منظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد تختار الجزائر لاحتضان الندوة الدولية حول مكافحة الفساد

منظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد تختار الجزائر لاحتضان الندوة الدولية حول مكافحة الفساد

أبريل 19, 2020 - 16:10
تم التحديث: 6 سنوات منذ
6 3.6ك
منظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد تختار الجزائر لاحتضان الندوة الدولية حول مكافحة الفساد

اختيرت الجزائر لاحتضان الندوة الدولية حول دور المجتمع المدني في مكافحة الفساد، من تنظيم منظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد والتي سيكون موضوعها “دور المجتمع المدني في مكافحة الفساد وكذا حقوق وواجبات المبلغين عنه”.

وحسب بيان المنظمة انه تقرر خلال اجتماع هذه المنظمة غير الحكومية، التي يرأسها الجزائري مراد مزار، استحداث مصلحة قانونية خاصة تتكفل بإدارة ملفات الفساد واختلاس الأموال ومتابعتها على الصعيد الدولي، وكذا خلية، على وجه الأولية، تتكفل بالنظر في إمكانيات المساعدة للتصدي لفيروس كورونا.

وخلال اجتماع المجلس التنفيذي المنعقد عبر تقنية الفيديو، تم وضع خلية خاصة لتسيير ملف الأزمة الليبية ومتابعته وكذا تأكيد أحمد أبو بكر ميعلاد، ممثلا لمنظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد في ليبيا.

وكانت منظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد، قد عقدت بتونس شهر مارس المنصرم مؤتمر الشباب الليبي بالتعاون مع المنظمة العالمية لحماية الشباب.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 6 سنوات منذ
LES C0NSÉQUENCES DE LA GUERRE DES CLANS QUI S'EST ENFLAMMÉE AU SEIN DE LA NOMENKLATURA,GUERRE QUE SE LIVRENT LES CAP ORAUX ENTRE EUX POUR LE POUVOIR,NE MANQUERAIT PAS DE DÉSTABILISER LE POUVOIR MILITAIRE C ORROMPU ET CALCULATEUR QUI ,AU LIEU DE FAIRE EN S ORTE DE S ORTIR LE PAYS DU SOUS DÉVELOPPEMENT ET PEUPLE DE LA MISÈRE NOIRE POUR UN AVENIR MEILLEUR,S'OCCUPERAIT PLUTÔT ET AVEC F ORCE ,A MENER UNE LUTTE SANS MERCI AU SEIN DE LA MUETTE ,POUR LA SURVIE DE LA DICTATURE MILITAIRE BARBARE, UN SINISTRE CHENKRIHA QUI SE BAT DANS TOUS LES SENS POUR DIRIGER LE PAYS DE FAÇ0N AUT ORITAIRE ET SANS PARTAGE,MÊME AVEC LA MARI0NNETTE DE PRÉSIDENT FANTOCHE LE TRAÎTRE DE TABOUN ,AUQUEL CE PI0N QUI N'OCCUPERAIT EN RÉALITÉ QU'UN STRAP0NTIN QUI LUI EST OFFERT C0NTRE SA DIGNITÉ ET S0N H0NNEUR ET QU' IL A ACCEPTÉ DE FAÇ0N HUMILIANTE,NE DISPOSE D' AUCUN POUVOIR SIGNIFICATIF ET LE BRAVE PEUPLE EN EST C0NSCIENT . CHENKRIHA N'A PAS MANQUEE D AILLEURS DE LE RAPPELER CARRÉMENT A TABOUN CES DERNIERS JOURS ,QU AND LE PI0N DE TABOUN S 'EST OPPOSÉ A L' ARRESTATI0N DU CAP ORAL LACHKEM ,UN ANCIEN DU CLAN GAY D SALAH QUI 'AVAIT AIDÉ TABOUN DURANT LA MASCARADE D' ELECTI0NS SOI-DISANT PRÉSIDENTIELLES ,ELECTI0NS FRAUDULE USES QUI AVAIENT PERMIS AL ORS AU CAP ORAL GAY D SALAH ,D'INSTALLER ILLÉGALEMENT ET ILLÉGITIMEMENT S0N PI0N DE TABOUN A EL MOURADIA C0NTRE LA VOL0NTÉ DE L 'ENSEMBLE DU BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN QUI AVAIT COMPLÈTEMENT BOYCOTTE LES URNES. COMMENT D0NC LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN ,CELUI DE TOUS LES DÉFIS QUI MALGRÉ L' OPPRESSI  SAUVAGE DES FILS DE HARKI NE CÉDERA PAS . CE BRAVE PEUPLE ALLAIT-IL ACCEPTER QUE LE POUVOIR DANS LE PAYS DU MALYOUN CHAHEED SOIT ENTRE LES MAINS DE SINISTRES CAP ORAUX ASSASSINS ET LEUR MARI0NNETTE DE TABOUN? LA RÉP0NSE EST N0N BIEN ENTENDU.. LE BRAVE PEUPLE A TRAVERS S0N HARAK POPULAIRE HIST ORIQUE QUI A ÉMERVEILLÉ LE M0NDE, ALLAIT SANS AUCUNE OMBRE DE DOUTE ,C0NTINUER SA LUTTE SANS RELÂCHE QUELQUE SOIT LE SACRIFICE SUPRÊME ET LE PRIX F ORT A Y C0NSENTIR, JUSQU' A FAIRE CHUTER CE RÉGIME POURRI ET VULNÉRABLE QUI EST LA H0NTE DE L' ALGÉRIE.
