علي بن الحاج ما يحصل انقلاب غير معلن وانتقام من الشعب

علي بن الحاج ما يحصل انقلاب غير معلن وانتقام من الشعب

مارس 31, 2020 - 22:41
تم التحديث: 6 سنوات منذ
1 4.6ك
علي بن الحاج ما يحصل انقلاب غير معلن وانتقام من الشعب

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>التملق يكاد يصبح عبادة وما يصيبنا في الجزائر هي ضريبة التملق التي أفسدت البلاد طولا وعرضا</strong> قبل انتشار كورونا، كان وباء التَّملق قد أتى على مفهوم الديمقراطية وأفقد الشعب الجزائري توازنه الفكري حتى بات لا يُفرق بين الحق والباطل. ذلك أن عفْن التملق، حوَّل الإدارات العمومية إلى مجرد دكاكين، يمكن لأي كان يفتحها ويتاجر فيها، بلا حاجة إلى الكوادر والكفاءات اللازمة للتطوير والإبداع ما دام معمروها عبارة عن سماسرة فاسدين... عفن التملق جرَّد القاضي من وضْعه الحقيقي ونزاهته وإخلاصه للقسم، وجعله يعمل عن طريق جهاز التَّحكم عن بعد... عفن التملق، أفقد التعليم والتكوين أهدافهما، وجعلهما محطات عبور أو جسور ليس إلا، تنتهي بسالكيها إلى الانحراف والبطالة.. فمن تحَلى بعفن التملق واسأنس على امتصاص كل أشكال الحقارة، قد يجد له منفذا لطريق الشغل.. ومن عاش يلهث وراء حقوقه المشروعة، طال انتظاره. لكنه يحرس على ترسيخ مفاهيم الشرف والعفة.. ربما قد تأتيه المَنية قبل أن يحظى بتلك الحقوق.. ويبقى المتملق حاضرا بكل دول العالم... ويبقى المتملق الجزائري فائق السرعة في الخنوع والتنفيذ الفوري، كما يبقى حاضرا بقوة، مستعدا لإفراز تملقه بسخاء وصخب دون خجل أو ملل.. من أجل المال والجاه وإرضاء أسياده .. ويَبقى تملقه لبني جلدته أكثر وأشد عندما يصل به مستوى التذلل والانحطاط الشرفي للإنسان، إلى درجة استجداء حقوقه والتوسل من أجل نيل مطالبه المشروعة، وقضاء الساعات أمام المرافق العمومية في تَسوُّلها، آنذاك اعلم أن ذلك الإنسان مريض بوباء &nbsp;(التملق&nbsp;) ومؤهل للسعة كورونا، وأنه لا يصلح لأي عمل أو مهمة، وأنه لا بد من العمل أولا على علاجه من ذلك الوباء، قبل التفكير في تكليفه بأي عمل أو منحه أية مسؤولية. واعلم أنه كلما زاد عدد هؤلاء المتملقين، فإن آفة التدهور والانحطاط ستضل ضاربة في عمق هذا البلد. وأن هؤلاء المتملقين خصوصا من بين حاملي القلم يَبقوْن سَدّا منيعا أمام حراك الشعب ونجاح مسيراته، واقفين ضد كل ما ينبض بالحياة داخل ذلك البلد. واقفين ضد الحرية والاستقلال، خانعين للسيطرة والظلم والقهر والاستغلال، وأنهم آنذاك أعلنوا خيانة الجماهير الصارخة بالحرية ليل نهار، كما يعلنون عن استحالة توفير العلاج لهذا الوباء الذي تفضحه كورونا، وبذلك يؤكدون بداية احتضار الشعب بأكمله وانهيار الدولة وفنائها...