردهم من البلد وهو في الدرجة الثالثة من انتشار هذا الوباء.. هو عصيان لأخلاقيّ للحديث النبويّ الشريف..  ( لا دخول ولا خروج ).. وأيضا للقاعدة الطبية العالمية بنفس المعنى فإن في الأمر ما يدعوا إلى التشكيك في نواياكم الغير بريئة اتجاه بلدي…

بل وتؤكد درجة منسوب الحقد الدفين انتم ومن ورائكم من قيادات أركان الجيش الجزائري.. ولنا من وقائع وأحداث وتصريحات كلها تسير في إبراز هذا العداء المرضي صوب المغرب..

لكن لا أحد من البشرية جمعاء يمكن أن يستسيغ هذا الطرد اللأخلاقي لمغاربة في هذا الظرف العصيب الذي تعيشه دول المعمور.. بل لا نجد مثله حتى عند الحركة المافيوزية.. أوقطّاع الطرق ووو.. وفي الحقيقة انتم منسجمون مع تاريخكم في هذا الإطار..حيث يعتبر هذا الموقف اللإنساني استمرارا لسلفكم الذي طرد مغاربة يوم عيد الأضحى بعدد أفراد المسيرة الخضراء.. في المقابل.. أودّ سيدي الرئيس أن لا تنتظر منّا وم من مؤسسات بلدينا القيام برد فعل مماثل..

لأن أخلاقيتنا وقيمنا الحضارية بكل عمقها التاريخي بمثابة حصن منيع لمثل هذه السلوكات…حتى في الوضع العادي.. فكيف في أجواء هذه العدوى الوبائية التى تتجاوز الحدود وتهدد الإنسان أيّاً كانت جنسيّته وعرقه وفصيلته..

وكمثال على ذلك أرغب – سيدي الرئيس – أن أنقل إليكم هذه الوقائع من زاوية اعتبارها حدّاً فاصلا بين الإنسان وغيره.

نمودج رقم واحد :  ( فقد تدخلت السلطات المحلية بمدينة المضيق، لإعادة إسكان شابين جزائريين، قام بطردهما صاحب منزل يكتريانه.. حيث أقنعت المكتري بإعادة الجزائريين، مقابل أن يتكلف المسؤول القيادي شخصيا بمصاريف الكراء والماء والكهرباء… مستحضراً في ذلك حمايتهما من الإصابة بالفيروس القاتل… )

نمودج رقم 2  ( في أغلبية شوارعنا وخاصة في المدن الكبرى التى تأوي جالية من بلدان أفريقية.. قد يصادفك رجل سلطة وهو يخاطبهم عبر مكبر صوت بكل ما يجعلهم مطمئنين عن تزويدهم بكل حاجياته الضرورية وهم تحت طائلة الحجر الصحي كبقيةالمغاربة.. فالمغرب بلدهم الثاني.. )

نمودج رقم 3  ( لوطا… ) اسم لقرية صغيرة تقع شمال المغرب تبرعت بمبلغ 66 ألف درهم مغربي  (نحو سبعة آلاف دولار ) لمدينة ووهان الصينية، ضمن بادرة رمزية وإنسانية لمساعدتها في تخطي وباء كورونا،.. كنوع من رد الجميل لما قدمته الحكومة الصينية من مساعدات لمدينة الحسيمة التي تقع فيها القرية خلال الزلزال الذي ضربها عام 2004.

ولقد نوهت بها وكالة الأنباء الصينية التي يتجاوز عدد قرائها المليار ووصفتها بالنبيلة هكذا نحن لا ننسى الجميل..

لكننا ننسى وبسرعة كل سلوكات الحاقدين البؤساء في التفكير والسلوك.. لأن في ذلك مضيعة للوقت وعرقلة لكل فرص التنمية في المنطقة بالتقارب بين شعوبها .. ولن يتحقْق ذلك إلاّ إذا تأملنا هذه الملاحظة الغير بريئة ..  ( هل من الصدفة أن يكون كل أفراد قيادة أركان الجيش بالجزائر من سلالة هجينة  (بين الفرنسيس.. والأتراك ) لا أنتظر الجواب.. لأن الهجانة… أصلاً.. ضدْ منطق الطبيعة.. والتاريخ.. والإنسانيّة

انتهى الدّرس مواطن بسيط من المملكة المغربية الشريفة...

