طرائف سخرية على مواقع التواصل في الجزائر بسبب إستعمال الدولة لأدوات بدائية لمحاربة كورونا

طرائف وسخرية على مواقع التواصل في الجزائر بسبب إستعمال الدولة لأدوات بدائية لمحاربة كورونا

أبريل 07, 2020 - 23:41
تم التحديث: 6 سنوات منذ
9 5.6ك
طرائف سخرية على مواقع التواصل في الجزائر بسبب إستعمال الدولة لأدوات بدائية لمحاربة كورونا

تنوعت ردود الفعل تجاه حالة الفزع التي صاحبت المجتمع الجزائري، عقب تفشي وباء كورونا في البلاد، منها ما كان طريفا وساخرا، وآخر غريبا.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عددا من المشاهد لممارسات الجزائريين خلال أيام الفيروس.

وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد فرض حجرا تاما على محافظة البليدة (جنوب العاصمة)، بعد تحولها إلى بؤرة تفشي كورونا، إلى جانب إجراءات احترازية، كفرض حظر تجول ليلي بالعاصمة، وتسع محافظات أخرى.

وحتى مساء الإثنين، سجلت البلاد 1423 إصابة بالفيروس، منها 173 وفاة، إلى جانب 90 حالة شفاء.

** كوميديا سوداء

ورغم حالة الفزع التي أصابت المجتمع، عقب ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس، إلا أن البعض وجدها فرصة لإيجاد روح الدعابة والطرافة.

ومن ضمن اللقطات الطريفة التي تداولها ناشطون، صورة لرجل ارتدى قناعا من البصل عوضا عن القناع الطبي.

كما تغيرت بعض العادات خلال أيام الحجر المنزلي، فانتشرت صور لرجال يطبخون بدل زوجاتهم، أرفقت بتعليق ساخر: “قشر الجلبانة خير ما تروح للجبانة” أي: “قم بتقشير البازلاء بدل أن تذهب إلى المقبرة”.

** ارتداء أكياس

وفي تعبير احتجاجي على رفع أسعار مواد الوقاية الطبية، مثل الكمامات والقفازات، تداول ناشطون فيديو لشاب تجول في العاصمة الجزائر، مرتديا كيسا بلاستيكيا أخضر اللون، وذا حجم كبير، عوضا عن ارتدائه الملابس الوقائية المعروفة (القفازات والكمامات).

كما كان للنكتة نصيب في الجزائر، حيث تفاعل ناشطون مع الأوضاع التي آلت إليها بلادهم في أيام كورونا، بنوع من السخرية والتهكم.

وكتب الناشط مصعب غربي منشورا قال فيه: “حياتي العادية التي كنت أعتقد أنها اعتكاف أو عزلة، أو هروب من الواقع… تبيّن مؤخرا أن اسمها حجر صحي”، في تلميح إلى أنه يعتكف في المنزل منذ زمن.

وغرد الإعلامي محمد أوراري عن الحجر الصحي: “لحد الآن أصلحت حوالي 4 أشياء كانت سترمى، والرقم مرشح للارتفاع، فوائد الحجر المنزلي”.

** حماقات واستياء

ووسط رفض البعض التعامل مع الوباء بنوع من السخرية على مواقع التواصل، شهد الشارع أحداثا خلفت حالة استهجان.

وقبل أيام، انتحل صحفيو قناة خاصة صفة أطباء، ونزلوا إلى شوارع مدينة وهران (غربي البلاد)، لتصوير برنامج كاميرا خفية حول كورونا، تحضيرا لبثه في شهر رمضان.

وعمد أصحاب البرنامج إلى فحص المارة والادعاء أنهم مصابون بكورونا، ما خلف غضبا واستياء في أوساط الجزائريين.

وفي 20 مارس الماضي، أوقفت قوات الأمن بمحافظة البليدة (جنوب)، المعروفة ببؤرة تفشي كورونا، موكب عرس، ووضعت الجميع بمن فيهم العروسان في حجر صحي.

** هل كورونا فيروس قاتل؟

وحول الطريقة التي يتعامل بها الجزائريون مع كورونا، ترى الإعلامية إيمان عويمر في حديث للأناضول أن “السخرية والطرافة في التعامل مع فيروس قاتل مثل كورونا، هي نتيجة تراكمات لسياسات حكومية فاشلة لم تستطع تطوير منظومة صحية تكسب بها ثقة المواطنين”.

وتعتقد عويمر أنه “يمكن تقديم تفسيرين أيضا حول ذلك، أولهما أن هناك فئة لم تتقبل فكرة وجود فيروس أصلا، وفئة ثانية لم تبال بالوباء بسبب ظروفها المعيشية القاهرة”.

وتلفت إلى أن “بعض الجزائريين تساءلوا كيف يمكن لفيروس أن يتحكم في أدق تفاصيل حياتهم ويحرمهم من التنقل بحرية والتواصل مع الآخرين دون إدراك أن البشرية أمام وباء قاتل لا يفرق بين الأفراد وليس له حدود”.

وتشير إلى أن “البعض الآخر فقد الأمل وانتابه اليأس من ظروفه المعيشية، وسط غياب تغيير حقيقي في نظام الحكم”.

وتوضح عويمر: “هذا ما يجعلهم لا يتخذون إجراءات وقائية، ويواجهون الفيروس بصدورهم، في رسالة منهم أنهم لا يخشون الموت”.

