فضيحة من العيار الثقيل: تبون يرهن حوالي 5 ملايير دولار للصين مقابل بعض الأجهزة الطبية

فضيحة من العيار الثقيل: تبون يرهن حوالي 5 ملايير دولار للصين مقابل بعض الأجهزة الطبية

أبريل 08, 2020 - 11:11
تم التحديث: 6 سنوات منذ
21 6.6ك
فضيحة من العيار الثقيل: تبون يرهن حوالي 5 ملايير دولار للصين مقابل بعض الأجهزة الطبية

وسط البلاء الذي فتنت به دول المعمور، و أصاب الأوطان العربية على غرار باقي الأقطار و وصل إلى الجزائر ليغرق ولايات بها تحت الحجر، و بسبب التفشي السريع لهذا الوباء الذي لا يحترم الحدود و لا خصوصيات البلدان و عجز بعضها عن مجاراته، حيث استجاب النظام الجزائري أخيرا لنداءات الاستغاثة التي أطلقها الأطباء الجزائريون، بعد أن بلغت الوضعية الوبائية في البلاد مرحلة الخطر، و تزامن الأمر مع نفاذ المعدات و تراجع مخزون الدولة الإستراتيجي من المعقمات و الأدوات الطبية الأساسية، فقررت الجزائر طلب تجهيزات طبية شاملة من الصين.

 غير أن دولة الصين الشعبية الاشتراكية كان لها وجهة نظر أخرى، و تختلف في بعض تفاصيلها عن وجهة نظر الجزائر التي كانت ترى في الصين الحليف الإستراتيجي، و الرفيق الكبير الذي سيضحي بكل شيء من أجل ما سبق بينهما من ود، فقد فاجأت الصين دولة الجزائر و هي تطلب ضمانات أداء تلك الفواتير المترتبة عن المعدات و التجهيزات في طلبية الجزائر، قبل شحنها إلى مطار "الهواري بومدين"، حيث علمت "الجزائر تايمز" من رجل أعمال فضل عدم ذكر إسمه حاول إنقاذ الوضع و دخل في مفاوضات مباشرة مع الدولة الصينية التي لم تتنازل عن طلب الضمانات المالية الكافية لشركاتها.

 رغم إلحاح الرئيس "تبون" الدي كان يتابع بشكل شخصي تطور المفاوضات مع دولة الصين التي لم تعره  أي اهتمام، قبل أن يأمر بمنح وعود للصين من أجل الحصول على امتيازات داخل الجزائر في شكل مشاريع كبرى بعد الإنتهاء من جائحة فيروس كورونا، في وقت استجابت فيه الصين بدون شروط- للدول الجوار كتونس و المغرب، و وفرت لموريتانيا مستشفى متكامل بأعلى طراز، مع العلم أن الشركات الصينية حصلت خلال الستة سنوات الأخيرة على مشاريع قياسية في الجزائر بلغت قيمة صفقاتها 10 ملايير دولار، فيما الطلبية الطبية الجزائرية قيمتها لا تتعدى الـ14 مليون دولار.

غير أن بعض المصادر العليمة  كشفت "للجزائر تايمز" عن سر رفض الصين تلبية طلب الجزائر دون الحصول على ضمانات الأداء، و دلك راجع الى معاناة الشركات الصينية العاملة بالجزائر و التي أنهت أشغالها و غادرت الجزائر فيما لا تزال الدولة الجزائرية مدينة لتلك الشركات بأزيد من 3 ملايير دولار، و أن تلك الشركات بصدد خوض معارك قانونية لاستخلاص أموالها.

و أضاف مصدرنا أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون منح شركات بترولية صينية –خلال المفاوضات الأخيرة- صفقات بمئات الملايين من الدولارات لإرضاء الصينيين و القبول بشحن المعدات الطبية بشكل مستعجل مع طاقم طبي مختص في محاربة فيروس كورونا لمساعدة أطباء مستشفى عين النعجة العسكري ودلك بعد إصابة عدد من كبار قادة الجيش بفيروس كورونا، دون إخضاع تلك الشركات لمساطر طلب العروض المنصوص عليها دستوريا، و وعد شركات أخرى بامتيازات ضخمة و بحصولها على صفقات إنجاز مشاريع داخل الجزائر....، و أن ما ترتب من ديون جديدة و حتى القديمة منها سيتم استخلاصها من طرف الصينين عبر الامتيازات الممنوح لهم داخل الاقتصاد الجزائري، بما يفيد أن الرئيس "تبون" رهن حوالي 5 ملايير دولار من عائدات الاقتصاد القومي الجزائري للشركات الصينية مقابل بعض الأجهزة الطبية.

