مجمع صيدال للصناعات الصيدلانية يعتزم انتاج “الكلوروكين” في الجزائر

مجمع صيدال للصناعات الصيدلانية يعتزم انتاج “الكلوروكين” في الجزائر

مارس 31, 2020 - 10:10
تم التحديث: 6 سنوات منذ
9 3.7ك
مجمع صيدال للصناعات الصيدلانية يعتزم انتاج “الكلوروكين” في الجزائر

يعتزم مجمع الصناعات الصيدلانية “صيدال” تطوير و انتاج دواء الكلوروكين المستخدم في علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد, حسبما أفاد به الاثنين مدير التسويق و المبيعات بالمجمع, يوسف واكلي. وصرح السيد واكلي على أمواج القناة الأولى لإذاعة الجزائر انه “مباشرة بعد اعتماد هذا العلاج (في الجزائر), قمنا مع شركائنا بدراسة إمكانية تطويره..المسألة مطروحة, وهي الآن من أولويات صيدال”.

وبالرغم من أن الدول المصنعة للمادة الأولية لهذا الدواء قامت بالحجز على جميع الكميات الموجودة و بمنع تصديره, إلا أن صيدال شرعت في اتخاذ التدابير اللازمة لجلب كميات من هذه المادة بغرض انتاج الكلوركين محليا, حسب نفس المسؤول. وستقوم صيدال بتطوير الكلوركين في الجزائر كدواء جنيس بينما سيتكفل شريك أجنبي بتزويد المجمع بالمادة الأولية, وفقا لشروح السيد واكلي. و تابع المسؤول بالقول: “لا يمكن القول بأننا في مرحلة متقدمة, لكننا قمنا بالخطوات الضرورية”.

و قد دافع وزير الصحة و السكان واصلاح المستشفيات, عبد الرحمان بن بوزيد الخميس الماضي عن الاختيار الذي قامت به اللجنة العلمية الوطنية للإنذار والمتابعة والاعلام بخصوص  الترخيص باستعمال دواء كلوروكين لعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا, معتبرا ان الجزائر “ليس لديها خيارا آخرا”.

وحول جهود صيدال للمساهمة في الحد من تفشي وباء كوفيد-19, أكد السيد واكلي بأن المجمع قام بتعزيز انتاجه من الأدوية التي تقلل من أعراض المرض لاسيما البراسيتامول و فيتامين “سي” مع الشروع لأول مرة في تصنيع المعقمات الكحولية.

وفعليا قامت صيدال بالتوزيع المجاني على المستشفيات (عن طريق الصيدلية المركزية) ل 5ر2 مليون وحدة من البراسيتامول, و500 الف وحدة من فيتامين “سي” إضافة إلى 20 الف قارورة بسعة من المعقمات الكحولية التي تم انتاجها في وحدة الدار البيضاء على ان يتم انتاج كميات جديدة في مصنع قسنطينة بأحجام 100 و200 ملل موجهة للصيدليات الخاصة.

وحول خطة التطوير لصيدال, كشف السيد واكلي أن المجمع يعتزم ادخال عشرة أدوية جديدة إلى قائمة منتجاته.

وتنتج صيدال حاليا حوالي 200 دواء موزعا على 21 قسم علاجي بما فيها المضادات الحيوية وعلاج السكري والضغط والمسكنات, وهو ما سمح لها بتغطية 8 بالمائة من حاجيات السوق الوطني في الوقت الذي لا تتعدى فيه حصة أكبر مخبر عالمي متواجد في الجزائر 13 بالمائة.

وينتظر أن تشرع صيدال مع مطلع 2021 في تصنيع دواء الانسولين في شكل قنينات وذلك بالشراكة مع المخبر الدانماركي “نوفو نورديسك”.

كما اكد المسؤول انه لدى المجمع مشروع لإنتاج ادوية لعلاج السرطان وهو الآن بصدد البحث عن شريك تكنولوجي متخصص في هذا النوع من الأدوية “المكلف والمعقد”.