مواطن
مواطن 6 سنوات منذ
<strong>قيمة التخلف عند الحكام الجزائرين</strong> جينرلات الجزائر يستحمرون الشعب الجزائري يتلك المنضمات بلا فائدة منها الكل العالم يعرفون حقيقة حكام الجزائر
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>وفي زمن كورونا الجنيرالات يخنقون المحتجَزين بتيندوف</strong> شاءت الأقدار لساكنة مخيمات تندوف ، أن تنضاف الى معاناتهم على مر هذه السنين الطويلة ، تحت وطأة أصعب ظروف العيش ، التي لا ترقى في عمومها إلى الحياة الكريمة ، المكفولة في كل المواثيق والتشريعات الدولية . ---- معاناة أخرى تتمثل في هذا الوباء الذي ضرب شعوب العالم بدون استثناء، بما في ذلك تلك التي عرفت بإمكانياتها ومواردها الكثيرة والمتطورة ، ناهيك عن ساكنة مخيمات تندوف التي ترزح تحت وطأة حجر قسري مزدوج من حيث السبب، موحد من حيث المأساة وتعميق هشاشة أوضاعهم المعيشية والصحية . ---- ساكنة تعيش على المساعدات الإنسانية أو بالأحرى ما تبقى منها بعد عمليات التحويل، والنهب والسرقة من &nbsp;(قيادة&nbsp;) بات حلقات مسلسل فضح أمرها تتوالى يوما بعد يوم ، بمتاجارتها المكشوفة بفقر ومعاناة الصحراويين المتواجدين بمخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر . --- لن نخوض في الانتهاكات الجسيمة لكل أشكال حقوق الانسان الأساسية ، سواء منها المدنية أو السياسية المرتكبة بشكل ممنهج اتجاه هذه الساكنة ، أو مسؤولية البلد المضيف عن هذه الانتهاكات، لأنها لا تحتاج إلى تفصيل . ----- بل سنحاول، والمناسبة شرط، رصد بعض مظاهر معاناة هذه الساكنة في زمن هذه الجائحة، بدء بإغلاق الجزائر لحدودها مع مخيمات الصحراويين ، والتخلي الواضح ” للحليف ” في أوج أزمة هذا الوباء الذي أفرز تضامنا إنسانيا عالميا بين شعوب لا تجمعها لا صلة القرابة، ولا اللغة ولا الدين ولا الجغرافيا، فكيف في ظل تردي الخدمات الصحية، والافتقار إلى أبسط وسائل العناية وأجهزة الإنعاش الصناعي يمكن التصدي لهذا الوباء.---- وهي رسالة واضحة لكل من يشكك في علاقتها المغرضة والبراكماتية مع ساكنة المخيمات، والتي تفند كل الشعارات الرنانة التي ما فتئت ترددها. ---- حيث تركت ساكنة المخيمات لحالها تواجه أزمات حادة ، وعلى رأسها أزمة ماء خانقة ، فالمعلوم أن أول الإجراءات الاحترازية للوقاية من العدوى لهذا الفيروس هي النظافة ، لكن ندرة المياه