مستشفيات “الفقاقير” بالبليدة تتحول إلى معتقل للحجر الصحي والسلطات الجزائرية تتستر على العدد الحقيقي
مستشفيات “الفقاقير” بالبليدة تتحول إلى معتقل للحجر الصحي والسلطات الجزائرية تتستر على العدد الحقيقي للوفيات
صرحت مصادر طبية غاضبة من سياسة العصابة العنصرية إتجاه الشعب الجزائري "للجزائر تايمز" أن مستشفيات فابور المختصة في الأمراض الصدرية للفقاقير قاربت أن تتحول إلى مستشفيات خاصة بعمليات الحجر الصحي، حيث يضم الحالات المؤكدة لفيروس كورونا، في إطار التدابير التي اتخذتها السلطات لمحاربة تفشي فيروس كورونا.
و كشف مصدرنا أن مستشفى البليدة فيه أكثر من 28 رجلا و 18 امرأة موزعين على مختلف مصالح المستشفى التي تم تخصيصها لعمليات الحجر الصحي ، ما عدى مصلحة واحدة أكد مصدرنا أنها في طريق الغلق لتكون مكان للحجر الصحي، أمام التزايد لحالات الاصابة المؤكدة بفيروس كورونا.
من جهة أخرى أضاف المصدر أن مستشفى الفقاقير تاع فابور عرف حالة وفاة بفيروس كورونا الليلة الماضية ، تعود لرجل كبير في السن ، يضاف لعدد الوفيات التي لم تعلن عنها وزارة الصحة ويعتقد أن العدد الحقيقي للوفيات بفيروس كورونا أكبر من المعلن عنه من طرف السلطات الجزائرية.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)