يذكر أن صيدال يعتبر رائد صناعة الأدوية الجنسية في الجزائر حيث ينتج حاليا 110 مليون وحدة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
elgarib
elgarib 6 سنوات منذ
<strong>مجمع صيدال للصناعات الصيدلانية يعتزم انتاج “الكلوروكين” في الجزائر</strong> و الحقيقة ها هي; حذرت الهيئة الفرنسية للأدوية، الاثنين، من الآثار الجانبية الخطيرة المحتملة للعلاجات التي تم اختبارها لمرض كوفيد-19، داعيةً إلى عدم استخدامها “في أي حال” للتطبيب الذاتي، فيما تم الإبلاغ عن ثلاث وفيات يُرجح أن تكون مرتبطة بهذه العلاجات. وقال مدير عام الهيئة الوطنية لسلامة الأدوية والمنتجات الصحية دومينيك مارتان لوكالة فرانس برس، إنه تم الإبلاغ عن “حوالى ثلاثين” أثراً جانبياً خطيراً و”ثلاث وفيات”، لدى مصابين بكورونا المستجد عولجوا بعقار “بلاكينيل” &nbsp;(هيدروكسي كلوروكوين&nbsp;) وأيضاً بعقار “كاليترا” المضاد للفيروسات القهقرية ويجمع بين مادتي لوبينافير وريتونافير.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
فرنسا لها مخزون و صناعة يسد حاجياتها و حاجيات شركائها الاوروبيين من الكلوروكين الصينيون و الولايات المتحدة كذلك. ارتفع الطلب على الفرنسيين فبدوا يتملصون و يراوغون تصديره الى الخارج، بحجة انه لا زالت هناك دراسة و تجارب و عوارض و أن استعماله حذر... الخ... طيب فلما حجزه و الاستحواد عليه؟ الاتحاد الافريقي خرج ببيان أنه سيلجأ الى المغرب و جنوب أفريقيا و أن له إمكانيات توفير التمويل و المواد الاولية لاجل الاستفاذة أفريقيا من هذان البلدان... كلام حكيم و شجاع... من المحتمل أن يلبي المغرب طلب الافارقة لكن هل الجنوب الافريقيين سيتنازلون عن الارباح و مصالحهم لاجل أفريقيا...حسابات قد تطفوا اذا ما حاولت جنوب أفرقيا مقايضة الدواء ضد المغرب. فقد تنقسم أفرقيا الى قسمين و ما أظن أن المغرب قد يتخلى على اصدقائه في هذه الظروف العصيبة. اصدقاء المغرب يحاصرون كورونا بتقنيات الحصار و الحجر لتخفيف التطبيب و توفير الدواء الكافي... مصانع المغرب ليل نهار تعنل على المزيد من مخزون هذا الجواء... يا حمزة حتى و لو سدت الكركرات و جوج ابغال ف لارام التي تشدق بها افتراء و استحمارا امجاهل &nbsp;( المختفي حاليا &nbsp;) الذي اتهمها بتسويق الحشيش أو الزطلة فانها حاليا تجلب المزيد من المواد الاولية لصناعة الادوية ضد هذا الوباء. لارام اتت بحمولات مواد لمحاربة كوفيد 19 و ليس الحشيش بطائرات البوينغ من الصين...اين ابناء الحركي الذين تشدقوا الهراء امام الصحافة اين لمساهل؟ و أين بوقادوم و لماذا الطبون ينكمش مع سجائره... ها هو العدو الخارجي دخل عليهم قهر الصين و اوروبا و الروس و الماريكان ليدخل عليه... ما الذي يقدمه للشعب و قد بذر فائض بحبوحة نفطية على أبناء الزبال و فساد الحركي، كان بالامكان ان تسخر مغارييا في البحث العلمي في الطب و الغذاء لتسخير مواد مهمة لانقاذ البشرية و جلب فائض عملة تدعم النفط و الغاز و الفسفاط و الاسماك للنهوض بمغرب كبير قوي يتباهى بين الامم. لا فائدة من أسطال &nbsp;( اسطولة &nbsp;) النظام الجزائري و دماغوجياتهم الفارغة... مجمع صيدال للصناعات الصيدلانية يعتزم انتاج “الكلوروكين” في الجزائر... كلام شبيه بكلام لمساهل الذي قال دوين بزناس سي لالجيري... لا تستحمرنا يا مجهول فاستحمر غيرك.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
