القضاء الجزائري ينفي خبر وفاة 12 سجينا بوباء كورونا

القضاء الجزائري ينفي خبر وفاة 12 سجينا بوباء كورونا

أبريل 11, 2020 - 19:48
تم التحديث: 6 سنوات منذ
2
القضاء الجزائري ينفي خبر وفاة 12 سجينا بوباء كورونا

نفى القضاء الجزائري ما سماه “إشاعة وفاة 12 سجينا” بسجن مدينة القليعة التي تقع بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية، على خلفية إصابتهم بوباء كورونا المستجد(كوفيد19-).

وقال وكيل الجمهورية لمحكمة القليعة في بيان له اليوم: ” على إثر نشر ادعاءات كاذبة في موقع فيسبوك بالأمس التي مفادها- تسجيل 12 حالة وفاة لمساجين بسجن القليعة بوباء كورونا، وأن وزارة العدل ترفض تسليم الجثامين لعائلاتهم – ننهي للرأي العام عدم صحة ما تم نشره وتداوله في ذات الموقع وأن كل ما ورد عار من الصحة ومغلوط ولا يمت للحقيقة بصلة”.

وأضاف البيان الذي نشرته صحيفة “الخير” في موقعها الالكتروني: “ونظرا لما ترتب عن مثل هذه الادعاءات الكاذبة من ترويع المواطنين في مثل هذه الظروف باشرت النيابة فتح تحقيق لمعرفة هوية صاحب المنشور ومتابعته قضائيا”.

وقد أعلنت وزارة الصحة الجزائرية في وقت سابق اليوم، تسجيل 19 حالة وفاة، و64 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس  كورونا في البلاد خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وقال جمال فورار، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العلمية لرصد ومتابعة تطورات وباء كورونا، في الايجاز الصحفي اليومي، إن إجمالي الوفيات ارتفع إلى 275 حالة، فيما وصل مجموع الإصابات الى 1825 حالة مؤكدة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>أصوات تتعالى من الخارج مطالبة الإفراج الفوري على سجناء الرأي بالجزائر</strong> في الوقت الذي انشغل فيه الجزائريون والجزائريات بالجري وراء السميد والحليب والبطاطا والكمامات ، هناك من خارج الحدود مَن يجري وراء شيء آخر... فقد أدانت &quot;مجموعة الجزائريات والجزائريين في تونس&quot;، &quot;بشدة السياسة القمعية للنظام الجزائري ضد المواطنين المنخرطين في الحراك الشعبي&quot; بالجزائر، مطالبة ب&quot;الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع سجناء الرأي&quot;. كما طالبت &quot;مجموعة الجزائريات والجزائريين في تونس&quot;، في بيان لها بـ&quot;الحد من المضايقة القضائية ضد النشطاء والصحافيين وجميع المواطنين المشاركين في الحراك والذين لم يمارسوا إلا الحقوق التي يمنحها لهم الدستور الجزائري والالتزامات الدولية للجزائر في مادة حقوق الإنسان&quot;. وأبرز البيان أنه &quot;في الوقت الذي تواجه فيه الجزائر أزمة صحية بسبب فيروس كورونا، يواصل النظام الجزائري تصعيد سياسته القمعية ضد المواطنين والمواطنات المشاركين في الحراك الشعبي&quot;. وأضاف البيان أن &quot;العديد من الصحافيين والناشطين والمواطنين يتعرضون لعنف الأوامر السياسية، حيث يقبع أكثر من أربعين معتقلا من الحراك في سجون النظام&quot;، حيث توجه لهم &quot;تهم المس بالوحدة الوطنية&quot;، و&quot;التحريض على التجمع غير المسلح&quot;. وذكر البيان بأنه &quot;منذ مارس 2020، علق الجزائريون والجزائريات مؤقتا المشاركة في الحراك عن طريق المظاهرات والمسيرات بطريقة سلمية ومسؤولة تفاديا لانتشار الفيروس&quot;، مشيرا إلى أن &quot;النظام يستغل الحالة الاستثنائية الصحية والحجر الصحي الجزئي للسكان لسجن ومضايقة وإسكات الأصوات الحرة والمعارضة&quot;. وأضاف البيان أنه بالرغم من أن &quot;الأمم المتحدة دعت جميع الدول الأعضاء إلى الإفراج الفوري عن المحتجزين دون أسباب قانونية كافية بسبب وباء فيروس كورونا&quot;، فإن &quot;النظام تجاهل هذه التوصيات&quot;. وأشار المصدر إلى أنه &quot;تم الإفراج عن أكثر من 5000 معتقل عن طريق عفو رئاسي خاص، إلا أنه لم يتم إطلاق سراح أي من المعتقلين الـ44 الذين حددتهم هيئة التنسيق الوطنية لتحرير المعتقلين&quot;.
جاري يا جاري
جاري يا جاري 6 سنوات منذ
<strong>خطط الدآب</strong> نظام حكم هرم يعيش على إيقاع تجاوزه الزمن نظام بارع في طمس الحقائق الحقائق وتزويرها انكشفت عيوبه أكثر مع جائحة كورونا التي عرت على المستور حيث لم يجد ما يقدمه للشعب الجزائري من تجهيزات ومستشفيات وإجراءات ميدانية واتضح ذلك على القنوات التلفزية التي اكتفت بالهاء المشاهدين في أرقام معلنة وصلات اشهارية للكاشير وحبة طماطم