بالمخيمات أدخلت هذه الاخيرة في موجة عطش حيث أصبح الفرد بالكاد يوفر مشربه اليومي فكيف له أن يلتزم بالتعقيم وغسل اليدين عدة مرات. إن هذه المادة الحيوية التي من المفروض أن توفر مجانا للاجئين أصبحت تباع لهم . ---- كما لا يمكن أن تفرض الحجر الصحي على ساكنة ما لم توفر لها المواد الأساسية للعيش، ساكنة لا موارد لها ولا مدخول ، ولكن لا عجب في ذلك فهذه القيادة الفاسدة وحاضنتها تخلت عن صحراويين عالقين في الحدود ، معظمهم نساء وأطفال في الخلاء بمنطقة تسمى “عظم الريح” تحت رحمة الجوع والعطش والبرد . ---- إن من شر البلية ما يضحك ، ففي ظل هذه الأوقات والظروف الحالكة ، التي يمر بها الصحراويون في المخيمات ، تخرج لهم ما يسمى والية ولاية أوسرد لتفرض عليهم جمع تبرعات لفائدة رجال الأمن &quot;البوليساريو&quot; ، بالله عليكم أليس هذا قمة الاستهتار والانتهازية في حق هذه الساكنة التي لا حول لها ولا قوة .---- بل لم يسلم من هذا التخلي واللامبالاة ، حتى الصحراويين المنحدرين من مخيمات تندوف المتواجدين بالدول الأوربية ، إذ بعد تأكيد حالات وفاة منهم إثر إصابتهم بفيروس كورونا، اضطر ذوو المتوفيين أو ما يسمى مكاتب الجالية الصحراوية لجمع الإعانات لسد تكاليف شراء القبور وخدمات وكالات الدفن ، فبطبيعة الحال الأمر هنا لا يتعلق بنشاط معاد للمغرب، وإلا كانت الجزائر لتسخر له كل الميزانيات . ---- إن الصحراوين المتواجدين بمخيمات تندوف ، يجب عليهم أن يستوعبوا الدروس من أزمة كورونا، أولها أنهم لا يمكنهم الاعتماد على كيان يدعي أنه يمتلك مقومات الدولة ، وهو لا يملك منها سوى ما نسجت له مخيلته. ثانيها تطلعاته “للحليف” أي الجزائر الذي تخلى عنه في أشد الأزمة العالمية لهذا الوباء، وكأن ساكنة المخيمات هي مصدر الوباء، وهو ما يؤكد بما لا يدع مجال للشك بأن هذه الساكنة ليست إلا اوراق ضغط وهمية، بأيدي قيادة فاسدة تنهب وتسترزق باسمها، وتحاول أن تعطي لنفسها مبرر وجود يضمن لها استمرار نهبها اللا مشروع للإعانات الدولية، والتي ما فتئت تتراجع بعد اكتشاف العديد من الدول للمسارات الملتوية لتلك الإعانات، وأوراق بأيدي دولة جزائرية تستغلها لتصفية حسابات سياسية من مخلفات حرب باردة غطاها الغبار في أرشيف تاريخ دول العالم التواقة إلى الأمن والاستقرار وتحقيق الرفه الاجتماعي لشعوبها في ظل إيمانها بالحق في التنمية.