حفيظ بوقرة خاص للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (21)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
il est perdu bettoune et il est au pied du mur et il n'a que le choix de faire des concessions et hisser le drapeau blanc et que peut il faire d'autre que de se rendre le pauvre il est entre le marteau chinois et l'enclume du Corona et ce n'est pas son Polisario qui va venir a son secours
جزائري
جزائري 6 سنوات منذ
<strong>إلي المعلق رقم 9 ./ 14 ./ انه نفس المعلق المسمي مجمد فعلان أنك مجمد تكدب علي الله علي نفسك علي احرار الجزائر لقد شوهتي بلادك الشهداء احرار الجزائر وليكون في علمك الله ينعلك في الدنيا والاخرة رحنا في العواشر الأخيرة من شعبان المباربك</strong> يامجمد كيف قالوا ليك بعض المعلقين الشيات المجوسي الديوتي المجنون أنت خصاك طبيب نفساني طبيب تاع المجانين لعنت الله عليك الي يوم الدين في هاد العواشر المباريكة
عابر
عابر 6 سنوات منذ
<strong>الصين تحيي طريق الحرير من المشرق الى المغرب.</strong> الجزائر التي كانت ترى في الصين الحليف الإستراتيجي.....باش؟ بالريح... الجزائر كانت كالزيز تغني و تبذر بحبوحتها النفطية في قضية خاسرة لا تهم الجزائر و لا الشعب الجزائري... كانت الجزائر تمحي ديون دولا لم تنفع حاليا الجزائر... افرقيا الجنوبية هي الاخرى لها صناعات طبية فلماذا لا يلجأ اليها النظام الجزائري؟ بما أفادت الجزائر الصين؟ الصين الشعبية لها استراتيجيتها الذكية، بعد أن امنت محيطها مع جيرانهما بدأت تزحف عالميا لكسب ثقة مختلف الانظمة التي تتعاون جديا مع الصين الشعبية... للمغرب أصدقاء، حلفاء، من المعسكر المتناقض للصين و مع ذلك برهن تحديه لاصدقائه و نوع علاقاته مع الخارج، إذ برهن علاقة صداقة شراكة جيدة مع الصين التي بذكاء عرفت جيدا اين تؤكل الكتف. فالصين غير متهورة، بجد تبني و الان أكثر من وقت مضى، تبني مع المغرب علاقة شراكة استراتيجية مع المغرب. الصين تحيي طريق الحرير من المشرق الى المغرب.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>الي المعلق رقم 9 ولما تدخل بإسمك االاخير محمد لقد غيرتي الخطة بحالك بحال الشيطان إبليس لعنك ألله الي يوم الدين</strong> المعلق رقم 9 والله ولو لم تكتب الاسم عرفانك محمد لقد قلنا ليك انت من المجانين العينة لقد دفعت عن الجنرالات انت شريك معهم في 92 في مدبحت الشعب في تعليق اخار تكلمت عن الصين الشعبية انت لا تعرف ما تأكل ولا تشرب ولا تدخل في أمور بعيد عليك كل البعد يامجمد حلال نقاش في مدبحت الشعب يا ولد الزانيا
ahmed Sadky
ahmed Sadky 6 سنوات منذ
<strong>عقيدة عسكر الجزائر</strong> هذا معناه ان الصين لا تثق في العصابة الحاكمةالتي ليس لها لا كلمة شرف وغير موثوق بها. وهذه طبيعة النظام: الغدر وضرب من تحت الحزام وارجع بكم الى الوراء في عهد محمد الخامس رحمه الله ان طلب فرحات عباس اول رءيس جزائري ان لا يحرك المغرب مشكل الحدود بين المغرب والجزائر حتى لا يشوش على استقلال الجزائر حيث كانت تدار مفاوضات بين فرنسا والجزائر. وقد وقع عباس مع محمد الخامس عن وثيقة انه بمجرد استقلال الجزار سيتم تصفية مشكل الحدود لان فرنسا اقتطعت اراضي من المغرب وضمتها للجزائر حيث ان فرنسا كانت تظن انها ستضم الجزائر بصفة دائمة. ولما استقلت الجزائر تنكر ت لعهودها وكان ذلك سبب لنشوء حرب الرمال .فعيقدة النظام الغدر وعدم الوفاء بالعهود, وكان بامكان محمد الخامس ان ياخد جميع اراضيه من فرنسا الدوكولية شريطة ان لا يحتضن المجاهدين الجزائريين في ارض المغرب بومدين وغيرهم. لكن فضل ان لايضربفي الظهر المجاهدين ويصطف بجانبهم ـ تنكر بن بلة لكل شيء ومن بعد بومدين الذي قام بجمع معارضين منهم البشير السيد واسس منظمة البوليزاريو .وذلك انتقاما لهزائم حرب الرمال.النظام منذ زمان شيمته الغدر.فاتق شر من احسنت له