وتعتبر أن “هؤلاء يعتقدون أنهم إن لم يموتوا بالوباء فسيموتون ألف مرة في اليوم، لأنهم يكافحون من أجل لقمة العيش في بلد نفطي”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 6 سنوات منذ
OUI ,C'EST LA PUISSANCE RÉGI0NALE QUI SE C0NFIRME EN CETTE PÉRIODE TERRIBLE DU C OR0NAVIRUS QUI FAIT DES RAVAGES DANS LE PAYS SANS QUE LE POUVOIR ASSASSIN N'OSE COMMUNIQUER LES CHIFFRES RÉELS DE M ORTS DANS CETTE TRAGÉDIE DE C OR0NAVIRUS... LES PAUVRES POPULATI0NS ATTEINTES PAR CE TERRIBLE VIRUS M ORTEL ,S0NT ENTASSÉES COMME DU BÉTAIL DANS DES SOI- DISANT HÔPITAUX QUI NE S0NT EN RÉALITÉ QUE DES TAUDIS VÉTUSTES ET DÉLABRÉS SANS AUCUN EQUIPEMENT DIGNE DE CE NOM, OU MÊME LE PERS0NNEL MÉDICAL QUI ESSAYE DE S'OCCUPER COMME IL PEUT DES MALADES EST LUI MÊME TERRIFIÉ PAR MANQUE FLAGRANT DE MASQUES ET AUTRES ARTICLES DE PR0TECTI0N INDISPENSABLES N0N FOURNIS POUR LES PRÉMUNIR DU DANGER ET POUR LEUR EVITER LA C0NTAMINATI0N. PLUSIEURS MÉDECINS 0NT DÉPOSÉ DES CERTIFICATS MÉDICAUX DE C0NGÉ MALADIE ,POUR FUIR LES HÔPITAUX PLEINS A CRAQUER DE MALADES DE C OR0NAVIRUS ,PAR PEUR DE C0NTAMINATI0N A CA USE DU MANQUE FLAGRANT ET TOTAL D'ARTICLES DE PROTECTI0N. MERCI D0NC A LA PUISSANCE RÉGI0NALE DES CAP ORAUX ET LEUR MARI0NNETTE DE PRÉSIDENT FANTOCHE ILLÉGITIME DE TABOUN ,QUI 0NT AB AND0NNÉ LE PEUPLE A S0N TRISTE S ORT EN CETTE PÉRIODE TERRIBLE ET DRAMATIQUE DE C OR0NAVIRUS ET QUI SE S0NT PRÉOCCUPÉS UNIQUEMENT ET ÉGOÏSTEMENT DE LEUR CAS ,CELUI DES CAP ORAUX ET LEURS FAMILLES ATTEINTES DU VIRUS -C OR A POUR QUI 0N FAIT VENIR EN URGENCE DES MÉDECINS CHINOIS SPECIALEMENT DE CHINE POUR NE S'OCCUPER QUE D'EUX UNIQUEMENT DANS LEUR HÔPITAL DE AIN NA3AJA. ! LA CHARITÉ BIEN 0RD0NNÉE COMMENCE TOUJOURS PAR SOI-MÊME DIT -0N.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
سلام الله عليكم لا تهوين ولا تهويل
في محمد من عمق الجبال الأطلسية
في محمد من عمق الجبال الأطلسية 6 سنوات منذ
<strong>جواب عن تعليق رقم 6</strong> الجواب هو أن الحكام الجزائرين زرعوا في الشعب الجزائري الحقد والعداوة منذ نعومة اضافرهم وفي المدارس حيث ان هناك من المعلمين والأساتذة من ياخد التلاميذ الى زيارة المقابر ويقولون لهم هنا ترقد جثامين اجدادكم قتلوهم المغاربة فالمغرب هو العدو الكبير للجزائرين مند حرب الرمال وهكذا زرعوا في قلوبهم العداوة والبغضاء ولم يقولوا لهم بأن المغرب هو الذي كان يناضل مع الجزائر أيام الاستعمار في عهد محمد الخامس والمجاهد محمد الخطابي رحمهما الله حين كان الملك محمد الخامس يجاهد و يدافع ويقول في المنابر والمؤتمرات الدولية لا إستقلال للمغرب بدون إستقلال الجزائر . ولكن مثل هؤلاء شردمة العساكر لا يعقلون إلا على الشر
غير أنا يـــــحــــيـــــى الـــمــــلـــك
غير أنا يـــــحــــيـــــى الـــمــــلـــك 6 سنوات منذ
<strong>يا حسرتاه</strong> سؤال حيرني مند نصف قرن &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! بالله عليكم يا جزائريين لمدا تكرهون المغاربة وتكيدون لهم كيدا ؟ إلا من رحم ربي&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
راشد
راشد 6 سنوات منذ
في المغرب كانت هناك فئة قليلة من المستهزئين ولكن سرعان مانخرطو في مكافحة هذا الوباء ومن المقارلات من يصنع اجهزة تنفس و من يصنع كمامات ومن يشارك في التوعية و تقديم المساعدة ومن المدونين من يختص في محاربة كل من ينشر التفاهات. الشعب و الملك و السلطات والجيش كلنا في خندق واحد حتى ننتصر انشاء الله