التطوير الذي يتطلب التمرس و المهارة في إنتاج الكلوروكين، كلمة مبالغ فيها، ذلك أنه لا زال لم يتم حتى الان صناعة هذا الدواء في الجزائر، الذي يتطلب معدات و تجهيزات خاصة و خبرة و تمرس جد مرن لصناعة مثل هذه الادوية. يدعون انهم لهم مخزون مع العلم انه محدود التاريخ فقد يتقادم، و من يستورد يضرب حساب الاستهلاك حسب أمراض من غير كوفيد 19 التي هي جد محدودة في الجزائر. من كتب هذا المقال أعلاه ؟ لا تستحمر الشعب الجزائري الذي له وعي و تفطن بكم أنكم تلعبون عليه. من يصنع الدواء هو الذي يفكر في التنوع الاقتصادي و الاكتفاء الغذائي. مع العلم أن من يفكر في الغذاء يفكر في الدواء. عندما علم أبناء الحركي، أن المغرب له وحدات صناعية لمثل هذا الدواء و غير، و أن الحكومة المغربية كغيرها من المصنعين للكلوروكين و ما شابهه في العالم،، عمدت على مصادرة كل مخازن هذا الدواء و الاستحواد عليه و على كل ما يصنع منه مستقبلا من الوحدات الصناعية المغربية و منع تصديره الى الاسواق العالمية. ليصبح هذا الدواء استراتيجيا طالما كورونا تهدد البشر. العالم كله يصادر هذا الدواء الذي يفتقد في الاسواق العالمية. أصبح الشعب الجزائري ، الذي علم أن المغرب الذي، كثيرا ما ما افترى نظامه الكذب أن شعبه يجوع، أصبح من كبار مصنعي الادوية الاستراتيجية مثل الكلوروكين و مثل هذه الحالة تظهر ان النظام الجزائري يستخف بشعبه و يخبئ بديماغوجيته ما هو صادم مقارنة بين بلد نفطي و بلد يجد و يعمل بدون نفط... صناعة و زد عليه كلمة التطوير للكلوروكين، و في هذه الظروف بالذات ما هو الا استهلاك و استحمار للفضاء أما الشعب فقد فاق أن النظام يكذب و يكذب حتى يمل لينام الشعب. ربما الكذب حل أجدى من صناعة أدوية مكلفة حل فعال لاغراق الشعب في النوم العميق.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
عليكم بإنتاج الكلوروكين وفور الانتهاء من اول دفعة أخروا علينا بتصريحات أمكم اول دول عربية و أفريقية تنتجه ،أو أعيدوا الفقاقيع ليقول بان الكلوروكين صناعة وإنتاج جزائري
زائر
زائر 6 سنوات منذ
سياسة التسويف وأنا اتحدى صيدال في هدا الضرف ان تصنع حبة واحدة من الكلوروكين بسبب بسيط هو ان الدول التي تصنع معروفة ولن تعطيه لاخرين ففرنسا أستعمله واسبانيا واوروبا بكاملها والان الجميع محتاج المغرب يستعمله وهو دواء رخيص لأنه صنع محلي وحسب المعلومات لايتجاوز 19درهم والمغرب لا اعتقد على انه في الظرف الحالي ان يعطي لهؤلاء اللصوص أي شيء مع العلم على انه يمكن ان يمنح الشعب الجزاءري الشقيق كل ما يلزمه في اطار التظامن لكن هؤلاء المجرمين لايستخقون حتى الحديث عنهم لأنهم قتلوا ابناء الجزاءر وحلم ابناء المغرب الكبير