كورونا تقتل طبيب بمستشفى خراطة الدكتور سليم لطرش

كورونا تقتل طبيب بمستشفى خراطة الدكتور سليم لطرش

أبريل 12, 2020 - 14:31
تم التحديث: 6 سنوات منذ
3 3.2ك
كورونا تقتل طبيب بمستشفى خراطة الدكتور سليم لطرش

توفي الدكتور سليم لطرش بعد أسبوع من إصابته بوباء كورونا فيروس وإدخاله مستشفى فرانز فانون بمدينة بجاية.

الضحية كان يشتغل طبيبا بمستشفى خراطة ليكون بذلك الضحية الثانية من نفس المستشفى بعد وفاة سائق سيارة الإسعاف الذي نقل مصابا من خراطة إلى بجاية.

و حسب مديرية الصحة وفي آخر تقرير لها فقد أحصت بجاية 104 حالة مؤكدة، 14 حالة وفاة و  15حالة شفاء.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>شكرا الأخ أ.أ./م</strong> أشكرك جزيل الشكر على إحساسك الإنساني وعلى شعورك ووجدانك الجياشان بكره الظلم والاستغلال، وأطلب من الله أن ينعم عليك بالحفظ من هذا الوباء آمين يا رب العالمين. أخي الكريم، حوالي 44 مليون جزائري يعيشون عيشة الذبابة في جلد فاسد ... 44 مليون مسلم لا زال يفتك بهم القمل وأمراض بدائية لم تعد توجد إلا في الجزائر .. نحن هنا لسنا برهائن عصابات فحسب، بل إننا نئن كل واحد في غار بين مخالب الفقر والحُكرة والتهميش.. منذ استقلال الجزائر سنة 1962 ونحن من يد ليد تحت نظام مفترس يَحمد الله على فيروس قاتل يفتك بالشعب &nbsp;! عاجز حتى عن توفير الحليب والبطاطا والدواء والأقنعة، وحتى إن سمعتَ أنه يشتري كميات منها من الصين فليس لتقديمها للشعب وإنما للتبرع بها على دول فقيرة بإفريقيا ... انظر إلى أي حد تصل أنانيته .. طوابير البشر في كل مكان منذ الساعات الأولى من النهار في انتظار كيس سميد أو كيس حليب أو بعض حبات بطاطا، والمرضى المزمنون في كل مكان تحت رحمة الموت البطيء &nbsp;!
أ.أ./م
أ.أ./م 6 سنوات منذ
<strong>دعاء مستجاب إن شاء الله</strong> إن لله وإنا إليه راجعون أللهم ارحمه واجعله من الشهداء وارزق ذويه من عائلته الصغيرة الصبر والسلوان يارب العالمين اليه نرفع أكف الضراعة يا رحمان يا رحيم. اللهم استجب دعاء هذا المعلق الأول ياربي العالمين إنه قدم لنا تعليقا إنبعثت من إيمانه الصادقة اللهم استجب دعاءه في القريب العاجل، تأثرت بدعائه وأعجبني أسلوبه الجميل ودعائه الصادق من وجدان قلبه ووهو من المظلومين من ذالك النظام الغاشم واهل مكة ادرى بشعابها. ذكرتي حينما خرج الأطباء والممرضين للمطالبة بخقوقهم في عدة احتجاجات وانهال عليهم النظام بسلطته الأمنية بالهراوات وخراطيم المياه وشتى الوسائل القمعية.وها هو اليوم دفعهم النظام الغاشم الى الصفوف الأمامية وهم يضحون بأوارحهم ليل نهار فداءا لإخوانهم المرضى، اللهم احفظ أطبائنا وأطقم الطبية جميعا من كل مكروه والشعب الجزائر وشعوب المغاربية والمسلمين جميعا آمين شكرا لك يا معلق رقم:1 على تعليقك الجميل يوفقك الله ةيستجيب دعاءك ويحفظك آمين.
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>إليك نرفع أكف الضراعة يا رحمان يا رحيم</strong> اللهم نرفع شكوانا إليك، فقد خذلنا أهلنا ، وتخلى عنا علماؤنا وأساتذتنا ومُحامونا وقضاتنا ومهندسونا، وازداد أعدائنا وكثر المخذلون، وقل المؤيدون فحسبنا أنت ونعم الوكيل. اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم. اللهم رد كيدهم إلى نحورهم واجعل تدميرهم في تدبيرهم. اللهم عليك بالجنيرالات الطغاة ومن ناصرهم ومن صالحهم ومن تعاون معهم. اللهم فجّر القتلة تفجيرا ، اللهم بعزتك يا عزيز نسألك أن لا تحقق لهم هدفا أوغاية واجعلهم لمن بعدهم عبرة وآية. آمين.................... المعركة الحاسمة أيها المظلومين لا تزال أمامنا. يوم كان يخرج هذا الطبيب رفقة زملائه مطالبين بتحسين ظروف عملهم، كان النظام القاتل يفتك بهم بالهراوات والرفس والتهديد بالحبس ... تعلمون وترون بأعينكم أن قلعة العدو تنتصب أمامنا بكل قوتها وجبروتها ، وهي تُمطرنا بحمم من القتل والاعتقالات والتهديدات والجوع والتفقير والتجهيل. لذلك يجب علينا، عوض أن نفكر في السميد أو كورونا أو البطاطا أو الحليب أو الكمامات وغيرها، علينا التفكير بجد في محاصرة هذه القلعة بكل ما أوتينا من قوة وأن نستولي عليها إن شاء الله. وأنتم تعلمون أنه على امتداد خريطة الجزائر لا يزال الاستغلال للشعب وخيرات البلاد وسيطرة النظام الدكتاتوري العسكري يسود في كل مكان من أرض الوطن. ومن أجل الإبقاء على سيطرته وهيمنته، وفي محاولة منه لتلميع وجهه الدموي، وما يعني ذلك من تكثيف استنزاف خيرات الشعب وعرق العمال وتهميش الشباب واستغلال الفلاحين الفقراء، يناقش الأزمات المتعددة التي تخنقه قبل البلاد والعباد بشكل يكاد يكون للتشفي والانتقام. لكن، بالرغم من كل مناوراته، فهذا النظام الفاشل بدأت بشائر انهياره تلوح في الأفق، وهو يشعر بزحف قريب للشعب نحو التحرر.