الجزائر تواجه كورونا بإقتصاد حش بعد تهاوي أسعار النفط

تبون يواجه كورونا بإقتصاد حش بعد تهاوي أسعار النفط وكلمة السر "الوضع تحت السيطرة"

أبريل 14, 2020 - 22:18
تم التحديث: 6 سنوات منذ
2 4.5ك
الجزائر تواجه كورونا بإقتصاد حش بعد تهاوي أسعار النفط

إذا كانت هناك دولة يجب أن تقلق من انخفاض أسعار النفط، فهي الجزائر التي يعتمد اقتصادها بشكل شبه كلي على مداخيل النفط وهي بذلك ضحية لحرب الأسعار بين المملكة السعودية وروسيا.

اجتمعت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها الخميس عبر الفيديو، بسبب وباء فيروس كورونا المستجد، في محاولة لإيجاد حل لاستقرار سوق النفط.

وكان الهدف من هذا الاجتماع الاستثنائي خفض الإنتاج بنحو 10 ملايين برميل يوميًا، وهي كمية تمثل 10 بالمئة من الإنتاج العالمي وذلك بهدف وقف انهيار أسعار النفط التي استمرت لأسابيع بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد وحرب الأسعار بين موسكو والرياض.

اعتمدت الجزائر في إنجاز موازنتها على سعر 60 دولاراً للبرميل، ومن ثم توقع قانون المالية لسنة 2020 نموًا بنحو 1.8 بالمئة.

ولكن مع 30 دولاراً للبرميل وأسعار متقلبة، صار التوازن المالي للجزائر في خطر، إذ تمثل مداخيل صادرات المحروقات أكثر من 90 بالمئة من الإيرادات الخارجية للدولة.

وأعلن بنك الجزائر (المركزي) في مطلع فبراير أن احتياطيات النقد من العملات الأجنبية قد انخفضت إلى 62 مليار دولار في نهاية 2019 مقابل نحو 80 مليار دولار في نهاية 2018 و97 ملياراً في نهاية 2017. وقد ينفد هذا الاحتياطي في السنوات القادمة.

ويتفق الخبراء على خطورة الأزمة التي تهدد الجزائر، إذ حذر عبدالرحمن مبتول من أنه "مع سعر برميل من النفط عند حدود 25 دولارًا وسعر متدن للغاز الطبيعي عند 1.2 أو 2 دولار، تصير 80 بالمئة من الحقول الجزائرية غير مربحة".

و بالنسبة إلى الخبير أحمد دحماني، فإن العواقب بالنسبة للجزائر كارثية، استنفاد سريع لاحتياطيات النقد الأجنبي المنخفضة أصلا وتفاقم عجز الميزانية وميزان المدفوعات وانخفاض كبير في قيمة الدينار وارتفاع التضخم والركود الاقتصادي والنتيجة الطبيعية؛ بطالة جماعية.

ولمواجهة هذا الوضع المثير للقلق أعلنت حكومة عبدالعزيز جراد عن تخفيض بنسبة 30 بالمئة في الميزانية الإدارية، لكن دون التعرض لرواتب الموظفين، بالإضافة إلى تخفيض في فاتورة الواردات من 38 إلى 28 مليار يورو.

كما قرّرت الجزائر عدم اللجوء إلى شركات الخبرة الأجنبية بهدف توفير 6.5 مليار يورو سنويًا، بينما قررت شركة النفط والغاز سوناطراك بناءً على طلب الحكومة، تخفيض ميزانيتها لعام 2020 بنسبة 50 بالمئة ما يعادل 6.5 مليار يورو.

وقال المستشار في شؤون الطاقة عبدالمجيد عطار إن تعليق اللجوء إلى شركة استشارات أجنبية "يتعلق بشكل أساسي فقط بدراسات الجدوى للمشاريع التي لم تبدأ بعد أو المشاريع غير الأساسية التي يمكن تأجيلها بدون أي تكلفة إضافية".

واعتبر عطار الذي سبق أن ترأس مجلس إدارة سوناطراك، "إن تخفيض تكاليف الاستغلال والاستثمار في سوناطراك بمقدار 7 مليار دولار لا يجب أن يقلل من حيث المبدأ إنتاج المحروقات".

ولكن مبتول الخبير الدولي يشكك في قدرة الجزائر على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة بسبب "البيروقراطية والنظام المالي المتأخر والفساد"، كما لا يعتقد أن بالإمكان استعادة الأموال التي تم تهريبها خارج البلاد.

وذكر دحماني أنه مقتنع باستمرار الاتجاه التنازلي لأسعار المحروقات، بسبب الأزمة الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد، وأن "هذا الحدث يشل جميع الأنشطة الإنتاجية على نطاق الكوكب".