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (25)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
du haut de leur tour d'ivoire les vautours du régime algérien scrutent le voisinage et ne ratent pas la moindre miette les oiseaux mazoutés victime d'une marée noire ou le niveau du pétrole avait atteint 120 dollars le baril a une époque lointaine ou sa fakhamatou bombait le torse et le derrière et jouait au grand mécène de l'Afrique a tous ceux qui reconnaissaient la chimerique rasd même du bout des lèvres c'était le bon vieux temps de la qibla des chkaras et des flatteries dont il était très friand et a présent il est rassassie et l'Algérie est sur les jantes bien que son train n'avait jamais quitté le quai et avait embrassée le ballast depuis boukharoba le spécialiste des déraillements et depuis combien de cheminots se sont succédé pour démarrer le teufteuf et n'ont fait que l'enliser un peu plus faute d'expérience et de bagages techniques et que va pouvoir faire le graisseur Abdelmajid le natif de Mecheria ou ne passe jamais aucun train du Progrès et ne possède aucune connaissance des rails
زائر
زائر 6 سنوات منذ
quand on parle du chacal on prépare le bâton et non un bouquet de fleur pour lui faire des éloges il ne comprend que le langage des charretiers et la rugosité du baston a l'est de nos frontières est ils nous ont habitués a leur meute de charognards la gueule bave use et atteints de la rage en quête de nos citoyens égarés sur leur terre aride et propice a la sécheresse intellectuelle et berceau de la désertification de la culture et du savoir ou le soc de la charrue de la science ne rencontre que rocailles et terreau infertile ou aucune semence ne connaîtra jamais le bonheur du germe et la verdure des terres arables de ma vie je n'ai connu de contrée aussi inculte ou ne pousse que la haine et le mépris des voisins ou le degré de pluviométrie d'arrogance est supérieur à la moyenne terrestre et O combien ces cabrioles tous sabots dehors cachent de servitude et de complexes qui ont jetés l'ancre au plus profond de leur subconscient et leur âmes malaxée dans le pétrin de l'histoire ou nul visiteur de cimetières n'a rencontré un jour une sépulture de leur passé pour qu'ils puissent faire leur deuil un jour
زائر
زائر 6 سنوات منذ
quand il s'agit de leurs voisins le taciturne chengriha ne fait pas dans la dentelle et ne prend pas de gants pour les préserver de ses griffes de vautour que toutes ses années passées en solitaire a Bechar rejeté par ses paires a ruminer ses complexes les séquelles de la guerre des sables n'ont pas arrangé les choses et n'ont fait que les aggraver et il faut s'attendre au pire le charognard n'a pas fait son deuil ni pansé les plaies du passé encore béantes dans sa mémoire et hantent ses souvenirs d'ascete nostalgique de la guerre froide et de ses gelures du temps ou il astiquait sa haine envers les voisins jusqu'à la faire reluire et briller de mille éclats comme le canon de son vieux fusil qu'il caresse avec amour comme un vieux rêve dans l'espoir de le voir se réaliser un jour
زائر
زائر 6 سنوات منذ
il est vrai que de temps en temps il faut rappeler certains a l'ordre et leur apprendre le minimum syndical du savoir vivre et du respect de l'autre quand a les éduquer malheure usement c'est trop tard vu leur âge et les ravages et il faut espérer que leur progéniture n'a pas héritée de leur gènes et de leur obscurantisme total et soit plus éclairée et moins atteinte de la myopie de l'ignorance qui obscursie la vue de leurs géniteurs une frange qui avait échappé a tout contrôle parental une adolescence a la dérive tombée dans l'escarcelle de boukharoba le maître chanteur qui avait pris le pays en otage et fait des pays voisins des ennemis a combattre pour resserrer les rangs autour de lui une jeunesse d'un arrivisme débordant de post indépendance et d'euphorie en quête de sensations et de célébrité pour lui servir de rempart et légitimer sa prise du pouvoir
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>الجنيرالات يلعبون بالجزائر و بمصير دولة و شعب&amp;nbsp;!</strong> اولا هذا الانسان ظاهره مدمن التبغ...صفته تظهر انه يتكيف و مع من؟ مع الجنيرالات بالواضح و أمام الكامرات. صورتهم مستفيضة في جميع الجرائد، جاخل و خارج الحدود. كل شيء يوضح ان هناك قاسم مشترك محتجب بينه و بين الجنيرالات الذين نصبوه. التكياف &nbsp;( تكياف أدراري صحراوي جزائري معروف... خصها غير البندير و الڤصبة و مع الادمان... هو و شنڤريحة و الجنيرالات إما النشاط أو الطعن في المروك... هذا هو طبعهم...ربما مع طبع الجنيرالات الحرب الجبانة بالوكالة طلبوا منه عمل أعمال أبالسة كأسلافه ضد المروك ، و كلما انقلبت الاية عليه الا و انفجر سعارا و خاصة بتأثير الممنوعات. ذلك واضح في حنجرته و أنفه عندما يتكلم، كنت أحسب ان الدخان سيخرج من أنه، وخاصة عيناه غير طبيعيتان تخبئ ما يشتبه فيه. الجنيرالات يلعبون بالجزائر و بمصير دولة و شعب&nbsp;! و ما يؤكد ذلك تبرئة ابنه بالطريقة المعروفة. لا يمكن ادانة ابن رئيس الجمهورية بالجرائم او تكياف او المخذرات. فمنصب رئيس غير مطابق و ابنه مدان متابع في السجن...بمجرد انه قبل ترشيحه تمت تبرئة ابنه و أحكام من سموا بالعصابة، حتى وإن كانوا فاسدين، لا معنى لها. - - - عصيان لأخلاقيّ للحديث النبويّ الشريف.. &nbsp;( لا دخول ولا خروج &nbsp;)... هنا يذل أن كلهم ملحدين كفار... و عدم احترام القاعدة الطبية العالمية و تجاوب مع قسم أبوقراط، يظهر أنهم منحطين عديمين القيم و الاخللق...من هو بلا ضمير كافر منعدم الاخلاق لم يأتي باختيار الشعب بل هو مفروض من من شابههم.