سكان البليدة سنموت بالجوع قبل أن تقتلنا كورنا وتبون يطالب الشعب بالتبرعات لدعم دول الجوار

سكان البليدة سنموت بالجوع قبل أن تقتلنا كورنا وتبون يطالب الشعب بالتبرع لدعم دول الجوار

مارس 31, 2020 - 00:08
تم التحديث: 6 سنوات منذ
9 4.9ك
سكان البليدة سنموت بالجوع قبل أن تقتلنا كورنا وتبون يطالب الشعب بالتبرعات لدعم دول الجوار

في إطار سياسة (خبز الدار يكلو البراني ) والتي يتبعها الجنرالات مند (الاستقلال) طلب كلب الجنرالات تبون من الشعب التبرع من أجل أن يدعم شرذمة الجنرالات عصابة البوليساريو وحلفائهم في دول الجوار مع العلم أن الجزائر لا تملك ما تقدمه للشعب الجزائري في الوقت الراهن مع نفاذ احتياطي البلاد الإستراتيجي من الخضروات و الفواكه و أيضا نفاذ الصيدليات المركزية للبلاد من الأدوية و الأدوات و التجهيزات و دخول البلاد مرحلة الخطر الوبائي و الاقتصادي.

وتركوا سكان لبليدة لملاقات مصيرهم فقد فرض الجنرالات ودون سابق إندار الحجر الصحي على البليدة وأمرت السلطات سكانها بالتزام منازلهم ولكن هذا ليس خيارا متاحا للعديد منهم الذين يعملون بأجر يومي ولا يستطيعون توفير إلا قوت يومهم فقد خرج ألاف من سكان (الوريدة) عبر مقاطع فيديو يطلبون الغيث لأنهم سيمتون بالجوع قبل أن تقتلهم كورونا…

فقد تدهورت الأوضاع الصحية في البليدة بسبب فيروس كورونا لتضع وزارة الصحة في موقف حرج حتى وصل الأمر إلى استيراد أطقم من الأطباء الصينيين للخدمة في المستشفيات ويرجع السبب الرئيسي الذي فجر القنبلة الفيروسية في البليدة اكثر من سائر الولايات وفقا لمنظمة الصحة العالمية هو الاستهتار الحكومي بالإجراءات الدولية لاحتواء الفيروس فقد لوحظ أن طائرات الخطوط الجوية الجزائرية كانت تتنقل بين بؤر الفيروس بأروبا لتنقل المرض للجزائر… لكن الطامة الكبرى هي قيام موظفو المؤسسة الاستشفائية لبوفاريك في البليدة بوقفة احتجاجية في بهو المستشفى حيث طالبوا برحيل رئيس مصلحة الأمراض المعدية المدعو “يوسفي” مؤكدين فشله في تسيير الأمور وسط الظروف الصعبة التي تمر بها المصلحة في ظل تفشي وباء فيروس كورونا و رغم نزول مدير الصحة شخصيا إلى المستشفى اليوم و محاولة إقناع الموظفين بالعدول عن موقفهم و بتشكيل لجنة تعهد الوزير باستقبالها لحل الإشكال إلا أنهم طالبوا بحضور الوزير شخصيا إلى المستشفى لحل المشكل بتحويل المعني إلى عطلة إجبارية إلى حين تجاوز الأزمة مؤكدين رفضهم العمل تحت وصاية رئيس المصالحة الذي أكدوا بأن بقاءه في منصبه فيه إضرار بمصلحة المرضى حيث أكدوا انه هو الذي يتحمل ما وصلت إليه البليدة اليوم فقد رفعنا له وللوزارة الصحة تقارير تؤكد اقتراب الكارثة لكن الجميع لم يبالوا حتى وقعت الكارثة فوق رؤوس الجميع.

س.سنيني للجزائر تايمز


 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
comme d'habitude au café de 3ammi mou7 c'est l'étranger qui mange le pain de la maison et les bons plats et il ne reste aux malheureux habitants de Blida en particulier et de l'Algérie en général qu'à se serrer la ceinture
زائر
زائر 6 سنوات منذ
نسال الله العلي القدير ان يرفع عنا الظلم و البلاء و الوباء .
foxtrot
foxtrot 6 سنوات منذ
<strong>بوزبال نقمة على الشعب الجزاءرى</strong> شكرا للاءخوة الجزائرين الشرفاء وما اكترهم بدوءا يحسوا بهده المصيبة بوزبالية لورطهم فيها الملعععون الى يوم الدين سىء دكر بوخروبة حشره الله فى سقر الا وهى عصابة بوزبال تاءكل وتنام وتسافر وتبيت فى ارفع فنادق وزد على ارصدة ضخمة فى حسانتهم بنكية فى الخارج كل هد الاشياء على حساب الشعب الجزاءرى نعم انها نعمة مهدات لهم من ضرف الجنيرالات الصهاينة الجزاءرين
MAGHREBIN
MAGHREBIN 6 سنوات منذ
C&nbsp;OR&nbsp;AVIRUS SE S&nbsp;T LES DIRIGEANT DE L'ALGERIE QUI R&nbsp;GENT PETIT A PETIT LE PEU DE TISSU QUI RESTE DE LA SOCIETE ALGERIENNE
صالح الجزائري
صالح الجزائري 6 سنوات منذ
<strong>موسم الأقنعة</strong> والله العظيم حتى الرأس يتوقف عن التفكير مع ما يقع للجزائر في ظل حكم نظام العصابة الذي يطالب الشعب بالتبرع لمحاربة فيروس كورونا اللعين ويرفض تقديم طلب إسترجاع الأموال المهربة للخارج &nbsp;( البنوك بالخارج تنتظر طلبا من الحكومة الجزائرية في هذا الاتجاه&nbsp;) وليس هذا فقط فإن نظام العصابة يغذق العطايا على جنوب افريقيا &nbsp;(دولة صناعية عظمى&nbsp;) و على تونس &nbsp;(دولة صاعدة اقتصاديا&nbsp;) و على فنزويلا &nbsp;( دولة بترولية &nbsp;) وفي نفس الوقت يطالب الشعب الفقير &nbsp;(في دولة غنية&nbsp;) بالتبرع لنظام قد يقوم بتهريب ما تم جمعه إلى الخارج...... ندعو الله عز وجل أن يجعل لنا مخرجا من حكم هاته العصابة الجاثمة على صدورنا.