هل يُدخل عمي تبون الجزائر في نفق عشرية جديدة لا ندري لونها بعد الإستعانة بقادة فرق الموت ؟
هل يُدخل عمي تبون الجزائر في نفق عشرية جديدة لا ندري لونها بعد الإستعانة بقادة فرق الموت ؟
قرر شيات الجنرالات عبد المجيد تبون تعيين السفاح محمد شفيق مصباح بعد أن عين سابقا الجنرال السابق عبد العزيز مجاهد قاتل أهالي الأخضرية في التسعينيات و أحد المطلوبين للمحكمة الجنائية مستشارا لدى رئيس الجمهورية مكلفا بالشؤون الأمنية والعسكرية في رسالة واضحة و غير مشفرة للحراك
فالرجل له تاريخ دموي فظيع خلال العشرية السوداء التي أعدم خلالها آلاف الجزائريين دون موجب حق، و أشرف خلاله بيديه على تصفية العديد من النشطاء الجزائريين دون رحمة في مشاهد متوحشة و غير إنسانية وصفها الضباط الذين عملوا تحت إمرته، و في مقدمتهم "الحبيب سويدية" صاحب كتاب "الحرب القذرة"، الذي يؤرخ لتلك الحقبة الرهيبة إذ يصف فيها الكاتب رئيسه الجنرال "عبد العزيز مجاهد" بالقول: أنه كان مريضا بالقتل و كان يعترف لهم أنه معجب بالكولونيل الفرنسي "أنطوان أرغو" الذي قاد مجازر في الجزائر و كان يقطع رؤوس المعتقلين و يرمي الجثث على قارعة الطريق و له مقولة شهيرة (أن قطع رأس عربي واحد و تركه على قارعة الطريق هو أمر أكثر فاعلية من قتل عشرة في الخفاء.
تعيين "تبون" لهذا السفاح محمد شفيق مصباح الخبير الاستراتيجي الذي كان من أهم ضباط جهاز المخابرات في عهد الجنرال توفيق ويعرف بين الضباط انه الكلب المفضل للجنرال توفيق وكان يثق فيه كثيرا … استعانة تبون بخدمات العقيد المتقاعد شفيق مصباح والمعروف أنه أحد أكبر مخططي العشرية السوداء و من مهندسي الإغتيالات و المنسق الرئيسي مع الإرهابي مختار بلمختار الأعور وكان وراء الكثير من العمليات الإرهابية التي قامت بها المخابرات خارج الجزائر في الساحل الصحراء مالي و تشاد ومنها دول عربية.
فتعيين العقيد شفيق مصباح في منصب مدير عام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية ماهي إلآ تمويه للرأي العام الوطني و الدولي وأول مهامه هو التجسس على المعارضة بالخارج وإعادة هيكلة الجواسيس خارج الجزائر والقيام بعمليات تخريب واغتيال خارج البلاد.
إدخال لاعب جديد إلى الساحة السياسية لقصر المرادية يتقن الخشونة والإغتيالات أمام معترك الوطنية الجزائرية، يطرح عدة علامات إستفهام ... فهل يُدخل عمي تبون جزائر الثورة في نفق عشرية جديدة لا ندري لها لونا ؟
ح.سطايفي خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (16)