وأشار إلى أن هذه الجائحة تضاف إلى الأزمة السياسية التي تمر بها الجزائر منذ 22 فبراير 2019.

وقال "من الوهم في السياق الحالي وفي غياب الثقة الشعبية تجاه الرئيس والحكومة، أن تنجح في القضاء على الأزمة التي بدأت فعلا آثارها الاجتماعية والاقتصادية تظهر".

وسجلت الجزائر 256 حالة وفاة جراء جائحة كورونا، فيما ارتفعت الإصابات إلى 1761، وفق ما أكدته وزارة الصحة الجزائرية الجمعة.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>لا مواجهة ولا هم يحزنون</strong> اقتصاد الجزائر يحتضر يا قوم. فالوضع في الجزائر مثير للتوجس أكثر من أي وقت مضى، فالوضع السياسي في الجزائر قابل للاشتعال والانفجار بنفس الدرجة التي يبدو فيها الاقتصاد الوطني غاية في السوء إلى درجة أن السؤال لم يعد هل سيموت بل متى سيموت ؟ مرضها معروف وهو بالأساس مرض نفسي عميق علاماته الأنانية وحب الهيمنة، مرتبط بمرض اقتصادي عادة ما يصيب معظم البلدان المنتجة للنفط، مثل فنزويلا والجزائر التي تُعد من بين أكبر عشرين مصدرا عالميا للذهب الأسود. ويعتقد حُمّاق الجزئر المتصرفون في حقول النفط أن الاحتياطيات ستَكون ضمانا للازدهار الاقتصادي للبلاد، ومع ذلك فإن مستوى التنمية يبقى منخفضا نسبيا. أثَّرت كورونا وما نتج عنها من تهاوي لأسعار النفط بشكل كبير على حسابات العصابات الجزائرية الخلفية، مما أدى إلى أزمة خانقة في جميع القطاعات وبالخصوص منها قطاع التغذية. ولن يستطيع الجنيرالات تشغيل رافعات النمو، لأن كل القطاعات الصناعية والفلاحية العامة والخاصة ضعيفة بنفس درجة قوة الاعتماد على المواد الخام، وضعيفة كذلك بضعف القائمين على حكم البلاد ضدا على الشعب
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;)
القمري &nbsp;( الامبراطورية المغربية &nbsp;) 6 سنوات منذ
<strong>الخديعة الكبرى</strong> حيل اعلام الصرف الصحي الكابراناني اول ملاحظة لمن يتابع قنوات الصرف الصحي في الجزائر في الغالب يقدم صور حية عن المستشفيات الجزائرية من خارجها ولا يصور داخلها لانه يعلم في بطنها كوارث لا يجب ان تقع عين المشاهد عليها لانها كوارث حية واحيانا يمرر صور لغرف انعاش غير واضحة وبسرعة لخداع المشاهد على انها غرف انعاش من مستشفى جزائري في حين انها صور لمستشفيات اوربية هم يعتمدون على سرعة اللقطة ليخادعوا عين الجزائريين ان الامكانيات متوفرة لتناسب خطابهم وستر الفضيحة اخرها لقطة لغرفة الانعاش اصدرتها صحيفة النهار من يشاهد غرفة الانعاش مملوءة بالاجهزة والطاقم الطبي مغلف تماما فضلا عن النظافة الواضحة للغرفة وللاجهزة شيئ يثير الدهشة في اول وهلة وعلى اساس عنوان يتحدث عن مستشفى لبليدة شيئ اثار شكوكي وبالعودة الى مصدر الصورة في العم غوغل الذي لايخفى عنه شيئ ماذا اكتشفت هذا سر انها صدمة انها صورة لقاعة انعاش صادرة عن صحيفة ايطالية نعم صحيفة ايطالية والصورة ايطالية والمستشفى ايطالي وبقدرة قادر مزور لايستحي من الله ولايحترم منهنته حولها الى صورة لقاعة انعاش جزائرية وانا اعتقد كثير من بوصبع لزرق قد بلع الطعم وصدق في لا وعيه هاته الكذبة وما اكثر امثالها فعلا لقد وصل هؤلاء الشياطين من القبح والانحطاط والتزوير والتلفيق شيئ عظيم لايصدق كل شيئ مباح عندهم المهم ستر الفضيحة لكن الكذب الى متى نصيحة لكل جزائري تحققوا من اللقطات التي تقدم لكم سواء على الشاشة او في الصحافة وخصوصا لقطات غرف الانعاش ومن كل صورة لا تظهر بالواضح ان مصدرها جزائري انتم تعيشون خدعة كبرى من اخبث مايكون كان الله في عونكم