MAGHREBIN
MAGHREBIN 6 سنوات منذ
&nbsp; DIRAIT VRAIMENT QUE CE GOUVERNEMENT ET SES OFFICIERS S&nbsp;T PROF&nbsp;DEMENT C&nbsp;ORROMPUS ET IMM&nbsp;ORALS SANS DOUTE ILS V&nbsp;T TOMBER
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 6 سنوات منذ
DÉCIDÉMENT 0N VIVRAIT DAN UN M0NDE A L'ENVERS&nbsp;! L’ALGÉRIE A TOUJOURS ÉTÉ UN PAYS OU LE FASSAD DE DIMENSI0N ASTR0NOMIQUE A ÉTÉ LE DÉN0MINATEUR COMMUN DE TOUS LES DIRIGEANTS MILITAIRES ET CIVILS ALGÉRIENS ANCIENS ET ACTUELS QUI ,TOUS S0NT PARTIS DE RIEN POUR DEVENIR ILLICITEMENT ,AVEC L'ARGENT SALE ,DES MULTIMILLIARDAIRES EN EURO,DOLLAR ET AUSSI BIEN ENTENDU EN DINAR. SI LES &nbsp;ORGANISATEURS DE CETTE PROCHAINE RÉUNI0N ANTI-FASSAD D0NT LA TENUE SERAIT PRÉVUE A ALGER ,CERTES DES PERS0NNES SANS DOUTE DE B0NNE FOI ,QUI SERAIENT INDUITS EN ERREUR OU INFLUENCÉS PAR 0N NE SAIT QUOI D'AUTRE POUR CHOISIR ALGER LA CAPITALE DU FASSAD POUR ABRITER CETTE FAME&nbsp;USE REUNI0N ANTI-FASSAD. L’ALGÉRIE EST UN PAYS C0NNU DANS LE M&nbsp;DE ENTIER POUR ETRE DIRIGÉ PAR DES CLANS DE GÉNÉRAUX MAFIEUX LES PLUS POURRIS ET C&nbsp;ORROMPUS DE LA PLANÈTE PREUVES IRRÉFU&nbsp;S ET CRIARDES A L'APPUI . RETENIR D0NC ALGER POUR ABRITER UNE RÉUNI0N INTERNATI0NALE C0NTRE LE FASSAD DANS LE M0NDE SERAIT BLANCHIR LES C&nbsp;ORROMPUS ET CRIMINELS DE DIRIGEANTS MILITAIRES ET CIVILS QUI 0NT DÉTRUIT L 'EC0NOMIE DU PAYS ,UN PAYS MIS EN FAILLITE EC0NOMIQUE A TRAVERS DES DÉTOURNEMENTS DE MILLIERS DE DOLLARS DE DOLLARS TRANSFÉRÉS FRAUDULE&nbsp;USEMENT DANS DES BANQUES ÉTRANGÈRES A PARTIR DE L’ALGÉRIE,POUR GARNIR A L 'EXTRÊME LES COMPTES BANCAIRES OUVERTS PAR CES B&nbsp;ANDITS DE GR&nbsp;AND CHEMIN DE RESP0NSABLES ALGÉRIENS QUI POSSÉDERAIENT DES BIENS IMMOBILIERS INNOMBRABLES EN FRANCE ET AILLEURS EN EUROPE JUSQU' AUX PAYS DU GOLFE ARABE EGALEMENT.. . UN PAYS RUINÉ ÉC0NOMIQUEMENT PAR LE FASSAD GÉNÉRALISEE JUSQU' A UTILISER LA PLANCHE A BILLET DURANT PLUSIEURS MOIS POUR POUVOIR VERSER LES SALAIRES DES F0NCTI0NNAIRES DE L 'ETAT ALGÉRIEN ,QUI SERAIT CHOISI OU RETENU POUR ACCUEILLIR SUR S0N SOL UNE RÉUNI0N INTERNATI&nbsp;AL ANTI-FASSAD ,SERAIT IMPROBABLE OU SIMPLEMENT IMPENSABLE. LES &nbsp;ORGANISATEURS DE CETTE FAME&nbsp;USE RÉUNI0N ANTI -FASSAD QUI DOIT SE TENIR DIT-0N A ALGER OSERAIENT AVOIR LA POSSIBILITÉ DE JETER UN SIMPLE PETIT COUP D'OEIL DU COTE DES COMPTES BANCAIRES APPARTENANT A DES DIRIGEANTS ALGÉRIENS ANCIENS ET ACTUELS,ILS CHANGERAIENT D 'AVIS ET CHOISIR0NT DE TENIR LEUR RÉUNI0N AILLEURS QUE DANS UN PAYS QUE DIRIGENT DEPUIS TOUJOURS UNE B&nbsp;ANDE DE MAFIEUX UN CLAN DE CRIMINELS POURRI ET C&nbsp;ORROMPU JUSQU'AUX OS DE GÉNÉRAUX ASSASSINS ENNEMIS JURÉS DU PAUVRE ET MALHEUREUX PEUPLE ALGÉRIEN SOUMIS DANS LA MISÈRE NOIRE PAR LA TERREUR DEPUIS 1962 JOUR D'''INDÉPENDANCE ''&quot;DU PAYS A CE JOUR...